علوم وصحة

تطور فيروس كورونا جينيًا: التوقعات المحظورة والنتائج المرغوبة

يعد أكبر قلق ينتاب الباحثين هو تطور فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، حيث أن الخوف كله من أن تتطور الفيروسات والكائنات الدقيقة، ونجد أنفسنا أمام ملايين من الأمراض المميتة. فكل من يريد البقاء، عليه أن يجد طريقه نحو النجاة إما بالهروب من خطورة الفيروس والعدوى أو بمواجهته ومحاربته والقضاء عليه.

لكل منا أسلوبًا وطريقة للتعامل مع طبيعة الحياة، ولكن إلى متى سيظل الهروب حل من تلك المخاطر التي تحيط بنا أيضًا. فكم تقدر الخسائر واحتمالات المخاطر نتيجة المواجهة؟ علينا نحن البشر باستخدام التقنيات الحديثة سواء المعروفة والمتاحة الآن أو ما سيتم ابتكاره في الأجل القريب أن يكون اتباع الخطوات التالية لكسب مزيد من الوقت للتفكير في سرعة معدلات الشفاء أو تقليل الأعراض بالنسبة للحالات الحرجة. تصنيف البشر إلى نوعين ذكور وإناث وكل نوع مقسم إلى:

  • أطفال حتى سن 10 سنة.
  • شباب حتى سن 40 سنة.
  • كبار السن حتى سن 65 سنة.
  • الشيوخ فيما يزيد عن 65 سنة.

ويتم اتخاذ عينات عشوائية حسب المناطق لكل فئة بشرية من الفئات السابقة كما يلي:

  • عينات من شمال ووسط وجنوب كل قارة لكل فئة من الفئات السابقة.
  • مراعاة الأعداد بالنسبة لحجم السكان بكل منطقة، ويفضل أن يكون 1000 عينة لكل مليون نسمة بكل منطقة.
  • وضع جدول زمني لتكرار فحص العينات الجديدة بعد 20 يوم من تاريخ العينات الأولى.

عملية التصنيف

وبعد ذلك، لكشف تطور فيروس كورونا وغيره من الفيروسات المجهرية، يتم تصنيف العينات بكل منطقة أو دولة تشمل كل سكانها إلى:

مسلسل الحالة الصحية حالة العدوى حالة الشفاء
1 مصاب ناقل للمرض قابل للشفاء ذاتيًا
2 مصاب ناقل للمرض قابل للشفاء كيميائيًا
3 مصاب ناقل للمرض غير قابل للشفاء
4 متعدد الإصابات بأمراض مختلفة ارتفاع معدلات خطورة وزيادة قوة المرض غير قابل للشفاء
5 غير مصاب غير ناقل للمرض قابل للشفاء
6 غير مصاب ناقل للمرض غير قابل للشفاء
7 غير مصاب معرض للإصابة غير قابل للشفاء
  • تخصيص أماكن لعزل كل من الحالات السابقة في مستشفيات مجمعة بحيث يكون كل حالة في مستشفى واحدة مهما كانت الأعداد مع تغير كافة المستلزمات الطبية لكل مستشفى حسب نوعها طبقًا للتصنيف السابق.
  • وجود كوادر بشرية طبية لمتابعة كل حالة بعناية للكشف عن تطور فيروس كورونا وتفاوت أعراضه، ليس لهدف إنقاذ الحالة وإنما لدراسة وتتبع المرض.
  • توفير التقنيات من حواسيب آلية وأجهزة فحص العينات، ويفضل أن تكون في مركبات وعربات مجهزة ومتنقلة، ويتم التحكم بها بواسطة مركز المنطقة.
  • حركة العربات أو الأجهزة الروبوتية طبقًا لتوزيعات مقرات التوزيع السكني للأشخاص.
  • على كل دولة تخصيص أراضي شاسعة ويفضل أن تكون بالقرب من مصادر المياة كالشلالات والبحار والأنهار والبحيرات على أن تكون مناطق عزل في حالة عدم توافر مستشفيات مجهزة لتلك الأزمة.
  • ضرورة إعداد وتدريب فريق علمي في حالة الطوارئ للمناطق التي يظهر فيها أعداد كبيرة من الإصابات في مدة قليلة.
  • إعداد خريطة زمنية وصحية للعالم أجمع ويتم متابعتها وتحديثها لمعرفة مدى تطور فيروس كورونا وفق ضوابط تطور المرض وتغيير معدلات القوة والضعف بالنسبة لكل من المرض والإنسان.

إجراءات وقف الأنشطة لمنع تطور فيروس كورونا

وعليه، يتم على الجانب الآخر، توقف جميع الأنشطة والصناعات وفقًا للآتي:

  • تجميع كافة الصناعات الغذائية الأساسية وفقًا لعناصر تقوية والحفاظ على صحة الإنسان ومنع تلك الأغذية والمكملات الغذائية أو بمعنى أدق توفير غذاء موحد للجميع ويفضل أن يكون الإنتاج بواسطة المعدات التقنية بدون تدخل الإنسان.
  • تقسيم الأراضي الزراعية جميعها وفقًا للاحتياجات الدولية العالمية ليس لكل دولة.
  • تحديد جدول زمني بالنسبة لكل فئة مقسم حسب أيام الأسبوع على أن يحدد الشخص احتياجاته عن طريق بعض المواقع ويتم تحديد الساعة التي يقوم فيها باستلام احتياجاته أو خدماته كما يلي:
اليوم مركز الطلبات مركز الخدمات إناث ذكور
السبت أغذية بنوك شباب
الأحد أغذية حجز تذاكر شباب
الإثنين ملابس خدمات أمنية ذوي إعاقة
الثلاثاء معدات استعلامات ذوي إعاقة
الأربعاء أغذية إرشادات كبار سن
الخميس أغذية تطوعية كبار سن
الجمعة أجهزة كهربية مقترحات أطفال أطفال
  • تقسيم الفئات الزمنية عاليه، وفقًا لعدد أفراد الأسرة والعائل والمعيل والعمر والقدرة الصحية، ويتم التعامل وفقًا لكل شخص أو كل أسرة بواسطة الكروت الممغنطة وماكينات التأكيد عند الاستلام أو دخول وخروج الأفراد من مراكز الخدمات أو مراكز الطلبات.
  • استخدام كروت وبطاقات الهوية الممغنطة لتسجيل وطلب احتياجات كل مواطن، ويتم تحديد مواعيد استلام الطلبات من المنافذ المحددة في الأيام المخصصة لكل فئة من الفئات عاليه.
  • خدمات التنقل بكافة أنواعها عدا نقل الأفراد، يجب عدم قيادة الأفراد لسياراتهم أو مركباتهم الخاصة إلا بتصريح مسبق ويتم تحويل السيارات الخاصة عن طريق تأجيرها لوحدات الفرق التطوعية لتوزيع الطلبات في المناطق النائية وغير القادرين من كبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة وفق المواعيد المحددة لكل فئة.
  • غلق المحافظات بشكل كامل لتقليل تطور فيروس كورونا وتخفيض معدل حدوث طفرات، وعمل كردون أمني ووقائي لكل محافظة في حالة وجود إصابات أو عدمها لكافة التعاملات وخاصة نقل البضائع والمنتجات الزراعية من محافظة لأخرى.
  • الفلاحون وعمال المزارع يتم تدريبهم على الإجراءات الطبية والوقائية وإلزامهم بها لحمايتهم وحماية الآخرين فهم يمثلون خطر كبير إذا تم تجاهلهم.

أسباب إصابات الأطقم الطبية

إصابات الأطقم الطبية والتمريض والعاملين بالمستشفيات في هذا الوقت تحديدًا ناتج عما يلي:

  • عدم كفاية التدريب.
  • عدم الاهتمام بخطورة الأزمة المتمثلة في تطور فيروس كورونا المستجد.
  • طريقة التعامل مع الأزمة.
  • طموحاتهم بوعود لم تنفذ وانعدام الثقة في القيادات الطبية.
  • الاعتماد على كفاءة الآخرين.
  • نقص الإمكانيات والمستلزمات اللازمة.
  • تخاذل البعض وخروج الأوضاع عن السيطرة في بعض المناطق.

اقتراحات للسيطرة على مستوى تطور فيروس كورونا

الحلول المقترحة لإعادة السيطرة على الأزمة المتمثلة في تطور فيروس كورونا جينيًا وتقليل الخسائر الناتجة عن الإصابة به:

  • توترات الأطباء مرفوضة تمامًا لأي حال من الأحوال.
  • العمل في فرق ومجموعات مرفوض تمامًا. أنت سيد قرارك.
  • الاستعانة بوزارة التخطيط بالتواجد ضمن الفرق الطبية لتوفير احتياجاتهم.
  • ضرورة تجهيز سيارات الإسعاف لأجهزة فحص المصابين سيكون أسرع وآمن على الأطباء.

وعلى الأطقم الطبية والأجهزة المعاونة لها، العمل بنظام العلاج التدريجي كما يلي:

  • تقسيم الأماكن.
  • إخلاء المناطق المجاورة للمستشفيات ومناطق العزل الصحي.
  • تخصيص الطرق الرئيسية لسيارات الإسعاف.
  • ضرورة تواجد سيارات العيادات المتنقلة في كل مؤسسة حكومية مثل البنوك والمصانع التي يكثر فيها الزحام.

اقرأ أيضًا: تتبع تاريخ تطور فيروس كورونا آخر «كارت» مفاوضات مع الطبيعة

إجراءات إضافية لدعم ومساندة الفرق الطبية

  • استخدام مكبرات الصوت بالمساجد لتهدئة المواطنين وتوعيتهم من حين لآخر ويفضل أن يكون البث موحد عبر إذاعة القرآن الكريم طوال اليوم.
  • استخدام فرق رقابية لضبط المنتجات الغير صالحة والغير مطابقة المواصفات وخاصة المعلبات الغذائية.
  • تشديد التعامل مع العاملين بالصناعة بتطبيق أقصى درجات الحذر وجودة ودقة المنتجات.
  • استحدام بعض المواد الكيميائية لتعقيم المنتجات الغذائية مع ضرورة ألا تكون ذات ضرر على البيئة أو صحة الإنسان وتكون مفيدة مع لاستخدام الأدوية وليس العكس.
  • الزراعة والمنتجات الألبانية واللحوم وغيرها يفضل استخدام بدائل أكثر حيوية وتساعد على تقوية أجهزة المناعة.
  • تشكيل لجنة تعاون اقتصادي برئاسة وزارة الخارجية والتعاون الدولي مع الدول الأقل ضررًا بشروط معينة آمنة صحيًا، مما يسمح بمتابعة لتغير الأعراض للمصابين ومدى تطور فيروس كورونا (كوفيد 19).
  • التنسيق مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة للمناقشات الرسمية والعلمية لإيجاد الحلول العلاجية أو الوقائية.
  • بالنسبة للطاقة الكهربية وخدمات الإنترنت يتم توفير خلايا الطاقة الشمسية وتثبيتها أعلى أسطح المستشفيات والمدارس، والتوسع في انتشارها نظرًا لتزايد استهلاك المترو وأجهزة المستشفيات إذا تم تزويدنا بأجهزة إضافية.
  • حتى الآن لم نجد من الماء حلًا، فالماء طهور بطبعه ولكن هل هذا الماء المقصود الذى لوثه الإنسان؟
  • استخدام مرشحات وفلاتر في السد العالي والبحيرات والآبار ومنابع المياة الصالحة للاستخدام الآدمي.
  • التطهير الكيميائي للأعشاب والنقابات الصلبة أسبوعيًا على طول نهر النيل.
  • عمل كردون على كل محافظة بشكل سليم ودقيق بدون مخالفات، مما يساعد على كسر الزيادة في أعداد المصابين والكشف المبكر عن أي تطور فيروس كورونا بشكل دوري.
  • تشكيل مجموعة من الباحثين وأصحاب الخبرات والمتطوعين لإعداد دراسة زمنية شاملة، مع الأخذ في الاعتبار الإمكانيات المتاحة للدولة لاتخاذ مجموعة من القرارات نطلق عليها “سلم القرارات”.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق