أخبار عالمية

اليابان تعلن عن سلالة رابعة لفيروس كورونا… والصحة العالمية تحذر

فيما أعلنت اليابان، في وقت سابق من اليوم الأحد، اكتشاف سلالة رابعة لفيروس كورونا لوافدين من البرازيل، بعد السلالة الأولى التى تم اكتشافها فى الصين، والسلالتين اللتين تم اكتشافهما فى بريطانيا وجنوب إفريقيا؛ صرحت منظمة الصحة العالمية على لسان “سوميا سواميناثان” كبيرة العلماء بالمنظمة، أن خطورة السلالة الجديدة تكمن فى أنها تنتشر بسرعة أكبر، وتنقل العدوى بشكل سريع، وهو ما يقلقنا.

وفى ظل حالة القلق المبرر جراء التلاحق السريع للسلالات المكتشفة، خاصة وأن السلالة الثانية التى كان قد تم اكتشافها فى بريطانيا كانت قد أظهرت شراسة فى شدتها وسرعة تفشيها، مقارنة بالسلالة الأولى؛ أعلنت إدارة الغذاء والدواء الامريكية أن السلالات الجديدة تميزت بأنها تعطى نتائج سلبية خاطئة، ما قد يشكل خطرا كبيرا على محاصرة انتشار الفيروس فى مختلف المناطق، ما يستدعى تكرار الاختبار لمن يُشك فى إصابته بالفيروس، إلا أنها أشارت فى الوقت نفسه بأن لقاحات كوفيد 19 من فايزر وأكسفورد وسينو فارم ما تزال قادرة على الحماية من الفيروس رغم التحورات الجديدة.

و كان رئيس المعهد الوطني للأمراض المعدية “تاكاجي واكيتا” قد قال: إن السلالة الجديدة تختلف عن سلالتي بريطانيا وجنوب إفريقيا؛ حيث أظهر التحليل الجيني الجديد أن السلالة الجديدة وإن كانت تشترك في بعض القواسم مع السلالة المنتشرة في بريطانيا، إلا أنها تتطور بصورة منفصلة.

يُذكر أن “سوميا سواميناثان” كانت قد صرحت فى سبتمبر الماضي أنه: “حتى لو حصلنا على اللِّقاح  فإننا لا نعرف إلى أي درجة ستحمي هذه اللقاحات، وهناك علامة استفهام كبيرة أخرى، كم شهرا ستستمر المناعة؟، كما أننا نحتاج إلى أن يكون لدى 60٪ إلى 70٪ من السكان مناعة ضد الفيروس قبل أن نبدأ في رؤية انخفاض كبير في انتقال هذا الفيروس، وأنه من غير المتوقع أن نرى ذلك قبل 2022”.

ترى هل تلبى اللقاحات التى يعلق عليها العالم أمله فى البقاء والعودة إلى الحياة الطبيعية طموحات مليارات البشر؟ أم أن الفيروس الجديد سيظل خطرا يتهددنا إلى وقت بعيد؟ فى ظني أن تصريحات العلماء حول العالم، وإن استندت إلى تجارِب علمية، لا تعدو كونها توقعات، حتى الآن على الأقل، وأن الإجابات الشافية حول جدوى هذه اللقاحات أولاً، ثم قدرتها على مواجهة التحورات المحتملة ثانيا؛ ما زالت أبعد من أن نجيب عنها الآن.

محمد حامد

محمد حامد أبو عبدالله .. باحث وكاتب مسرحى ومدقق لغوى .. عضو الاتحاد الدولى للغة العربية حاصل على جائزة التأليف المسرحى، وجائزة شعر العامية المصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى