أسلوب حياة

تحدث لـ20% من البالغين.. ماذا تعرف عن نوم حركة العين السريعة؟

يتحرك الدماغ خلال النوم على خمس مراحل مختلفة، من بينها مرحلة حركة العين السريعة ويطلق عليها اسم “ريم” rem، في هذه الحركة تتحرك العينان سريعاً باتجاهات مختلفة، أما الأربع مراحل الأخرى يطلق عليها “اللاريمي” NREM.

يدخل الناس حالة نوم العين سريعة الحركة في أول 90 دقيقة من النوم، ولأن دورة النوم تتكرر طوال الليل، فإن “نوم الريم” يحدث عدة مرات أثناء الليل، وهي تمثل حوالي 20٪ إلى 25٪ من دورة نوم البالغين وأكثر من 50٪ للأطفال حديثي الولادة، تحدث معظم الأحلام أثناء مرحلة “نوم الريم”، ويعتقد أن هذه الحالة تلعب دورًا في التعلم والمزاج والذاكرة، وهو يساعد على انتقال المعلومات من الذاكرة قصيرة الأمد إلى الذاكرة طويلة الأمد.

  • أثناء نوم حركة العين يكون الدماغ نشيطًا كما في حالة الاستيقاظ.
  • خلال مرحلة النوم هذه، يصبح التنفس سريعًا وغير مستقرًا.
  • شرب الكحول قبل النوم يقلل من نوم الريم.
  • يُعتقد أن نوم حركة العين السريعة يساعد في تعزيز الذكريات.
  • الأشخاص الذين يعانون من اضطراب النوم بحركة العين السريعة يمثلون أحلامهم جسدياً.

حقائق حول نوم حركة العين السريعة

تبدأ دورة النوم بنوم حركة العين غير السريعة (NREM) ثم تدخل مرحلة نوم حركة العين السريعة (نوم الريم-  rem) عادةً ما تستغرق المرحلة الأولى من نوم الريم حوالي عشر دقائق، وتزداد كل مرحلة تدريجيًا، وقد تستمر المرحلة الأخيرة من نوم حركة العين السريعة حوالي ساعة واحدة، أثناء نوم الريم، تحدث بعض التغييرات في الجسم والدماغ، بما في ذلك:

  • تنفس سريع وغير منتظم.
  • حركات العين السريعة.
  • يزيد معدل ضربات القلب، (أقرب إلى مرحلة الاستيقاظ).
  • ضغط دم مرتفع.
  • التغيرات في درجة حرارة الجسم.
  • نشاط الدماغ مشابه لما نراه عندما نكون مستيقظين.
  • إثارة الرجال والنساء جنسياً.
  • زيادة استهلاك الدماغ للأكسجين.
  • وخز في الوجه والأطراف.

سيصاب معظم الناس بالشلل المؤقت لأن الدماغ يرسل إشارات لتوجيه الحبل الشوكي لإيقاف حركة الذراعين والساقين، يسمى هذا النقص في النشاط العضلي “أتونيا” وقد يكون آلية وقائية يمكن أن تمنع الضرر الناجم عن التمثيل الجسدي للأحلام.

عادةً ما يرتبط نوم “الريم” بالأحلام بسبب زيادة نشاط الدماغ، لأن العضلات مخدرة والدماغ نشط للغاية، وتسمى هذه المرحلة من النوم بـ”النوم الانتيابي”.

مرحلة النوم اللاريمي

قبل الدخول في مرحلة “نوم الريم”، يمر جسم الإنسان بكل مرحلة من مراحل النوم “اللاريمي”، ومدة كل نوم اللاريمي (5-15) دقيقة.

المرحلة الأولى: من نوم حركة العين غير السريعة- يكون الشخص بين الاستيقاظ والنوم، أو في حالة نوم خفيف جدًا.

المرحلة الثانية: تتميز هذه المرحلة بنوم أعمق بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم وبطء معدل ضربات القلب.

أما بالنسبة للمرحلتين الثالثة والرابعة وهي حالة من النوم العميق والنوم الثقيل، تسمى “نوم الموجة البطيئة” أو “نوم دلتا”، مع استرخاء العضلات يزداد تدفق الدم إلى العضلات ويصلح الجسم الأنسجة وينموها، وينتج الهرمونات، ويحل محل تخزين الطاقة.

مع التقدم في السن يميل وقت نوم اللاريمي إلى الانخفاض، وينام الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا لمدة ساعتين في الليلة من النوم اللاريمي، بينما قد ينام كبار السن لمدة 30 دقيقة فقط.

اقرأ أيضاً: 6 نصائح تساعدك على النوم والتخلص من الأرق

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق