علوم وصحة

تتبع تاريخ تطور فيروس كورونا آخر «كارت» مفاوضات مع الطبيعة

منذ بداية ظهور وباء كورونا المستجد، في شهر سبتمبر وأكتوبر من العام الماضي، لم يكن باستطاعتنا تفسير تطور فيروس كورونا بالطرق العلمية، في ظل الصراعات بين بعض الدول في تسابق النفط والطاقة والقوى العسكرية، جاء هذا الفيروس إلينا ولم نعلم حتى الآن من أين أتى فهل كان متواجدًا من قبل أم تم تطويره عن طريق الخطأ في إحدى التجارب البحثية لإنتاج عقار أو دواء لمرض ما؟

فالعالم أصبح يعانى من الأمراض كالفيروسات الكبدية والسكري والسرطانات والسكتات الدماغية والشلل بكل أنواعه وآلاف العمليات الجراحية التى تتم بشكل يومي تتنوع بين الاستئصال وزراعة الأعضاء والأجهزة التعويضية وغيرها. ولكن وماذا بعد هل تركتنا الأمراض والأوبئة رغم كل المحاولات المتنوعة وإلى متى سنظل عرضةً للأمراض الفتاكة؟

ظهر هذا الوباء وتطور فيروس كورونا بمرور الوقت، لتقديم رسالة واحدة إلى الإنسان تكمن في العبارة التالية: أيها الانسان لقد دافعت بقوة من أجل الحياة ومع ذلك تجاهلت عقاب الله لمن أراد الدنيا دون الآخرة، لقد أرسلنا إليك تحذيرات مسبقة لما تفعله لما تجهله ولكنك لم تدرك ما قيمة الوقت والعلم وما سيحدث في الغيب والمستقبل، ومع ذلك تطاولت خرابًا لا عمارًا للأرض التى سخرت كل من عليها لتسهيل وجودك بالدنيا. والآن ماذا لديك وأنا لست بالرسالة الأخيرة؟ هل أدركت معنى الموت الآن؟ هل رأيت ما فعلته من تخريب للحياة؟ فإذا كانت الدنيا بمصرعيها إليك فماذا تفعل وأنت بين يدى الله في الآخرة؟.

يعلم المصريون كل العلم ما أخطأنا فيه ولم نستطع الاعتذار أو اللوم، ومع ذلك لن نستسلم أبدًا ليس جيشًا ولا علمًا ولا قادةً ولا مسئولين ولا حكومةً، فإننا الآن شعب مصر الذي طالما تردد اسمه متبوعًا بالعظمة، لقد فعلنا ما بوسعنا من أجل الإفلات من تلك الأزمة ولكن اذا امتنع المسئولين عن تنفيذ الحلول والقرارات لأهداف ما سواء حالية أو مستقبلية فهذا لم يجد نفعاً فما زال لدينا الكثير ولكنه مخبأ بين أركان الجهل الذي تراكم عليه التراب فربما كان آخر كارت مفاوضات مع الطبيعة.

اقتراحات لوقف تطور فيروس كورونا

وفيما يلى بعض الاقتراحات الواجب تنفيذها في الأيام القادمة:

في بداية التوقعات، تطور فيروس كورونا الذي كان موجود معانا منذ فترة كبيرة تمتد للآلاف السنين، أعيد تنشيطه بفعل بعض الظواهر أو المناخ المناسب أو تغيرات البيئة أو شىء ما حدث أدى إلى إعادته عما كان من قبل إذا كان فيروس من الفيروسات المعروفة قديمًا، وسلك طريقًا للنجاة.

وأخذ تطور فيروس كورونا منحنى آخر مع التغيرات البيئية، حتى ظهر في هذا التوقيت وكباقى المخلوقات التى خلقها الله التي تسعى إلى التعاون والاتحاد مع فصائل أخرى، فمن المتوقع أن تظهر تجمعات أو كتل فيروسية أخرى، وسنجد أنفسنا أمام جيش من الفيروسات المختلفة، فإذا كنا غير قادرين على دراسة هذا الفيروس بجدية فماذا سنفعل في هذا الجيش القادم.

يعد Covid-19 المدخل لعلم جديد ذات أهمية كبيرة لدى الجيولوجين والأطباء والكيمائيين وكل المهتمين بالدراسات الكونية، فبعد مئات الأبحاث النظرية وعشرات التجارب المعملية عن تطور فيروس كورونا لم يكن بالشكل الكافي لتوقع ماذا سيحدث إذا فشل الاإنسان وماذا سيحدقث إذا نجح في القضاء عليه تمامًا، هل سيظهر أنواع أخرى بنفس القوة أو تزيد أم ستكون التغيرات الفسيولوجية لأعضاء أجهزة جسم الإنسان قادرة على التغلب مع الأوضاع الجديدة.

خطوات الدراسة العلمية المنهجية لتتبع تطور فيروس كورونا

يتم اتخاذ الآتي لكي تضح لنا وتتحقق جميع التوقعات النظرية المحتملة. فيما يلي نموذج تحقيق دراسات علمية عن مخاطر Covid-19 على باقى مخلوقات كوكب الأرض:

  • الحصول على عينات حقيقية من بعض العناصر الأكثر انتشارًا في الكون مثل الأكسجين سواء كان فى التربة أو المياه أو الهواء.
  • الحصول على مقاييس دقيقة عن درجات الحرارة عن حالة الكوكب قبل تطور فيروس كورونا ويفضل أن يكون بداية من العام الماضي حتى الآن بشكل مجدول ومنظم.
  • الحصول على عينات مختلفة من الفيروس من المصابين بكورونا ويفضل أن يكون من خلال تشريح كل الوفيات خلال العام الماضي، دون جرائم القتل أو قتلى الحوادث أو شهداء المعارك العسكرية.
  • مطابقة العينات مع بعضها وتجميع العينات المتشابهة فى مجموعات حسب العدد.
  • دراسة الجدول الزمني للتعامل مع الأدوية والأوبئة الموجودة خلال العام الماضي سواء الأدوية المستحدثة أو الأدوية المناعية.
  • دراسة تطور ونمو الإنسان ومحاولة وضع الخريطة الجينية لتطور الإنسان بما يتوافق مع الزمن.
  • تكثيف العمل على البحث عن مواد طبيعية جديدة في الكون كله حتى إن وصل الأمر للبحث داخل أعماق النجم الشمسي.
  • محاولة تخليق وتصنيع مواد مانعة ومغلقة لحفظ الإنسان الفترة الحالية، على أن توزع على أشخاص معينة تكون مهمتهم صناعة وتلبية احتياجات المواطنين من الغذاء والشراب، على أن تكون مرحلة تجريبية لمدة شهر تقريباً.
  • توفير مواد غذائية جديدة تكون بديلة للمواد السابقة على أن يتم مراعاة التركيز على تحسين وظائف الكبد والدم وأجهزة المناعة القوة البدنية للإنسان.
  • محاولة تقسيم جميع البشر مربعات افتراضية بحسب موقعها على الخريطة العالمية، ويتم إعطاء كل مربع سكني جدول زمني للتعامل والخروج الآمن من مناطق العزل سواء المقررة من الحكومة أو العزل المنزلي.
  • توقف جميع الأنشطة عدا كل الأنشطة التي يتم فيها استخدام التطبيقات التعامل عن بعد سواء باستخدام الأجهزة والروبوتات أو التي لا تستنفد مجهود الإنسان.
  • توفير باسرع وقت ممكن وتجهيز وتدريب الكوادر والكفاءات الطبية لتتبع تطور فيروس كورونا المتمثل في تباين أعراض الإصابة لدى المرضى، على أن يكون أكثر من العدد اللازم.
  • تحويل أماكن ومناطق الصناعة والكيانات المعمارية كافة لأغراض تصنيع الغذاء والمواد الطبية والأجهزة التقنية سواء بموافقة أصحابها أو دون موافقة أصحابها.
  • التوعية المستمرة من خلال الإذاعات الدولية بكل لغات العالم عن تطور فيروس كورونا ويتم بثها عبر مكبرات الصوت بالمساجد ودور العبادة فى كل مكان بالعالم بشكل موحد، وأن يتم مراعاة فروق التوقيت حسب البلدان.
  • تحسين وابتكار نموذج للعلاج الذاتي للأمراض السابقة وتوفيره للمرضى وفحصهم وعزلهم تمامًا عن الأصحاء من البشر.
  • متابعة المواليد الجدد وتصنيفهم أولًا بأول على التوقيت الشهرى للخريطة الجينينة.
  • تحسين وإمداد البشر أنواع موحدة من المواد الغذائية المصنعة ويفضل تصنيعها بواسطة الروبوتات.
  • السماح لفئات معينة من البشر بالتجول فى حدود الجداول الزمنية المتاحة.
  • عدم استخدام القوة الغاشمة تجاه عامة البشر إلا بعد التأكد من وصول خدمات التوعية إليه.
  • تخصيص مناطق موحدة لدفن الموتى، ويفضل أن تكون مناطق منعزلة تمامًا عن التجمعات السكنية.
  • نقل سكان العشوائيات مؤقتًا إلى العقارات والمباني المناسبة لذلك.
  • محاولة تطبيق الإجراءات دون فرض الجبرية والتجاهل المؤقت لبعض القرارات القانونية أو تلك التى لا تهتم بصحة المواطنين في المقام الأول.
  • ممنوع استخدام وسائل المواصلات سواء الشخصية أو الخدمية، ويتم توفير سيارات مجهزة حسب الطلب من العميل بجانب سيارات الطوارئ والإسعاف وسيارات نقل موتى وتوزيع المنتجات.
  • إسقاط السلطة السياسية والتركيز على السلطة الخدمية ويفضل أن تكون بطريقة إليكترونية للعامل مع المواطنين.
  • تشكيل فرق متابعة على أعلى مستوى من الكفاءة لدراسة سلوك وتغييرات المواطنين وخاصة في المناطق المتوقع تزايد الإصابات بها، بجانب لغرفة عمل مركزية لتلقي طلبات المواطنين سواء الصحية أو الغذائية.
  • أرشفة النتائج وانحرافات تطبيق وتنفيذ التعليمات بالنموذج مع مراعاة حلها في النماذج التالية.

خريطة أولية لانتشار الجائحة حول العالم

وفيما يلي الخريطة اللأولية لانتشار وتطور الفيروس المستجد (كوفيد-19):

الفيروس المتطور للقضاء على الانسان

وتوضح الخريطة عن تطور فيروس كورونا ما يلي:

  • الفيروس محاط بالهواء الذى يعمل بدوره على تلوثه بنقل بعض الكرومسومات أو أجزاء خلاياه عبر الهواء التي تنطلق بدورها مع الهواء بينما الفيروس يستقر في أكثر مكان آمن له حتى يستطيع التحكم فى معدلات تلوث الهواء وحينما يصل إلى أحد معين يقوم بالانتقال إلى مكان آخر ويعيد تكرار العملية.
  • أجزاء الخلايا المتطايرة من الفيروس تصطدم مع عناصر المادة على الكوكب محاولة التعايش والمرور منها، حيث إنها تستطيع إعادة تكوين فيروس كامل إذا توافرت العناصر المناسبة لذلك، وبالتالي نكون إزاء تطور فيروس كورونا بشكل مغاير.
  • مقومات البيئة وأجراس الإنذار التي تدق، إعلانًا بطلب الدعم من الإنسان وباقى المخلوقات الحية فإذا استطاعات المقاومة والقضاء على تلك الخلايا المتطايرة قبل تكوينها للفيروسات فإنها تصبح منهكة نتيجة الإعداد الكثيرة. وبالتالى يوجد مناطق على كوكبنا ستصبح مركزًا للفيروسات لضعف وإنهاك المقاومات البيئية بها إذا لم نجد طريقة زمنية لذلك.
  • وهنا يصبح الإنسان مكشوفًا لدى الفيروس ولن يبقى من أسلحته سوى جهاز المناعة. وهنا يتكون من ثلاثة عناصر:
  1. خلايا فحص وحساسات البيئة.
  2. خلايا استطلاع واستكشاف الأضرار والأمراض.
  3. خلايا علاجية ذاتية لمقاومة الأضرار.
  • يقوم الفيروس أولاً بتدمير خلايا البيئة وهنا تبدأ أعراض الاختناق لأن الجسم غير قادر على تمييز البيئة الصالحة من الفاسدة من حوله، فنجد معدلات الشهيق والزفير تزداد وهنا يصبح الإنسان جاذب لكميات أكبر من الخلايا الفيروسية وليست الفيروسات وتلك المرحلة تبلغ من يوم إلى يومين على الأكثر.
  • الخلايا الفيروسية تبحث عن عناصر الأكسجين بين أجزاء الجسم الذى يتم توزيعه من خلال الرئتين، فتستقر الخلايا حتى تستطيع زيادة أعدادها والنمو بسرعة لأنها تحصل على الغذاء لها بدون معاناة، وتلك المرحلة تستمر أسبوعًا تقريبًا مع ارتفاع متوسط في درجات الحرارة للجسم.
  • عندما تصبح كل الخلايا الفيروسية فيروسات كاملة تهاجم بقوة الجهاز المناعي وكافة أعضاء الجسم في خلال يومين إلى أسبوع حسب قوة الأجهزة المناعية لكل شخص.
  • في تلك المرحلة السابقة يقوم الجهاز المناعي بتدمير أكبر عدد من الفيروسات تدميرًا شاملًا مع اصابة ما تبقى منه وضعف قوة الباقي الذي ينتهي بمرور الوقت.
  • الفيروسات المدمرة يخرجها الإنسان عبر أجهزة الإخراج إما في الرشح أو العطس أو التعرق أو التبول أو التبرز بينما الفيروسات المصابة التي تنسحب مرة أخرى لخارج الرئة لتستقر في الحلق مما يسبب في تضخم اللوزتين وانسداد مجرى الهواء لإنقاذ نفسها والعودة للرئة مرة أخرى ومن ثم تعيد تكرار ما سبق وفي تلك المرحلة يمكن إصابة أكبر عدد ممكن من الأشخاص لذا يجب عزل المصاب.
  • الفيروسات المتبقية في رئة الإنسان تكون مستقرة لحين ضعف الجهاز المناعي ومن ثم تكرار ما سبق. لذا يجب الحرص والمحافظة على الأشخاص الذين تم شفائهم ومتابعة فحصهم أولًا بأول لعدم الإصابة مرةً أخرى.
  • دور العلاج والأدوية مع التشريح الزمني لفترة حضانة الفيروس داخل جسم الإنسان بلغ متوسط الفترة 14 يوم مع اختلاف المراحل وإن أنسب مرحلة لتلقي العلاج هي المرحلة الأولى قبل وصوله للجهاز المناعي أو باقي أجهزة جسم الإنسان والعلاج أم أدوية حبوب أو حقن أو شراب أو حتى تدخل جراحي عبر أجهزة التنفس الصناعي.
  • مواد تطهير وتعقيم المصنعة أيضًا يجب أن تكون في مراحل مبكرة ويفضل أن تكون في معركة الخلايا الفيروسية مع عناصر المادة الموجودة في البيئة، وعليه فإن ذلك سيساعد على تسريع تكوين وتطور الخلايا الفيروسية إلى فيروسات.
  • أفضل وقت لاكتشاف الفيروس هو تواجد الأشعة تحت الحمراء التي كانت تأتينا عبر ثقب الأوزون من الفضاء فهذه تعمل على تكسير الفيروسات وتفتيتها ومع عناصر مقاومات البيئة وتقنيات المواد المصنعة والمبتكرة من قبل الإنسان، يمكننا إنقاذ الوضع ولكن هل يتحقق كل ذلك الآن؟ هذا ما ندعو الله لأجل تحقيقه.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق