أسلوب حياة

الوقت تصحيح مفاهيم وحقائق لا تريد سماعها

يبقى الوقت هو اكثر المواضيع المرهقة للتفكير البشري، كيف أنظم وقتي؟

المرهق في الأمر بأنك قد تكون منظم لفترات طويلة ولكن مجرد غفوة بسيطة تجعلك تفقد كل شيء، كيف أنظم وقتي؟ واستمر في ذلك؟

الآن عليّ إخبارك بحقيقة إنكارها مستحيل، لا يمكنك أن تبقى منظما !!  ببساطة لأن الحياة لا تخضع دائماً لنا، ولخططنا، و الخروج عنا النظام المحدد، هو أمر سيحدث لي، ولك وللجميع!

إذاً: اول نصيحة واهم نصيحة للتعامل مع الوقت هي الوديّة ! لا تكن ندّاً للوقت، لا يمكنك أن تنافس الوقت ابداً، الوقت شانه شأن الطعام والشراب، وهبة آلهية، من غير الممكن أن تأكل كل طعام العالم وكذلك الوقت، من الصعب أن تقضي 24 ساعة من يومك، دون ان تضوع أي ثانية! من الصعب إستهلاكها جميعها! لكن بامكانك استثمارها و استهلاك الجزء الاكبر منها.

مهمتك ان لا تضوع وقتاً، وان تقلل قدر الامكان من تضييع الوقت وليس، استهلاكه بالكامل.

ثانياً : الورقة والقلم : 

على الرغم من تطور نواحي الحياة لكن أفضل طريقة لتنظيم الوقت ووضع خطة ناجحة هي استخدام الورقة والقلم، من الممكن الاعتماد على التطبيقات و الاجهزة الذكية، لكنك حقا ستلحظ فرقاً في انتاجيتك، عندما تتبع لقائمة أعمال ( to do list) كتبتها بخط يديك.

ثالثاً: الاهداف : 

عيّن اهدافك من الاكبر الى الاصغر، ساخبرك سراً.

إذا عينت اهدافك في العام فقط, لن تفعل شيء خلال الشهور، واذا عينت اهدافا للشهر فقط, لن تحقق شيء، واذا عينت أهدافا اسبوعية لن تحقق شيء ابداً.

يجب أن تعين اهدافك بهذه الطريقة:

اهدافي لهذا العام، ونقسمها على 12 خطوة متسلسلة و مرتبة، وهذه ال12 خطوة تقسم على مدار 12 شهرا .

نقسم كل خطوة من الخطوات ال12 الى 4 خطوات، ايضا بشكل مرتب وصحيح .

و بالتالي كل 4 خطوات تقسم على شكل 7 مهام، وهذه المهام هي المهام اليومية، قد تجد الامر صعب، ولكنه خلال التطبيق يصبح اسهل، وعندما تسير على هذا النمط ستحقق نتائج مذهلة للغاية.

لا داعي أن تبدأ في التنفيذ في اليوم الاول من السنة الجديدة , تاريخ كتابة هذه المقالة هو 13\8\2019

أستطيع أن اخطط للشهور الاربعة المتبقية، خلال الأيام المتبقية من شهر آب، الامر ليس بالصعب، فقط كن مؤمناً أن الوقت الذي تقضيه في التخطيط, يعود اليك في وقت النتائج.

رابعاً : لا تماطل ابداً، لا تقلق ابداً: 

هما عنصرين، يسرقون وقتك بشكل غريب، لا يعيدوا لك بأية فائدة على الاطلاق مهما اكثرت منهم، هما المماطلة، مالفائدة من تأمل سقف الغرفة صباحاً؟ مالفائدة من مشاهدة المزيد من الافلام ؟

إنها اوقات دون فائدة، إنها اوقات مهدورة, والمؤسف أنها لن تعود مهما فعلت.

أما القلق والتردد، فهما عنصرين لا يتركون لك اي ذرة من الوقت، او التركيز،  و دون فائدة، لم ارى أية مشكلة كان حلها فقط بالقلق ؟ افعلها ولا تخف .. ستحقق نجاحاً و حتى لو لم تنجح، هذا النجاح هو المحاولة.

خامسا: العناية بثلاث: 

ثلاثة جوانب، تحتاج لأن تعتني بها، الجانب الصحي، وهو الجانب الذي لا يجب أن يغيب عن خطتك أبداً، هذا الجانب عندما تعتني به سيمنحك المزيد من التركيز، و ايضاً، ستكون بخير ومستعد لتنفيذ المزيد في الايام القادمة، الصحة هي أكثر ما نحتاجه، والعناية بها هو اكثر المشاريع الاستثمارية نجاحاً.

الجانب الثاني،  هو من جوانب المهمة كذلك لتنفيذ المزيد من المهام، إنها الصحة النفسية.

الجانب الثالث : الحياة الاجتماعية، لا تنعزل ابداً، نظم وقتك دون نسيان الحياة الاجتماعية، الخطأ الشائع هو تعيين مهام عملية او علمية فقط! الحياة الاجتماعية تجعلك أكثر ثقة، وأكثر قوة في ميدان الحياة.

تجاربنا الحياتية تتغير بين اليوم والآخر، و إذا وددتم تحسين حياتكم، عليكم بالاهتمام بوقتكم، و لكن لا تنسوا !! إن الوقت ليس منافسكم و لستم منافسيه، اكتبوا خطتكم، وحددوا أهدافكم، تخلصوا من المماطلة والقلق، اهتموا بصحتكم الجسدية والنفسية، ولا تنسوا الحياة الاجتماعية، هكذا تصلّون الى مستوى متوازن، وقت أكثر إنتاجية ومرونة.

 
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق