بدون تصنيفعلوم وصحة

تعافى البيئة وإنقاذ الحياة؛ مصير النهاية وبداية العقاب

الأمل الأخير: تعافى البيئة وإنقاذ الحياة

بينما يقترب البعض بإيجاد خيوط الأمل في إنهاء الأزمة بإجراءات التعامل مع البشر ولكن هل هناك من يعمل على دراسة الأزمة من الناحية البيئية أو المناخية باعتبارها ظاهرة كونية كانت سببًا في إخلال التوازن البيئي هل يتكرر إنقراض الكائنات الحية قريبًا من المفترض أن أجهزة الرصد والمتابعة والأقمار الصناعية التي نحتاجها الأن لمراقبة المناطق التي تصلح للحياة بعدما أفسدتها تلك الفيروسات.

فنحن قد نكون في مرحلة من مراحل تغير الكون إما للأسوأ أو للأفضل

الكون الأسوأ هو إجبار الإنسان على التغيير والتطور الدائم إلى أن تقوم الساعة هذه التغيرات والتطورات التي سنشهدها في الفترة المقبلة ربما الأصعب على الإنسان الحالي هو أن الإنسان سيكون قادر على اقتحام الفضاء الخارجي ونتحرر من الجاذبية وهذا ما تظهره إلينا تلك البيانات عن الأشخاص الذين تم شفائهم مؤقتًا من الإصابة بالعدوى خاصة أن البعض منهم سيظل يعانى من تغيرات جسدية غير متوقعة ربما ستمكنهم من الاعتماد على عناصر  ومواد أخرى غير الأكسجين الذي أصبح الحل الوحيد لبقاء الإنسان على قيد الحياة لفترة وجيزة  وهذه الفرضية هي الأقرب للحقيقة في خلال الخمس أعوام القادمة

الكون الأفضل وهو التنوع في الجينات الوراثية لخلايا جسم الإنسان التي تمكنه من البقاء على قيد الحياة في أماكن وبيئات مختلفة فمن الواضح أن الإنسان لا يمكنه الطيران بمفرده أو الغوص في أعماق المحيطات والكهوف والأنفاق والشقوق الأرضية وتحمل درجات الحرارة العالية نتيجة ضغط الهواء فربما يتمكن الإنسان من القيام بكل تلك المهمات في الفترات القادمة وبها نستطيع القول أن الإنسان يمكنه التحرر من الجاذبية بعد أعمار الأرض لينطلق لأعمار الكون فانتهاء الصراعات والدموية لم يعد موجودًا بالمستقبل واننا سنجد من الموارد والموارد البديلة ما يمكننا من الحياة في المستقبل إلى أن تقوم الساعة.

البيئة المتطورة للكون مع أم ضد الإنسان

في الحقيقة كل ما هو في الكون مسخر لخدمة الإنسان في حدود معينة فمن الناحية الطبية لجسم الإنسان هناك ما هو مفيد من المواد التي تدعم وتغذى خلايا جسم الإنسان سواء بطرق مباشرة أو بتحويل المواد إلى أخرى وتفاعلاتها مع مكونات جسم الإنسان فالكون ملئ بالمواد التي قد تفيد أو تضر ليس هذا فقط فتختلف مدى خطورة من نفع تلك المواد من إنسان لأخر ولكن مع زيادة العلم وتطوره وزيادة رقعة الاكتشافات والبحث في الكون والبيئة يجد الإنسان حلولًا كثيرة للمواد التي قد تضره ويحولها إلى مواد نافعة للبيئة

فالبيئة قد تساعد الإنسان على ذلك أو قد تعارضه مثل زراعة الإنسان للأشجار المنتجة للأكسجين والتي تعمل على زيادة نسب الأكسجين في الجو وهناك أيضا حرائق نتيجة ارتفاعات درجات الحرارة نتيجة لظواهر الاحتباس الحراري ومن المعروف علميًا أن زيادة أي مادة في الكون يؤثر على نسب المواد الأخرى لذا علينا الحرص وكل الحذر في التعامل مع البيئة

اكتشاف الفيروس الجديد

فدراسة ومتابعة حركة تفاعلاته الطبيعية مع العناصر الكيميائية الموجودة في كوكبنا الأرضي وتأثيره عليها  سواء في الحالة المنفردة أو الحالة المركبة ليس فقط يتطلب تقنيات عالية وجهودًا  كبيرة بل أيضًا يتطلب إلى مزيد من الوقت الذى أصبحنا في صراع مع الوقت وليس صراعًا مع المرض ولكن لكل شيء خلقه الله سبحانه وتعالى بداية ونهاية ومع اختلاف مناطق التوقيت فقد يبدأ في منطقة ما دون غيرها وقد ينتهى أيضًا في منطقة ما دون غيرها فنحن لا نستطيع أن نحدد متى ينتهى في جميع المناطق إلا بعد التأكد من توقف نشاطه الحركي في ذات المنطقة في مدة لا تقل عن سنة على الأكثر لذا علينا ما يلى :

  • الحرص والحذر من التخلص من جميع المواد ممتدة الصلاحية لأقل أو أكثر من عام.
  • توقف الصناعات التي تعتمد على تخزين المواد الخام والمواد المصنعة الاستهلاكية.
  • النباتات ومواسم الزراعة والحصاد التأكد من فحصها باستخدام الأشعة وقياس معدلات الإشعاع ومدة بقاء العناصر الغذائية والطاقة الغذائية بجسم الكائنات الحية.
  • تنظيف الأجواء في كافة المناطق بالتوالي مع وجود وإقامة الكائنات الحية من حيوانات أو بشر أو الكائنات كثيرة الحركة.
  • انحصار الفيروس أو توقفه بصورة تدريجية لا يعنى أن منحنى البقاء قد انتهى لذا على الجميع التعامل مع الطبيعة بكل حرص وحذر.
  • إخلاء المناطق التي تزايدت فيها حالات الإصابة عن 1000 لكل كيلو متر مربع وإخلائها تماما والتخلص من أدواتها وكل ما فيها بطريقة أمنة ويفضل أن تصنع محرقة كيميائية للتخلص من المواد والمعدات الملوثة بحيث لا يكون لها أثر في البيئة.

المنحنى المصري لحالات الإصابة أسبوعيًا

نلاحظ زيادة حالات الإصابة بطريقة منتظمة حتى الأسبوع التاسع ثم حدوث انخفاض مفاجئ في الأسبوع العاشر ثم ارتفاع الحالات بشكل مضاعف بدءًا من الأسبوع الحادي عشر ثم تستمر تلك الزيادة المضاعفة حتى الأسبوع السادس عشر ثم تبدأ في الانخفاض التدريجي حتى الأسبوع العشرون

فاذا اعتبرنا أن توزيع السكان وانتشارهم على مناطق الجمهورية نجد أن لكل كيلو متر مربع يتواجد فيه عدد 100 مواطن بما يتضمن الجبال والصحاري والمناطق البحرية والمائية

حيث بلغت إجمالي حالات الإصابة حتى الأن إلى 87172 حالة ونتوقع وصولها رغم الانخفاض إلى 100.000 حالة خلال الأسبوع القادم فان نسبة الإصابة العامة

بيان الأعداد ملاحظات
عدد السكان 100.000.000مواطن الوافدين من الدول الأخرى يجب أن يكون بنفس نسبة المواطنين في خارج البلاد
عدد حالات الإصابة 87172 مصاب طاقة المناطق الصحية للعلاج يجب أن تكون لأقرب رقم صحيح لكل 10000 إصابة
مساحة مصر 1.000.000كم المساحات المائية والجبلية والصحراوية والزراعية والصناعية يمكن الإقامة فيها
انتشار السكان 100/كم المعدل الطبيعي لانتشار السكان
نسبة الإصابة 087172. 0% بالنسبة لتواجد 100 شخص في نفس اللحظة

ومن خلال الجدول السابق فان مقدار أو نسبة قوة انتشار العدوى لإصابة 100 مواطن في اليوم الواحد هي 0.087172% أي أن اقل من شخص واحد مصاب قادر على إصابة 100 مواطن في نفس الوقت أي أننا في خلال لحظات معدودة اذا كان هناك شخص واحد مصاب فان هناك 8717200 مواطن سيصاب في لحظات قليلة فان الحل الأمثل لتقليل هذه النسبة أو هذه الأرقام هو إعداد خوارزمية أو خريطة لتوزيع السكان حسب التضاريس الجغرافية والفئات العمرية فان المواطن يحتاج مساحة دائرة نصف قطرها 10 متر كحد ادنى للتحرك ولهذا فان أعداد الأسرة في المنزل يجب أن تكون مساحة الوقاية على الأقل 10 متر أو وجود عوازل بين جدران الغرف تكون بمواصفات إشعاعية مناسبة لصحة الإنسان مع ضرورة الالتزام بمعدلات غذائية مناسبة ومنتظمة منعا لوجود أي أمراض أخرى وفيما يلى بعض الإجراءات المبدئية الواجب اتباعها لإزالة أثار تلك الفيروسات.

الإجراءات المبدئية الواجب اتباعها لإزالة أثار تلك الفيروسات

  • تحديد المناطق التي تزايدت فيها أعداد المصابين فيما يزيد عن 1000 حالة يوميا بإخلائها تماما لمدة ثلاث أشهر.
  • وضع برنامج حراري لتطهير وتعقيم المنطقة خلال مدة الثلاث أشهر.
  • فحص المقيمين بالمنطقة بعد إخلائهم من محل إقامتهم خلال الثلاث أشهر باستمرار وبصفة منتظمة.
  • إعادة المواطنين إلى محل إقامتهم بعد الثلاث أشهر والتأكد من سلامتهم من وجود أي أمراض.
  • ضرورة القضاء على كل الأدوات والمستلزمات التي استخدمتها المصابين بطريقة أمنة.
  • التأكد من عدم وجود أي كائنات حية غير النباتات بالمنطقة خلال الثلاث أشهر وخاصة الحيوانات سواء الأليفة أو أي نوع من أنواع الحيوانات الأخرى.
  • إعداد تقارير بكل ذلك وفى حالة وجود أي نوع من أنواع الخطأ يجب دراسة كيفية تطبيق المعالجة السليمة لتصحيح الخطأ من خلال اللجان المختصة بذلك.
  • التأكد من تدريب المواطنين خلال الثلاث أشهر على كيفية التأقلم واتباع والالتزام بالإجراءات الوقائية وخاصة التعامل مع الغير.
  • متابعة المنطقة أولا بأول مع ضرورة توفير أساليب وأدوات أكثر فاعلية وتطورا عند توافرها فيما بعد.

إذا تكررت تلك الإجراءات خلال 30% من مساحة مصر يجب التدخل المنظمات الدولية بتوحيد جهودها لإجراء التجارب الكونية والفضائية.

ابراهيم عثمان سالم

باحث فى مجالات الطاقة وعلوم المياه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى