سياسة وتاريخ

انتخابات برلمان 2020 المصري.. رصيد الديمقراطية ليس في الصناديق فقط

كلنا نعرف جيدًا أنه لا حياة دون اعتبار لمبادئ الديمقراطية، والأهم احترام التعددية وسيادة القانون والحفاظ على صور ممارسة الديمقراطية بالشكل السلمي. ففي القريب العاجل سوف يبدأ شكل من أشكال الديمقراطية وهي انتخابات برلمان 2020 في مصر.

مدة مجلس النواب خمس سنوات ميلادية من تاريخ انعقاد أول اجتماع، يتألف مجلس النواب من أربع مائة وخمسين عضوًا بالإضافة إلى 5% من الأعضاء يعينهم رئيس الجمهورية.

من طابور الإعانات إلى صف انتخابات برلمان 2020

لن أقول أيام بل بدأ بالفعل الحلم المنتظر لكل سياسي معروف أو حلم كل حزب يحلم بمقاعد الأغلبية حيث تمتدد وتتسع الوعود والأحلام للمواطن جراء انتخابات برلمان 2020 المصرية.

يتصارع ويتنافس كل من الأحزاب والسياسيين، فتتسع على الكبير وهو السياسي، وتضيق كل الضيق على الصغير وهو المواطن، حيث تكون انتخابات برلمان 2020 عباره عن معركة صراع ما بين الأفيال يحطم من خلالها المواطن البسيط الذي ليس له دور سوى التوقيع داخل لجنة الانتخابات.

أنت السياسي المعروف وأنا المواطن المجهول، أنا من أعاني وأنت من تحقق حلمك؛ لأن ببساطة صناديق الاقتراع رهن القادرين على التأثير المادي وممن يملكون السلطه والنفوذ.

لذلك دائمًا يتوقع البعض بفشل انتخابات برلمان 2020 كغيره من البرلمانات في تحقيق الأهداف؛ فالخراب كل الخراب أن يتولى شخص منصب أو عمل لمدة خمس سنوات ونتركه كل هذه المدة دون محاسبة.

لو أن يعلم المواطن جيدًا ما يفعله بنفسه أولًا لقضى على هؤلاء المنافقين، لو يعلم المواطن جيدًا حجم المشاكل والأزمات التي تعود إليه أولًا لصمد وقضى على تلك الرموز الكاذبة، فإن الديمقراطية المصنعة كانت قديمًا منذ 1829 في عهد محمد علي باشا، واستمرت وما زالت مستمرة.

لكن من المتهم الحقيقي في ذلك؟

نلوم الحكومه أم المرشحين أم نلوم أنفسنا على ذلك؟

مَن الذي صنع الفاسد وشارك في دعمه؟

نحن نتسامح مع الفاسدين بل نشارك في صناعتهم، وينتهي به الحال إلى أنه يصدق أنه صاحب فضل على ذلك المكان. وهنا يصبح ما يحصل عليه من حقوق وامتيازات تعتبر حقوق مشروعة.

الفساد في مصر يسد آفاق المستقبل ويخنق الحاضر

يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحدث بمناسبة انتخابات برلمان 2020 وأكد على ذلك في أكثر من مرة، على أن علينا جميعًا محاربه الفساد في هذه الفترة وأن الدوله لن تتهاون مع أي فاسد ولابد من أن نتمسك بضرورة معرفة المرشحين ومن حرية التعبير التي هي من أهم الأدوات الرئيسيه لفضح الفساد والقضاء عليه.

رصيد الديمقراطية الحقيقي ليس في صناديق الانتخابات بل في وعي الناس.

جاك روسو

تذكر عزيزي المواطن أن صوتك في انتخابات برلمان 2020 أمانة وصمتك إهانة، وتذكر جيدًا أنت من بيدك القرار. حافظ على التزامك تصنع قرارك.

اقرأ أيضًا: في استعصاء التغيير التاريخي وفراغات الوعي النموذجي للدولة

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

Dina Afifiy

دينا احمد عفيفي ،29سنه ، بحب اكتب جدا جدا وحاصلة علي بكالوريوس خدمه اجتماعيه مدينة نصر،ومعايا تولين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق