منوعات

تاريخ ديزني الداعم للمثلية

ليست بمفاجأة ما صرحت به سوزان أرنولد رئيسة مجلس اداراة شركه ديزني عن الشذوذ الجنسي ودعمه من قبل الشركة بل وادراج لشخصيات مثليين بين ابطالها في افلامها القادمة بشكل واضح و صريح. جاء هذا الافصاح بعد تمهيد من الشركة لظهور هذه الشخصيات تدريجيا منذ أوائل التسعينات من القرن الماضي والذي ظهر خفيا وقتئذ في شخصيات مثل ليفو و جاستن في اشهر اعمالها الجميلة و الوحش والذي أظهروه جليا عند تحويله لفيلم سينمائي عام 2017، وأيضا شخصية جعفر في علاء الدين، أرسولا في عروسة البحر وغيرهم.

هذه الأعمال تعد من أهم العلامات الفارقه في تاريخ الشركة والتي تم كتابتها علي يد أندراس ديجا وعمل على أعمالها الغنائية المعروفة هاورد اشمان المعروفين بمثليتهم فكانت سياسة ديزني هي كرد الجميل لهؤلاء. وبالفعل ابتدأت الشركة في اتخاذ بعض الخطوات الممنهجة منذ بداية الألفينات في إدخال فكرة المثليين بشكل صريح بين أبطالها خاصة مع انطلاق قناتي ديزني اكس دي  عام 2009 و قناه ديزني جونير عام 2011 وإطلاق العديد من المحتوى الذي يشمل هذه الفكرة و يقدمها بشكل سلس للأطفال مثل: منزل البومة، جرافيتي فولز، قصص بطوطية و غيرهم.

وفي عام 2011 صرح اندراس ديجا بشكل رسمي ان محتوى شخصيات ديزني سيشمل ابوين وأمهين وأنهم مازالوا يبحثون عن القصة التي تقدم هذا المبدأ لتنفيذها، في محاولة صريحة لتدمير فكرة الاسرة ومخالفة قوانين الحياة والطبيعة بتشويه كامل لمثل الأسرة و ادوراها فمن هو الاب و من هي الام و من اين اكتسبوا صفات هذا اللقب و من اين ياتي ثمره هذه العلاقات الشاذه و المشوهه؟ و في عام 2017 أطلقت أول شخصيه مثليه نسائيه صريحة في مسلسل الكارتون الشهير دكتور ماكستافينز لتكون السابقه الأولي علي قناه ديزني جونيور لتظهر بعدها في 17 مايو  2022 اول قبلة مثلية في حلقة من حلقات مسلسل بيت البومة و هو من إنتاج شركة ديزني  لتلحق بها بعده أشهر أول قبله بين مثلين في أول فيلم كارتون من إنتاج مشترك لشركة ديزني و بيكسر في 17 مايو 2022  في فيلم لايت يير والذي كان كرصاصه الطائشه التي فتحت النار علي الشركة من عده دول الذين رفضوا اعمالها بل و منعوا عرضها و علي راسهم روسيا و ولايه فلوريدا و ايضا بعض دول الشرق الاوسط كالسعودية والكويت والبحرين والإمارات.

كانت هذه هي نبذة مختصرة لتاريخ تبني ديزني للمثليه الجنسيه التي شكلت حياتنا و شخصيتنا قديما و لكنها الان تتلاعب بشكل واضح بعقول اطفالنا باعتبارها من أكبر و أهم الشركات المنتجهلمحتوي الاطفال بلا منازع منذ القدم ، ولمواجهه هذه الفاجعه نحن بحاجه لمنصات مواجه لمحتوي ديزني ترتقي للمستوي التنافسي معها كمنصه شاهد التي نجحت في الأونه الأخيرة في تقديم محتوي درامي خاص بها قادر علي منافسه غيره من المحتويات الأجنبيه و في نفس الوقت يخدم عقائدنا الدينية و الاجتماعيةالتي تربينا عليها، ولنوجه كل الطاقات الانتاجية بشكل أكبر و مكثف خاصة في الفترة القادمه لخدمة محتوي هادف لبناء اطفالنا بشكل صحيح، محتوي قادر على هذه المنافسة الشرسة لنخرج بهم باقل خسائر من هذه اللعبة اللعينة.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"
زر الذهاب إلى الأعلى