رياضة

حارس الوداد المغربي “التكناوتي” يوقع على عقد جديد ومرحلة جديدة تنتظره

محمد رضا التكناوتي حارس المنتخب الوطني المغربي والوداد الرياضي، بعد مسار متميز قارياً ومحلياً، يوافق على تمديد عقده مع القلعة الحمراء، واختار الحارس المتألق البقاء في الفريق الأحمر عوضًا عن الرحيل نحو الاحتراف في الخارج، حيث تتقاطر عليه العروض المغرية من أندية إسبانية وأوروبية أخرى.

التكناوتي مرتاح داخل الكتيبة الحمراء، ولا يبدي أي نية في الوقت الراهن من أجل خوض تجربة جديدة، ويتطلع إلى البقاء بين أحضان بنجلون من أجل الفوز بمزيد من الألقاب، وضمان تنافسية كبيرة لكي يكون الحارس الأول بالأسود، ويضمن لنفسه التواجد بلائحة النخبة الوطنية في القادم من المسابقات الأفريقية والعالمية.

الحارس رضا التكناوتي الذي تمت دعوته مؤخرًا إلى تشكيل المنتخب الوطني المغربي، من طرف مدرب الأسود الصربي وحيد حليلوزيتش، بعد غضب مدرب المحليين الحسين عموتة، والإبعاد الذي طاله لفترة طويلة، أبدى موافقته على عرض نادي الوداد الرياضي من أجل تمديد عقده لفترة إضافية  وبشروط مادية أفضل تتوافق وطموحات أفضل حارس بالدوري المغربي للمحترفين، حيث سيحصل على امتيازات مادية كبيرة خلال الفترة المقبلة.

العقد الجديد سيمتد لمدة أربع سنوات أخرى، مع إمكانية رحيله في حال توصله بعرض خارجي يتماشى والعرض المالي المقدم إلى إدارة النادي الأحمر.

الفريق الأحمر أصر على ضرورة الاحتفاظ بحارسه الرسمي رضا التكناوتي لمواسم أخرى خلال الفترة القادمة، وجاءت هذه الخطوة من إدارة النادي بعد المستويات الكبيرة التي يبصم على العنكبوت بدوري أبطال أفريقيا ودوري المحترفين المغربي، حيث يعتبر واحدًا من أفضل حراس أفريقيا، والحارس الأول داخل الدوري المحلي، وبهذا سيكون النادي المغربي العريق قد ضمن لنفسه الاستقرار على مستوى عرينه، وإنهاء مشاكل حراسة المرمى التي يتخبط فيها أكثر من نادي.

حارس المنتخب الوطني والوداد رضا التكناوتي يسعى إلى الظهور بوجه قوي، ومحو الصورة التي خيمت على العلاقة بينه وبين الحسين عموتة مدرب المنتخب الوطني المحلي.

رضا وبعد التنويه الذي تلقاه من الصربي وحيد حليلوزيتش ومدرب الوداد خوان كارلوس غاريدو، سيبدأ مرحلة جديدة مغايرة تمامًا لما كان عليه الحال من قبل، ففترة التوقيف التي طالت الحارس ساهمت في تراجع مستواه، قبل أن يستعيد عافيته ويؤكد للجميع على أنه الأفضل في المغرب، ويستحق التواجد ضمن القائمة الرئيسية للمنتخب المغربي، من أجل منافسة كل من حارس إشبيلية الإسباني ياسين بونو، ثم حارس ملقا منير المحمدي.

تجدر الإشارة إلى أن حارس مرمى الوداد الرياضي المغربي سبق له وأن تدرج ضمن الفئات الصغرى للمغرب الفاسي، حيث كانت الانطلاقة الفعلية له كحارس موهوب، قبل أن يخوض تجربة برفقة العديد من الأندية المغربية، أبرزها نهضة بركانية، واتحاد طنجة الذي توج معه بأول لقب للبطولة، قبل التحاقه بالقلعة الحمراء، الذي توج معه بأكثر من لقب، ويسعى إلى حصد المزيد من الألقاب، وضمان مكان له بعرين الأسود.

عبد اللطيف ضمير

كاتب مغربي مهتم بالآداب وتحليل الخطاب، صحفي رياضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى