أسلوب حياة

تأثير مواقع التواصل الاجتماعي وصناع المحتوى

تُشَكل مواقع التواصُل الاجتماعي Social Media هاجساً هذه الأيام لمعظم الفئات العُمرية، خاصةً الشباب٬ ولم يعد تأثيرها مقتصر على الشباب فقط، بل أصبحت حياة بالنسبة للأطفال٬ والنساء٬ والرجال٬ كما تعد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك، إنستغرام، تويتر” هي الأكثر شيوعا وتأثيراً في الجمهور لكننا لا نرى هذا التأثير إلا في القليل ممن يستخدمونه.

فهناك من يستخدم تلك المواقع بهدف التواصل مع أقرانه، وأقاربه الذين يقطنون في أماكن بعيدة، أو بلاد مختلفة، وهناك من يستخدمه في متابعة الأخبار والأحداث الجارية بصفتها مواقعا حية تُنقل من خلالها الأحداث عبر الأفراد بواسطة بث حي أو منشور سريع، وهناك من يستخدمها للّهو فقط، لكن الجميل في تلك المواقع هو ما ظهر عليها من صناع المحتوى، فأصبحت تلك المواقع غنية في كافة المجالات، وبكافة الطرق والأساليب المختلفة، وسنبدأ من خلال موقع” 22 عربي” في استعراض نماذج من صناع المحتوى: نماذج شبابية تسعى لإفادة غيرها.

بسنت نور الدين
تخرجت بسنت نور الدين من كلية السياحة والفنادق ”إرشاد سياحي “جامعة حلوان عام 2009.

بحجابها الرائع، وطلتها الجميلة، وابتسامتها المُشعة بالأمل والمحبة، وصاحبة الروح المستنيرة بروح الإيمان، وبساطتها؛ تطل علينا بسنت كل أسبوع من خلال كاميرة هاتفها البسيطة بمعلومة شيقة أو حكاية عن مكان أثري لا نعلم عنه شيئاً، بفيديو بسيط مدته بضع دقائق قدمت بسنت طفرة في الإرشاد السياحي لم تستطع المؤسسات تقديمها، حيث قال عنها مجدي شاكر مدير الإدارة العلمية بوزارة الآثار المصرية إنها فعلت ما عجزت عن عمله وزارة السياحة وبطريقة مختلفة وكاميرا بسيطة.

تقول بسنت: “أثناء عملي كمرشدة سياحية مع أحد الأفواج السياحية، و السياح يشاهدون المكان جائتني فكرة تصويره و نشره على موقع فيسبوك وقررت أن أنشر فيديو كل فترة بحكاية ومعلومة جديدة عن مكان، أو شخصية أثرت في مكان معين.”

غالبية عمل بسنت كان في القاهرة والإسكندرية والأقصر وأسوان، لكنها حاليا تعمل على progect أنها تنزل كل محافظات مصر بالكامل من جنوبها لشمالها وتُوجِد الترابط بينها وبين المعالم الموجودة في كل محافظة.

صفحتها على موقع الفيسبوك تخطت حاجز المليون و 400 ألف متابع، بجانب صفحتها على مواقع أخرى مثل الإنستغرام، و اليوتيوب.

بسنت رغم أنها لا تتقاضى أجرا مقابل عملها، لكنها تعشق عملها جدا وهذا واضح من ابتسامتها المرسومة على ثغرها دائما أثناء تقديم الفيديوهات، سعيدة أنها تُفيد غيرها، بسنت نموذج ناجح ممكن أن يفيد البلد إذا توفرت لديها إمكانيات أكتر، أو منصب، بسنت نموذج لشباب كثير يتمنى أن يحقق شيئا لبلده ونفسه ليع ف العالم على جمال معالم بلده.

وهذه هي الرسالة الأولى من الحياة التي خُلقنا من أجلها ” التأثير “، فبتلك الأشياء البسيطة، والكلمات القليلة يمكنك التأثير فيمن حولك بإكسابهم معلومة جديدة، تكون سببا في تغيير مجرى حياتهم ببضع الكلمات المُختارة والمقصودة، فلا تستهن بما تملك و اسع لترك أثر عظيم.

 
الوسوم

أسامة شعبان

لا اليأس ثوبي، ولا الأمراض تكسرني، ولا الأحزان تكسرني.... جرحي عنيدٌ بلسع النار يلتئمُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق