رياضة

بن عطية يكشف عن علاقتة ببرشلونة ويرد على الأطباء الفرنسيين

بعد مرور سنوات طويلة على اهتمام برشلونة الإسباني بالدولي المغربي وعميد الأسود السابق المهدي بن عطية، يخرج لاعب الدحيل القطري ليكشف عن عدم إتمام عملية توقيعه للنادي الكتالوني، وحول وجهته إلى الدوري الإيطالي برفقة السيدة العجوز يوفينتوس الإيطالي، حيث كان الأقرب إلى مجاورة أصدقاء ليونيل ميسي منه إلى اللعب مع كريستيانو رونالدو، بعدما بات خارج حسابات المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي كان قائدًا للسفينة البافارية بايرن ميونيخ الألماني.

اللاعب المغربي مهدي بن عطية الذي اعتزل اللعب دوليًا، وتحولت وجهته من الدوريات الأوروبية إلى الدوري القطري بعد توقيعه لفريق الدحيل القطري، تحدث عن أشياء كثيرة كانت قد دارت في الكواليس، وكانت ستشكل لو اكتملت بشأن انتقاله إلى فريق برشلونة الإسباني في السنوات الماضية عندما كان لاعباً في بايرن ميونيخ الألماني، جزيئات بسيطة حرمته من اللعب بقميص البلوغرانة الذي كان يبحث عن لاعبين مجربين في خط الدفاع الضعيف نوعًا ما، بعد اعتزال اللاعب الإسباني بويول ورحيل الفرنسي أريريك أبيدال والبرازيلي داني الفيس.

لاعب الدحيل القطري المهدي بن عطية أكد لوسائل الإعلام في تصريحات صحفية له بالقول: “في 2014 برشلونة كان مهتماً بالتعاقد معي، ووصلنا لخطوة متقدمة ووكيلي ذهب إلى كتالونيا للاستماع لهم، ولكن لم نتفق في النهاية”، المغربي بعدما فشلت صفقة برشلونة حول الوجهة إلى إيطاليا التي استعاد فيها مجده وذكرياته، بالرغم من جلوسه في العديد من المباريات على دكة البدلاء للسيدة العجوز، فاز مع النادي بالعديد من الألقاب المحلية كالدوري الإيطالي وكأس إيطاليا والسوبر، ولعب أيضًا معهم دوري أبطال أوروبا.

وأضاف عميد أسود الأطلس السابق في حديثه عن برشلونة الإسباني، فإنه فقد بريقه وأن الجيل الحالي على وشك الأفول، لاعبو الفريق وصلوا درجة التخمة بالألقاب الممكنة، وكثير منهم على وشك الاعتزال، مؤكداً على أن نادي برشلونة سيظل ناديًا كبيرًا، وعلى الفريق أن يضخ دماء جديدة حتى يعود إلى حصد الألقاب محليا وأوروبيا: “‏نشعر بأن برشلونة حالياً ليس كعادتهم، وممكن أن تكون هذه نهاية جيل الفريق لأن كثير من اللاعبين تقدموا في السن وتشبعوا بطولات، وأعتقد يجب أن يكون تجديد المجموعة لكن يظل نادياً كبيراً”.

لاعب الدحيل القطري والقائد السابق للمنتخب المغربي لم يدع الفرصة تمر دون الرد على الأطباء الفرنسيين الذين قللوا من قيمة القارة الأفريقية، بخصوص موضوع اختبار دواء كورونا على بعض الأفارقة، ووصفهم بالفئران، حيث ضم صوته إلى عديد من لاعبي القارة السمراء من نجوم كرة القدم، كالدولي العاجي ديدي دروغبا والكاميروني سامويل أيطو، وغيرهم في قائمة ضمت العديد من المحتجين على الخرجة الإعلامية، والنظرة الدونية التي ينظر بها الفرنسي إلى قارة أفريقيا، فكتب عبر الأنستغرام “أنا مصدوم، من العار قول هذا الكلام”، إذ أرفق تغريدته برموز تعبيرية تدل على غضبه الكبير.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

عبد اللطيف ضمير

عبد اللطيف من المغرب أستاذ في التعليم الثانوي، تخصص اللغة العربية، كاتب مغربي مهتم بالآداب وتحليل الخطاب، صحفي رياضي.

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق