أخبار الرياضة

تحت عنوان «الزبونية والمحسوبية خليهم فالمالية».. وينرز تهاجم لقجع

أصدر ألتراس وينرز الفصيل المساند لفريق الوداد الرياضي المغربي، بلاغًا يهاجم فيه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، هذا البلاغ الذي فصل فيه الألتراس واقع الكرة المغربية والسياسة الفاشلة التي ينهجها “لقجع” منذ توليه الإشراف على الجهاز الكروي بالمغرب.

يذكر أن الميزانية المالية الكبيرة التي ترصد لكرة القدم لم تحقق أي نتائج تذكر، وحصدت الكرة المغربية بمختلف الفئات نتائج كارثية، في غياب تام لسياسة حكيمة تعيد الهيبة لمعشوقة المغاربة.

وجاء بلاغ ألتراس وينرز تحت عنوان “الزبونية و المحسوبية خليهم فالمالية”، في إشارة من المجموعة إلى نوعية السياسة التي يتعامل بها فوزي لقجع مع الكرة المغربية والأندية المغربية. وفيما يلي نص البلاغ الصادر عن ألتراس وينرز:

“الزبونية والمحسوبية خليهم فالمالية”، بهذه الكلمات نتوجه مجددًا -نحن ألتراس وينرز 2005– لرئيس الجامعة الفاسد الذي لا علاقة له بكرة القدم لا من قريب ولا من بعيد. ذلك الدخيل على الرياضة، والمتطفل على الكرة، الذي أصبح بين عشية وضحاها هو الآمر والناهي وصاحب القرار والكلمة الأخيرة في كل ما يتعلق بكرة القدم الوطنية.

الدخيل الذي جرّد كرة القدم من ماهيتها وحارب جماهيرها التي تعد مصدر شعبيتها، والمتطفل الذي يسعى بكل جهد وقوة لجعل كرة القدم توقع عقدًا تنضم بموجبه لعالم المال والأعمال مبتعدة عن كل ما هو مرتبط بالرياضة.

تتراوح ميزانية جامعة كرة القدم في عهد الفاسد بين ثمانين وتسعين مليارًا سنويًا، نصيب بطل الدوري منها منحة قدرها 300 مليون سنتيم، وتتوصل إحدى الإذاعات الخاصة التي تلمع صورة الفاسد بمنحة يقترب قدرها من منحة بطل الدوري.

ولو كان همّ الفاسد تطوير كرة القدم لتم تخصيص الجزء الأكبر من هذه الميزانية للتكوين والاهتمام بالفئات الصغرى للنهوض بكل الفئات العمرية لكل المنتخبات. لكن الفاسد لا يهتم سوى بمظهره وكل همه المنتخب الأول، كمن يهتم بالفريق الأول ويهمل المدرسة.
فتجد الفاسد لا يهتم بتنشئة الأشبال لكنه دائم التنقل بين الدول طالبا ودّ من جهزتهم العجوز لتمثيل بلدانها.

ولغياب صحافة نزيهة تقوم بدورها في المُساءلة، يتساءل ألتراس وينرز نيابة عن الصحافة بكل أصنافها عن إنجازات المنتخبات بكل الفئات، وهل تتماشى الإنجازات مع المبالغ المهمة المصروفة هباءً؟ وعن الأجور التي تتلقاها الأطر الأجنبية دون مقابل ودون قيمة مضافة؟

كيف يعقل ألا يحقق الفتيان شيئًا ولا الشباب ولا الكبار وأن يحدثنا أحدهم عن تطوير الكرة المغربية وعن الدور المهم الذي يلعبه هو شخصيًا في هذا التطوير؟

كيف لفاسد أن يعد ألتراس وينرز وكافة محبي كرة القدم المغربية، بتحقيق الكأس الإفريقية ثم نعود منها بخفي حنين، ويظل على رأس الجهاز الكروي رغم عدم الوفاء بوعده مواصلًا الكذب والبهتان، ومطلقًا العنان للسانه قصد التنظير في أمور الكرة وتمجيد نفسه وتعظيمها بينما هناك اتحادات كرة تحقق نتائج أفضل وبإمكانيات أقل من تلك التي يهدرها الفاسد دون محاسبة.

وإن كان الظاهر تشوبه العيوب رغم كل محاولات التلميع فلكم أن تتصوروا أحوال الباطن. قوانين يتم خرقها أو التلاعب بها حسب الأهواء لتلائم مصالح البعض على حساب البعض الآخر. وسياسة جبر الخواطر التي لا تحترم مبدأ التنافس الشريف ولا تضمن تكافؤ الفرص بين الجميع.

فالفاسد فقط هو من يمكنك أن تنجو من العقاب في حضرته ويضمن لك النجاة بفعلك خارقًا القوانين ومحرفًا النصوص طالما أنك على توافق في الطور معه أو لكما قواسم مشتركة.

سيجعل الجهل بقواعد اللعبة، الفاسد الأبله يدخل موسوعة جينيس باعتباره أول رئيس اتحادٍ لكرة القدم تنتهي مباريات برسم منافسات منضوية تحت لوائه بنتائج غريبة جدًا.

مباراة أولى انتهت باعتبار فريق منهزمًا واعتبار خصمه متعادلًا في غياب تام لأي فائز. وأما المباراة الثانية فقد تأخر البث فيها وأخذ القاضي وقته من دون فائدة لأن القرار في نهاية المطاف صدر عن وزارة التربية والتعليم لنكون على موعد مع مباراة نتيجتها النهائية تمتيع المتغيبة بخوض مباراة استدراكية.

ويؤكد ألتراس وينرز أن المحاباة وخدمة مصالح جهة على حساب أخرى وتغليب طرف على الآخر دون وجه حق، كلها أعمال لا تمت للروح الرياضية بصلة. فلا مجال للزبونية والمحسوبية في الرياضة بصفة عامة وكرة القدم على وجه التحديد.

على الفاسد أن يعي أن كرة القدم لا تقبل تلك الممارسات الشاذة والمعاملات المالية المشبوهة السائدة في القطاع الذي قدم منه، ولعلنا نجد في هذا المسير غير النزيه تفسيرًا لكل تجليات الفساد التي تطال العديد من المجالات. فهو لوحده ينخر جسد كرة القدم المغربية من منصبه كرئيس لجامعتها ولا شك أن يد فساده تتعدى كرة القدم لتبلغ قطاعات أخرى قد نجهلها.

ويشدد ألتراس وينرز 2005 أن فساد لقع أصبح لا يطاق. فلا أنت طورت كرة القدم المغربية كما تدعي ولا أنت تركتها و شأنها. فما كان غرضك إلا تسخيرها لخدمة مصالحك وانتمائك وأجندات بعيدة كل البعد عن كرة القدم وروحها.

تحاول أن تنسب النصر على قلته لشخصك وحده وتختفي عند النكسات وما أكثرها. فلتكن لك الشجاعة الكافية لتحمل مسؤولياتك كاملة في كل ما ستؤول إليه الأمور نتيجة لقراراتك واختياراتك المجانبة للصواب والتي لا هي تمت بصلة لكرة القدم ولا هي تحترم أخلاقياتها.

الضغط على الزناد جرأة منك لكن عدم التأكد من أن المسدس ليس موجها صوبك غباء”.

اقرأ أيضًا: ألتراس وينرز يهاجم فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عبد اللطيف ضمير

كاتب مغربي مهتم بالآداب وتحليل الخطاب، صحفي رياضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق