علوم وصحة

بارقة أمل.. نظرة على الأبحاث الخاصة بعلاج وباء كورونا

بين حين وآخر يواجه الإنسان تحديات واختبارات من الله، ومع ذلك ينجح بتفوق في بعضها بينما يفشل في البعض الآخر منها، ولكن مع كل تحدي لم تكف البشرية عن إيجاد حلول مع وضع أمام أعينهم الوقت وتوقعات المستقبل. وذلك ينعكس على المحاولات الحثيثة لإصدار علاج وباء كورونا المستجد.

والسؤال الآن، ما التحدى الذى واجهه الإنسان في الماضي، وماذا كانت توقعاته عما سيحدث في المستقبل، وماذا كانت النتائج وقتها، هل نجح في ذلك أم فشل واختلفت كل التوقعات والخطط المستقبلية؟

وهناك ما هو أقرب إلى حل تلك الأزمة وإصدار علاج وباء كورونا واكتشاف لغز الفيروس وإنهائه، نموذج آخر ليس واحدًا فقط بل تكرر النجاح بطريقة مختلفة في سبيل الافلات من خطورة الأزمة الحالية. بينما تتسابق كل من الصين وأمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا على إنتاج علاج وباء كورونا المستجد.

اقرأ أيضًا: كورونا تتحول من نمر لقطة.. 5 أسباب لانخفاض الحاجة للتنفس الصناعي

تقول المؤشرات إن تونس الأنجح عربيًا في السيطرة على انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، ومصر الأخطر في ضبط الوقت، وما زالت بعض الدول تترقب عن بعد في صمت، أو تنتظر بقوة السلاح، أو تغامر من أجل إعادة بناء ما أفسدته الجائحة، في حين ما تزال منظمة الصحة العالمية تبحث عن معجزة لإنقاذ البشرية، والجميع بدا عليه القلق والخوف، ولسان حال العلم “لا يمكن النجاة من كارثة إلا بكارثة أكبر”.

بعد تعافى طبقة الأوزون من التلوث وتعافي المناخ من الاحتباس الحراري، احتاح وباء كورونا الحياة البشرية. فهل تقوى الطبيعة على هزيمة الإنسان؟ رغم نجاحه فى السيطرة على كل الهجمات السابقة من زلازل وأعاصير وسيول وأمراض أم ما زال الإنسان يخفي بين أسلحته ما لم يستعمله حتى الآن؟

قال الله في القرآن الكريم “علّم الإنسان ما لم يعلم”. فهل نتعلم كيفية استعمال الأسلحة من أجل البقاء والحفاظ على الكون؟ أم نستسلم من أول ضربة؟

وفيما يلي بعض النقاط الهامة في محاولات إدارة الأزمة، وصولًا لإصدار علاج وباء كورونا مع تخطي تلك الأخطاء:

  • إننا فى حاجة إلى مهلة زمنية نعيد فيها ترتيب أوراقنا.
  • لا مجال للأكاذيب والدعايا والترويج، وها نحن قد فعلنا.
  • إننا بحاجة إلى تعدد التجارب العلمية، ولم نفعل حتى الآن.

في حال كان الخفاش السبب فى انتقال العدوى بفيروس كورونا المستجد، فما السبب فى انقراض بعض الحيوانات؟ فمن المؤكد أن الفيروس يبحث عن مكان آمن يستقر فيه ولكن الإنسان يزعجه، فلكل إنسان مقدار من الطاقة ومستوى مناعة يختلف عن الآخر ولهذا سبب رئيسى فى تطور الفيروس لنفسه بنفسه حتى يستطيع مقاومة كل مستويات المناعة للإنسان.

لا يستطيع الشخص التنفس بدون أكسجين لفترة طويلة ولكنه يستطيع إنتاج الأكسجين بالأجهزة الطبيعية، وإن كل مادة في الكون سواء نباتية أو صلبة تحتوى على نسب معينة من الأكسجين على غرار البطاطا تمد الجسم بـ60%من الأكسجين الذىي يحتاجه جسم الإنسان الطبيعي، ولكن إن كان الفيروس ينجذب أكتر للأكسجين ومصادره، فعلينا تطوير جينات البطاطا وتغذيتها بعناصر الكبريت أو الكربون بما يتناسب مع صحة الإنسان، وإن كان الفيروس يختنق من نسب الأكسجين العالية فعلينا تطوير جينات النباتات بحيث تزيد من نسب الأكسجين في الجو.

ويعتبر حرائق الغابات وكثرة الأمطار والرياح والاحتباس الحراري، ضمن عوامل تسببت في انخفاض نسب الأكسجين فى الجو، وبالتالى إذا كنا بحاجة لإعادة ذلك علينا الحفاظ على ذلك العنصر الحيوي وإعادة التوازن البيئي.

تريد جميع الدول هدوء واستقرار يتيح لها إعادة قياس الحسابات من جديد لربما وجدنا الخطأ ونعمل على إصلاحه، وبالتالي محاولة إيجاد علاج وباء كورونا “كوفيد 19″، ولكن الجهل والمقاومة التي يتبعها بعض الأشخاص بغرض الصراع من أجل البقاء خطر جدًا ومرفوض تمامًا، فليس كل ذي علم عالم.

وفي النهاية، ما زال هناك أمل في النجاة حتى آخر إنسان على الأرض، تعلموا ولا تقلدوا وفكروا وابتكروا وجربوا وحاولوا اكتساب المزيد من العلم والمعرفة، والأهم ألا تضر غيرك على حساب مصلحتك.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

ابراهيم سالم

باحث فى مجالات الطاقة وعلوم المياه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق