تكنولوجيا

جوجل تتجه إلى بلد آخر و تتخلى عن الاعتماد على الصين في تصنيع الهواتف

جوجل تعتزم طرح هاتف محمول خاص بها في الأسواق، والذي قد ينافس هاتف آيفون المحمول الذي طرحته شركة آبل. ويتمثل هذا المشروع الذي أطلق عليه أندرويد في نظام تشغيل يوفر مجموعة تطوير قياسية التي ستسمح لأي تليفون بنظام أندرويد بأن يقوم بتشغيل برنامج تم تطويره من أجل مجموعة أندرويد اس دي كي بغض النظر عن جهة تصنيع الهاتف المحمول. وفي سبتمبر عام 2008، أصدرت شركة تي موبايل أول هاتف يعمل بنظام التشغيل أندرويد وهو الجيل الأول من إنتاج شركة تي موبايل G1 توفر أيضًا شركة جوجل خدمة ترجمة جوجل وهي خدمة ترجمة آلية تتم على وحدة الخدمة. فهي تستطيع الترجمة من وإلى 35 لغة، ليبلغ إجمالي عدد ثنائيات اللغات التي تستطيع أن تتعامل معها 1190 ثنائي. وهنا يأتي دور الأدوات الإضافية الخاصة بالتصفح (ومن أمثلتها الأدوات الإضافية الخاصة بمتصفح فايرفكس) حيث تسمح للمستخدمين بالوصول بسهولة إلى خدمة ترجمة جوجل من متصفح الويب. وتستعين خدمة جوجل ترجمة بالأساليب اللغوية الأساسية الواردة في المستندات المترجمة (مثل المستندات المترجمة الخاصة بمنظمة الأمم المتحدة).

حسب الصحيفة الاقتصادية الشهيرة Nikkei Asian Review، فإن جوجل تستعد لترحيل جزء مهم من نشاطها الصناعي إلى دولة فيتنام، حيث أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية و الصين في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تدفع الكثير من شركات التكنولوجيا الأمريكية لترحيل أنشطتها الصناعية من الصين إلى دول أخرى.

جوجل ستتم هناك تصنيع هواتفها من طراز بيكسل بالإضافة إلى أجهزة مساعداتها الشخصية Home، و يتعلق الأمر خصوصا بمصنع سابق لشركة نوكيا استحوذت عليه شركة Foxconn التايوانية التي تنتح في مصانعها بالصين لعدد من الشركات كـ آبل، ومن الواضح أن جوجل توجد على رأس هذه الشركات، خصوصا و هي ترى قرار الرئيس الأمريكي برفع التعريفة الجمركية على البضائع القادمة من الصين، و هو ما يعني ارتفاع سعر أجهزة جوجل المصنعة في المصانع الصينية، و هو الأمر الذي سيدفع الشركة الأمريكية للبحث عن بديل.

قامت شركة جوجل أيضًا بتطوير تطبيقات عديدة خاصة بسطح المكتب مثل جوجل ديسكتوب وبيكاسا وسكتش أب وجوجل إيرث وهو برنامج تفاعلي خاص بالخرائط الجغرافية يدعمه تصوير جوي من خلال طائرة وآخر يتم عن طريق القمر الصناعي من أجل تغطية أغلب مساحات كوكب الأرض. وفي هذا البرنامج يمكن عرض صور مفصلة للعديد من المدن الرئيسية والتي يستطيع المرء تكبيرها بما يكفي لأن يرى السيارات والمارة بوضوح. ومن ثم؛ أثار هذا الأمر بعض المخاوف المتعلقة بسلامة الأمن القومي. فقد دار الجدال حول أنه يمكن استخدام هذا البرنامج في التعرف بدقة شديدة على الأماكن الفعلية للبنية التحتية المهمة والمباني التجارية والسكنية والوكالات الحكومية والقواعد العسكرية وما إلى ذلك. على الرغم من ذلك، لا يتم بالضرورة تحديث الصور الملتقطة عن طريق القمر الصناعي بصفة مستمرة. كما أن كل هذه الصور متاحة مجانًا من خلال تطبيقات أخرى أو حتى من جهات حكومية، وبالتالي يتمثل دور البرنامج ببساطة في التيسير من الوصول إلى هذه المعلومات .

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق