رياضة

حليلوزيتش ينتصر لحارس الوداد الرياضي المغربي

عاد ملف حارس مرمى فريق الوداد الرياضي المغربي إلى التداول من جديد، بعد التوقيف الذي طاله من طرف الناخب الوطني المحلي للمنتخب المغربي الرديف الحسين عموتة، حليلوزيتش يصر على فتح الملف والبحث في جزئياته من أجل إعادته إلى عرين الأسود خلال المباريات القادمة للنخبة الوطنية.

البوسني وحيد حليلوزيتش تابع أحمد رضا التغناوتي عن قرب في الكثير من المباريات التي تألق فيها عنكبوث وداد الأمة محليا وقاريا، حيث بات واحدا من أفضل حراس المرمى بالقارة الأفريقية، والأول على الصعيد الوطني بالدوري المغربي للمحترفين، ما فرض على الناخب الوطني التفكير في دعوته مجددا ليكون الحارس الثالث بالأسود إلى جانب المحترفين بالليغا الإسبانية ياسين بونو ومحمد المحمدي.

بعد المستويات الكبيرة التي بات ينفرد بها لوحده في دوري المحترفين لكرة القدم، بات من المؤكد أن يعود حارس مرمى فريق الوداد الرياضي المغربي إلى حراسة عرين أسود الأطلس، بعدما أبعده قرار التوقيف عن التواجد بالأسود، ما فتح الباب أمام حارس الرجاء الرياضي أنس الزنيتي بالتواجد كثالث الحراس رفقة النخبة الوطنية.

ﺍﻟﻨﺎﺧﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺣﻴﺪ ﺧﺎﻟﻴﻠﻮﺩﺯﺗﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ حضر العديد من مباريات الوداد المغربي بالدوري المحلي ودوري أبطال أفريقيا، وتابع تألق واحدا من أفضل حراس القارة الأفريقية عن قرب، الأمر الذي جعله يفكر في دعوته من جديد إلى تشكيل المنتخب الوطني المغربي خلال الفترة المقبلة من تصفيات أمم أفريقيا 2021 التي ستقام بالكامرون.

وحيد حليلوزيتش تاﺑﻊ المستويات الكبيرة التي يبصم عليها ﺣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻮﺩﺍﺩ الرياضي المغربي ﺭﺿﺎ ﺍﻟﺘﻜﻨﺎﻭﺗﻲ، وأصر لمقربيه أنه مقتنع به، ومعجب ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻪ ﻭﻣﻦ المؤكد ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺼﻔﻮﻑ ﺃﺳﻮﺩ ﺍﻷﻃﻠﺲ في الفترة المقبلة، ويكون الحارس المناسف الأول لكل من محمد المحمدي وياسين بونو.

الحارس التغناوتي من أبرز الأسماء التي تتوفر على تنافسية كبيرة، حيث أنه يلعب بشكل رسمي مع الوداد البيضاوي بالدوري المغربي للمحترفين ودوري أبطال إفريقيا، وهو أكثر حراس المنتخب المغربي من حيث دقائق اللعب، إذ يتوفر على معدل عالي من التنافسية يؤهله ليكون الحارس الأول وليس الاحتياطي بالفريق المغربي، إذا ما اعتمد حليلوزيتش على التنافسية وعدد المقابلات من أجل الدخول بشكل رسمي في مباريات الأسود.

التغناوتي الذي يحمي عرين الفريق الأحمر يؤكد للجميع أنه الرقم الأول والأصعب محليا وقاريا، ويفرض نفسه على المدربين باللعب رسميا، سواء كان ذلك بالمنتخب الوطني الأول أو الرديف.

بالرغم من التوقيف الذي طاله وتأثير ذلك على نفسيته إلا أنه لم يستسلم، ولم يتراجع مستواه كما تخوفت من ذلك الجماهير الودادية، بل على العكس من ذلك استعاد مستواه الحقيقي وتطور بشكل لافت، لفت أنظار الجمهور ومدرب المنتخب الوطني المغربي إليه من جديد.

رضا التغناوتي وبعد تعاقد الوداد الرياضي مع مدرب الحراس سعيد بادو تألق بشكل كبير جدا، واستعاد الثقة في نفسه وطور من مستواه، مؤكدا على أن العمل وحده طريق النجاح والوصول إلى القمة، الأمر الذي جعله يبسط سيطرته على قفاز الفريق الأحمر، ويكون رقما صعبا ومنافسا قويا على حراسة عرين أسود الأطلس بالمنتخب الوطني المغربي خلال الفترة الحالية.

الجماهير المغربية بدورها عبرت عن غضبها بعد توقيف التغناوتي، خاصة وأنه في بداية مسيرته الكروية، داعية المسؤولين إلى إحتواء الوضع وعدم اتخاذ بعض القرارات التي قد تعود سلبا على واحدا من أبرز الأسماء التي تنشط بالدوري المغربي للمحترفين، والتي سيكون لها شأن كروي كبير مستقبلا، مستبشرة خيرا بالخطوة التي قام بها مدرب المنتخب الوطني المغربي حليلوزيتش، والتي قد تعيد التغناوتي إلى تشكيل النخبة الوطنية من جديد.

ﺣﺎﻣﻲ ﻋﺮﻳﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻷﺣﻤﺮ كان ﻗﺪ تم توقيفه بشكل  مفاجئ، بعد الأزمة والخلاف الأخير الذي حصل بينهم وبين المدرب المغربي الحسين عموتة ﻣﺪﺭﺏ المحليين، الذي ﺃﺩﺍﻧﻪ ﺑﻌﺪﻡ الامتثال لقراراته واختياراته، وأكد على أنه رفض ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ اﺣﺘﻴﺎﻃﻴﺎ  لحارس الرجاء الرياضي المغربي أنس ﺍﻟﺰﻧﻴﺘﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﺑﻤﻠﻌﺐ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺗﺸﺎﻛﺮ بالبليدة، وذلك ﺑﺮﺳﻢ ﺫﻫﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻹﻗﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﻤﺆﻫﻞ ﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻘﺎﻡ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻴﺮﻭﻥ مطلع العام المقبل.

بدأ حارس المنتخب الوطني المغربي والوداد الرياضي مسيرته الكروية من فريق المغرب الفاسي، قبل أن ينتقل إلى الفريق الأحمر الذي سطع فيه نجمه بشكل كبير، أهله ليكون واحدا من أبرز الأسماء الرنانة التي سيكون شأن كبير مستقبلا، ولن يطرح مشكل حراسة مرمى المنتخب والوداد الرياضي مستقبلا.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عبد اللطيف ضمير

كاتب مغربي مهتم بالآداب وتحليل الخطاب، صحفي رياضي.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق