رياضة

بنعطية يدلي بتصريحات قوية.. فماذا قال؟

عاد الدولي المغربي السابق ومدافع الدحيل القطري، إلى الظهور من جديد بإحدى القنوات التلفزيونية العالمية، والحديث عن مجموعة من القضايا الهامة التي ميزت مساره الكروي رفقة الأندية التي لعب لها، كما تطرق أيضا إلى مساره مع المنتخب الوطني المغربي، وعلاقته بنجم يوفنتوس الإيطالي، الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، بالإضافة إلى ما ميز مقامه ببايرن ميونيخ الألمان وعلاقته بالمدرب الإسباني الشهير بيب كوارديولا.

المهدي بن عطية الذي دافع عن القميص المغربي ولعب للأسود العديد من المباريات، اعتزل في صمت وبطريقة غير مفهومة بعد الخروج الأخير من كأس إفريقيا للأمم الأخيرة التي أقيمت بمصر، بعد مسار ميزه المد والجزر، وقراراته التي كانت تصدر عنه خلال كل نكسة يشهدها المنتخب المغربي.

كان المهدي بنعطية قد أعلن اعتزاله والتفرغ للعب مع اليوفي، ثم تراجع عن ذلك وخاص منافسات كأس العالم في روسيا سنة 2018، ثم عاد إلى الظهور في كأس إفريقيا بمصر، وبعدها يقرر من جديد وضع قميص الأسود جانبا دون أدنى توضيح منه، تاركا علامات استفهام كثيرة.

المدافع المغربي المعتزل مهدي بنعطية، عادة ما اشتكى من تصرفات الصحافة والإعلام المغربي، جراء الأخبار التي نشرت وتنشر حول قيادته للأسود والتحكم في دواليبه.

في تصريح له عن الصحافة المغربية قال: ” عانيت كثيرا من أكاذيب الصحافة المغربية التي كانت تتهمني دائما أنني سبب المشاكل وراء كل إخفاق، و هذا الأمر أرهقني كثيرا، أسطر عليها”.

مؤكدا على أن الإخفاق وارد في كرة القدم ولا يتحمل نتيجة الفشل لوحده كما تروج له الصحافة خلال كل إخفاق للأسود، وخاصة في المواجهة الشهيرة أمام المنتخب الوطني المصري في كأس إفريقيا للأمم، وهدف كهربا الذي كهرب علاقة المدافع المغربي بالجماهير المغربية والصحافة أيضا.

المهدي بن عطية أكد على أن هذه الأكاذيب كانت من وحي خيال الصحافة المغربية ولا علاقة لها بالجمهور، بالرغم من الغضب الكبير الذي يعيشه المشجعون المغاربة بعد كل إخفاق.

حول هذا الموضوع يقول:” الأمر ليس له علاقة بعشاق المنتخب الوطني بل فقط الصحافة”، مؤكدا أن كل ما يثار حول اختيار بعض الأسماء التي حملت قميص المنتخب المغربي خلال الفترة الأخيرة، معتبرا أن المدرب هو المسؤول الأول عن الفريق الذي يختاره والأسماء التي تلعب المباريات ومثل لذلك بالقول : “هناك أكاذيب بكوني وراء قدوم بعض اللاعبين للمنتخب، و أنتم تعرفون جيدا أن مدربا مثل رونار هل سأفرض عليه أنا المناداة على أي لاعب؟ على العموم أنا أعطيت كل ما عندي للمنتخب و لبلدي “.

وحول علاقته بالأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، لاعب جوفنتوس الإيطالي، أكد بأنه لاعب عظيم ويجب أن يكون قدوة للجميع.

الدولي البرتغالي رونالدو والذي لعب مع الدولي المغربي بالسيدة العجوز كان يرفع من معنويات عميد الأسود السابق والذي وصفه الدوون ب” المروكي” عن طريق رسالة صوتية رائعة، تغزل فيها صاروخ ماديرا ببنعطية والمغرب كثيرا، الرسالة مفعمة بالكثير من مشاعر الصداقة و التقدير ، قائلا ” لطالما كان بنعطية مثالا جيدا للاعب و الصديق٬ الذي تعرفت عليه أنا عن قرب و أنا أحب أن أناديه ب” المروكي” للمكانة التي للمغرب عندي”.

البرتغالي كريستيانو رونالدو عن تجربة بنعطية رفقة اليوفي يقول : “بن عطية لاعب رائع وأنا جد سعيد أنني لعبت معه سنة كاملة وكنت أناديه دائما بال “ماروكي”، وأهنئه على مشواره الكروي الكبير” مضيفا بأن المروكي كان لاعب يتميز بالعديد من الأشياء الجميلة التي تتعلق بشخصيته وأخلاقه”، مضيفا “كان لاعبا جيدا للغاية، و أتمنى له مشوارا موفقا، كما أني سعدت باللعب معه، و سأسعد لو ألعب معه مرة أخرى أتمنى له النجاح”.

ما يؤكد على المكانة الكبيرة التي يحتفظ بها رونالدو لبنعطية، والإحساس المفعم بالمشاعر تجاه لاعب الدحيل القطري.

العميد السابق للأسود رد بدوره على رونالدو بلباقته المعهودة، وعبر رسالة مؤثرة بدوره أثنى فيها بنعطية على رونالدو الإنسان و الرياضي المثالي، و قال” أنه نموذج رائع للناشئة لتقتفي أثره”.

حول مساره رفقة بايرن ميونيخ الألماني وعلاقته بالمدرب الإسباني المثير للجدل بيب غوارديولا، أكد المهدي بن عطية بأنه لم يكن مرتاحا هناك، وذلك لكون أن مدرب الفريق البافاري كان يفتقد للعلاقات الإنسانية: ” غوارديولا مدرب كبير و خصوصا من الناحية التقنية، لكن أعاتبه على مستوى العلاقات الإنسانية، حيث قال لي أنا من طلبت بجلبك، عليك القيام بما أطلب منك فعله، و لا تنتظر مني أن نكون أصدقاء”.

عبد اللطيف ضمير

كاتب مغربي مهتم بالآداب وتحليل الخطاب، صحفي رياضي.
زر الذهاب إلى الأعلى