أسلوب حياة

تشعر بالاكتئاب في أوقات الحظر.. 5 نصائح للحفاظ على الصحة العقلية

برامج تلفزيونية، إعلانات، أخبار، مشاهير؛ كلهم يطلبون منك البقاء في المنزل بسبب تفشي وباء كورونا كوفيد 19، وقد يصعب عليك القيام بالأمر دون أن تتملكك الكآبة والحزن والإحباط، وبالتالي تتأثر الصحة العقلية ونفس المشاعر يشعر بها أشخاص كثر ملزمين بالبقاء في المنزل لأسباب مختلفة، قد يكون السبب البطالة أو الإقالة، وقد يكون بسبب المرض أو التعافي من الإدمان، ونجد الكثيرين منهم يشعرون باليأس ويفكرون بالانتحار خاصة لأولئك الذين لا يعثرون على الدعم سواء من الأقارب أو الأصدقاء وحتى من حكومات بعض الدول.

قدمت الدكتورة كونستانس شارف في مقالها الذي نشره موقع psychologytoday بعض النصائح للمحافظة على الصحة العقلية خلال مثل هذه الأوقات العصيبة التي قد تجد نفسك فيها دون سابق إنذار.

نصائح للمحافظة على الصحة العقلية

(ج، غ، و، ت) 

يعتبر مصطلح (ج، غ، و، ت) اختصار للجوع والغضب والوحدة والتعب، كلما واجهنا أي من هذه القضايا يصبح من الصعب علينا اتخاذ قرارات جيدة وسليمة، إذا كنا نواجه واحدة أو أكثر من مشاكل (ج، غ، و، ت) فمن الأفضل معالجة ذلك أولاً قبل أن نمضي في يومنا لاتخاذ الخيارات التي قد نندم عليها لاحقًا.

القبول وعدم التعلق

غالبًا ما يكون القبول هو الاستجابة الأكثر فائدة من أجل سلامة الصحة العقلية وذلك لحالات لا يمكننا تغييرها، إذا تم تسريحنا ولم تعد لدينا وظائف فليس بإمكاننا فعل أي شيء حيال ذلك، من بين الخيارات الصحية المتاحة أمامك أن تبقى ساكنًا وهادئًا، يطلق البوذيون على هذا الخيار مبدأ “عدم التعلق”.

عندما نمارس عدم التعلق فإننا نعترف بما يحدث ولكننا لا نخرج عن المسار الذي يحدث، على سبيل المثال: إذا كان الجو ممطر فيمكننا اختيار أن نكون سعداء لأننا لسنا مضطرين لسقي الحديقة أو خائبي الأمل لأننا قد خططنا للقيام بنزهة أو ببساطة قبول أن هناك أمطار.

التركيز على التقدم

هناك مبدأ يسمى “التقدم وليس الكمال” في البرامج المكونة من 12 خطوة، واليوم هل يمكننا أن نكون أفضل قليلاً من اليوم السابق مع كل ما هو معروض لنا؟ إذا كانت غرفتك في فوضى بالأمس ولكنها مرتبة اليوم لاحظ ذلك وكن فخورًا بنفسك! ولا يهم على الإطلاق ما نعتقد أنه “ينبغي” علينا القيام به. ما يهم حقًا هو كيف نواجه كل مهمة من المهام المعروضة علينا، وقليلون هم من يمكنهم أن يلبوا المعايير التي نعتقد أننا قد نحققه خلال هذه الفترة المضطربة خاصة عندما نتعامل مع الاكتئاب أو القلق، من الجيد أن نكون منطقيين مع أنفسنا.

التركيز الكامل للذهن

كلما استطعنا البقاء بالمنزل في الوقت الحالي كلما تمكنا من الحفاظ على الصحة العقلية والهدوء النفسي، كيف الحال الآن؟ هل لديك مكان للإقامة؟ هل لديك ما يكفي من الطعام؟ هل أنت في خطر مباشر؟ إذا كانت الإجابة على أي من هذه الأسئلة بنعم فقم بمعالجة كل مشكلة بأفضل طريقة ممكنة، قد يشكل الغد تحديات جديدة وربما يحدث العكس ولكن هنا والآن نحن بأمان. وكلما أصبحنا أكثر إدراكاً لما نعيشه في واقع الأمر كلما قل وقوعنا فريسة للقلق والخوف.

كن في الخدمة

عندما نشعر بالإحباط أو الخوف فإن أحد أفضل الحلول هو أن تكون في الخدمة، نعم فالبعد الاجتماعي يمكن أن يجعل عمل الخدمة يبدو معقدًا لكنه ليس من الضروري أن يكون كذلك، إذا كنت ذاهب إلى متجر البقالة ولديك الوسائل أحضر بعض المنتجات الطازجة لشخص يجد الذهاب إلى المتجر تحديًا أو يحتاج بعض المساعدة في فعل ذلك، تبنى حيوان من الملجأ، قم بمساعدة المسنين، أعمال طيبة صغيرة تشعرنا بتحسن كبير.

خذ بعض الوقت لنفسك

هناك الكثير من الضغوط الملقاة علينا الآن، هل سيكون لدينا المال لدفع فواتيرنا؟ ماذا سيحدث لعملنا؟ كيف يفترض بنا تعليم الأطفال والحفاظ على المنزل والحفاظ على وظيفة بدوام كامل؟ ماذا سيحدث الأسبوع القادم؟ هل سأمرض؟ هذا كثير. خذ بعض الوقت لنفسك كل يوم، سواء كان ذلك للنزهة أو شرب كوب من الشاي أو حتى عشر دقائق من التأمل الهادئ. توقف عن العمل لأنه لا أحد منا يمكن أن يكون في حركة مستمرة. إن إتاحة الوقت لرعاية أنفسنا سيؤتي ثماره بطرق لا توصف.

لا بأس ألا تكون بخير، اطلب المساعدة إذا كنت بحاجة إليها وحافظ على الصحة العقلية والنفسية.

المصدر: psychologytoday

برجاء تقييم المقال

الوسوم

حورية بوطريف

أم جزائرية، ماكثة بالبيت، أحب المساهمة في صناعة المحتوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق