بدون تصنيف

تطبيقات الذكاء الاصطناعي .. وصناعة المحتوى الاعلامي

تطبيقات الذكاء الاصطناعي .. لقد شهدت نظم المعلومات في الأونة الأخيرة وخاصة العقد الأخير من القرن الحالي تطورًا تكنولوجيا هائلاً مما أحدث بدروه تغيرات جذرية ومتسارعه حيث ظهرت، تطبيقات الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence الذي يعتبر حقلًا حديثًا نسبيًا نشأ كأحد علوم الحاسب التي تهتم بدراسة وفهم الذكاء البشري ومحاكلاتها لخلق جيل جديد من الحاسبات الذكية ،من شأنها مساعدة الإنسان في إنجاز الكثير من الأعمال التي تحتاج إلى قدرات عالية.

مما ساعد بدوره في إحداث ثورة تقنية هائلة وخاصة في مجال تقنية المعلومات والإنفجار المعرفي الذي نعيشه بفضل مواقع التواصل الاجتماعي فلقد حقق التطور التكنولوجي في مجال الاتصال ثورةً هائلة انعكست تفاصيلها على شبكة الإنترنت والأقمار الصناعية والتكنولوجيا الرقمية وأجهزة الحاسوب وكل ما له علاقة بمخرجات الذكاء الاصطناعي، وأدت تلك التأثيرات إلى تشكيل حالة فريدة، وبلورة مفاهيم وآليات إعلامية جديدة كان لها الفضل في ظهور خريطة اتصال حديثة تجمع بين المرئي والمسموع والمطبوع تستطيع نقل المحتوى بسرعة فائقة للمجموعات والأفراد، وتُحدث أيضًا حالة من التفاعل المتبادل، وفي بعض الأحيان تُوكل للتكنولوجيا أدوارًا للقيام بها بدلًا من البشر .
ولا شك أن تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة والتطورات التي يشهدها العالم حاليًا في هذا القطاع ستقود إلى ثورة تقنية هائلة في قدرة وسائل الإعلام على التأثير ومخاطبة الجمهور وتشكيل الرأي العام، مما يتطلب من مختلف وسائل الإعلام العربية، الاستعداد مبكرًا لهذا الأمر، الذي سيضاعف من التنافسية والسباق المحموم للريادة إعلاميًا على مستوى الشرق الأوسط والعالم وبذلك سيعيش العالم العربي ويحقق الهدف الأسمى بتحويل الإعلام لآلية معرفية وثورة صناعية يستفيد منها الجميع.

لذلك تعتبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي بمثابة أملًا جديدًا للصناعة الإعلامية خاصة، بعد تزايد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بصورة سلبية بشكل كبير وخاصة نشر الشائعات فاعتمد عليها مروجي الشائعات بنشر أكاذيب وأخبار مضللة تؤثر على المزاج العام بشكل كبير، بل قامت بعض الجماعات بسرقة لوجهات المواقع الإخبارية الكبري في نشر شائعاتها، لذلك ستصبح تطبيقات الذكاء الاصطناعي بمثابة وسيلة حماية هامة وقوية للمؤسسات الإعلامية مثل الخوارزميات التي بدأ فيسبوك باستعمالها من أجل التخلص من الأخبار الزائفة.

كما ستسهم بشكل كبير في إنجاز العمل بصورة أكبر وأدق لأن تطبيقات الذكاء الاصطناعي ستوفر لوسائل الإعلام أدواتٍ أكثر ذكاءً وتقدمًا وسرعة في نقل الخبر إلى المتلقي وبرغم من مخاوف البعض من قيام المؤسسات الصحفية أن تأخذ الآلة العنصر البشري لصالح الروبوت، إلا أن العديد من الدراسات أكدت أن التوجه نحو استخدام البرمجيات في العمل الصحفي، لا يستهدف الاستغناء عن عن العنصر البشري، ولكنه فرصة لتحريرهم من عمليات إنتاج التقارير الروتينية، مما يوفر لهم مزيدًا من الوقت للقيام بالمهام المعقدة والتى تحتاج إلى مزيد من التركيز والاستقصاء والتحليل. وتفاعل الأشخاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى