ريادة أعمال وإدارة

اهمية استخدام الأسئلة في حملاتك الإعلانية

اهمية استخدام الأسئلة في حملاتك الإعلانية، كم مرة ترى إعلانات مطروحة أمامك في الحمالات الدعائية التي تطلع عليها.

في الواقع هم لا يحتاجون العثور على إجابات على تلك الأسئلة، ولكن تلك الطريقة واحدة من الاستراتيجيات التسويقية لدفع الناس للنقر على الإعلان من أجل معرفة الإجابة.

بشكل عام إذا كنت تنوي إطلاق حملتك الدعائية في القريب العاجل، حاول أن تفكر في تقنية الأسئلة كنوع من الآليات الدعائية التي تعتمد عليها، وهذا من أجل تحفيز الناس للضغط على الإعلان.

في هذه المقالة، سنناقش سبب وجوب التفكير في طرح الأسئلة في إعلانات الدفع لكل نقرة (PPC) وتقديم نصائح حول أفضل الممارسات للقيام بذلك و اهمية استخدام الأسئلة في حملاتك الإعلانية .

اهمية استخدام الأسئلة في حملاتك الإعلانية

جذب انتباه الناس

يمكن للسؤال أن يثير اهتمام الناس بسهولة، خاصةً إذا كان يتعلق بأفكار تدور في ذهن العملاء المحتملين من قبل.

لنفترض أنك وكالة تسويق.

حاول بدء إعلانات الدفع لكل نقرة بعبارات مثل، “هل ترغب في زيادة معدل التحويل الخاص بك؟” أو “هل ترغب في تعزيز نتائج التسويق؟”

قد تبدو الإجابات على هذه الأسئلة وكأنها لا تحتاج إلى تفكير. ومع ذلك، يمكن لتلك الأسئلة بسهولة جذب انتباه أصحاب الأعمال الذين يبحثون بشدة عن طرق لتحسين نتائج مبيعاتهم، حيث يريدون منك الإجابة على هذه الأسئلة لهم دون الحاجة إلى مزيد من البحث.

الأسئلة يمكن أن تعزز المشاركة

إشراك جمهورك أمر ضروري من أجل الاستفادة بجذب أكبر عدد من العملاء المحتملين، فالجمهور يشعر أنه قريب أكثر للمسوق، عندما يناقش معه فكرة ما، فطرح سؤال عليهم يعني ذلك أنك تدفعهم للمشاركة في حملتك الدعائية، ومعرفة المزيد عنها، هذا بدلًا أن تأمرهم مثلًا بشراء منتج، أو خدمة ما.

لذا إذا طرحت سؤالًا على جمهورك المحتمل من المستهلكين من المتوقع أن يزيد هذا من احتمالية النقر على إعلاناتك أفضل بكثير من دعوتهم للشراء بشكل بحت.

المزيد من النقرات على الإعلانات مع الأسئلة

لا يمكن للأسئلة أن تثير الاهتمام فحسب، بل يمكنها أيضًا الاستفادة من الشعور بالالتزام الاجتماعي. عندما تسأل شخصًا ما سؤالاً في “الحياة الواقعية” ، غالبًا ما يشعر بأنه ملزم بالإجابة. على الرغم من أن إعلان الدفع لكل نقرة (PPC) الخاص بك لا يشترط على المطلع الإجابة، فقد يشعر القارئ أنه بحاجة إلى الرد.

يمكن أيضًا أن يكون لديهم هذا السؤال في أذهانهم، وربما قاموا بكتابة هذا السؤال تحديدًا من قبل، وهذا هو سبب رؤيتهم لإعلانك. هنا يبدو الأمر وكأنهم طرحوا عليك السؤال وهم الآن ينتظرون إجابتك!

ملاحظة: تأكد من أن رابط إعلانك يجيب بالفعل على السؤال الذي طرحته بالإعلان، ويقدم معلومات ذات صلة قبل أن تقدم معلومات الاتصال الخاصة بك، هنا يشعر المعلن إليه بجدية ما تقدمه.

عرض شخصية العلامة التجارية

ستعطي الأسئلة التي تطرحها للعملاء فكرة عن هوية علامتك التجارية أو شخصيتك.

مثال على ذلك

“إذا كان بإمكانك السفر إلى أي مكان مجانًا، فأين سيكون؟”

يتيح هذا السؤال للمشاهدين رؤيتك كشركة لها اهتمام حقيقي بأحلامهم ومستقبلهم. وسؤالهم عن الوجهة التي يريدونها، ستحمسهم لمشاركة الوجهات التي يحلمون بالسفر إليها.

هذا بالتأكيد يزيد من فعالية إعلاناتك، بشكل عام لديك فرصة واحدة فقط لترك انطباع أول جيد لدى عملائك، لذا تأكد من أن سؤالك يفعل ذلك من أجلك.

كيف يتم استخدام الأسئلة

استخدم الأسئلة في بداية المحادثة، حيث تعطي الأسئلة في بداية الإعلان نقطة انطلاق جيدة للتعريف بعملك والخدمات التي تقدمها.

إذا استخدمت الأسئلة في الإعلانات، لا داعي لحث الناس على الشراء، فقط ركز على جذب العملاء للإجابة على تلك الأسئلة، وبعدها يمكنهم التعرف على ما يقدمه إعلانك

استخدم الأسئلة لتشجيع القراء على النقر فوق الإعلان، مثلًا، هل لديك خطة مالية تناسبك؟ هنا تشجع الأشخاص على النقر فوق إعلانك للحصول على المساعدة المالية التي يحتاجون إليها.

استخدم الأسئلة لتقديم حل، وهذا من خلال عرض المشكلات التي يواجهها الجمهور بالفعل، وحينها يجب أن توفر منتجاتك أو خدماتك الحل، والإجابة فورًا على السؤال بطريقة تتيح للجمهور معرفة ذلك.

نصائح لاستخدام أسئلة إعلانات PPC بنجاح

  • أفهم رسالة الإعلان التي تريد توصيلها جيدًا قبل كتابتها.
  • لا تطرح الكثير من الأسئلة حتى لا يمل القارئ، ويعتقد أنك مخادع.
  • اجعل الأسئلة تبدو طبيعية، وليس مبالغ فيها.
  • افهم جمهورك الذي تستهدفه جيدًا، قبل طرح الأسئلة عليه.
  • أجعل أسئلتك إيجابية، وحماسية.
  •  اسأل فقط عندما تعرف ماذا سيكون الجواب.

كانت هذه أبرز التفاصيل المتعلقة بـ أهمية استخدام الأسئلة في حملاتك الإعلانية نتمنى أن تكونوا قد استفدتم.

هبة الفلاج

هبة الفلاح كاتبة، ومحررة إلكترونية مع خبرة عملية تمتد لأكثر من 7 سنوات، أعشق الكتابة منذ أن كان عمري 11 عام لذا، عملت كمحررة صحفية لبعض الوقت، وحاليًا اتجهت لمجال الكتابة الإلكترونية، أعشق الكتابة في كل المجالات بلا استثناء، هدفي الأساس هو أن أقدم تجربة قراءة جيدة للزائر يستفيض بها من المعلومات دون الشعور بالملل.....
زر الذهاب إلى الأعلى