مدونات

النجاح بين يديك

إن النجاح ليس بالأمر الصعب المستحيل، وإنما بالشيء الممكن الذي فيه الصعوبة وفيه السهولة، فمتى أردت ورغبت أن تكون ناجحاً فهذا بين يديك، والحلم يتحقق عن طريقك أنت فقط لا غير، فالناجح هو من جعل من نفسه ناجحاً بفضل إرادته القوية وإصراره المستمر نحو النجاح، ومن عزيمته التي خلقت فيه التحدي والسعي الجبار الكامل الذي أمامه اقتنع النجاح وأعلنه ناجحًا عن جدارة واستحقاق.

النجاح أمنية الصغير وحتى الكبير ما زال يطمح ويجتهد بأن يكون ناجحاً في عمله مثلاً، وفي حياته الخاصة أو العامة، أو في موهبته ومجال اهتمامه الشخصي الخاص، ولكي تكون ناجحًا لا يكفي أنك تحلم وتتمنى، فلا بد من تحويل ذلك الحلم والأمنية إلى واقع وحقيقة تلمسها وتعيشها وتستمتع بها.

لا تنظر للنجاح على أنه ذلك المعقد الذي مهما فعلت وحاولت معه لن يستجيب ولن ينظر إليك، لا أبداً فالنجاح يرحب بكل مجتهد.

كلنا للنجاح نشتهي ونتمنى ونريد، ولكي تكون شخصًا ناجحًا ومميزًا كذلك في النجاح، عليك أولًا أن تكون مستعداً، والذي يجعلك مستعداً هو رغبتك الشديدة في النجاح، والإرادة التي هي تجعل انطلاقنا نحو النجاح انطلاقة قوية وليس كأي انطلاقة، فإرادتك ورغبتك في النجاح إضافة إلى إصرارك وحماسك الكبير وأملك مع تفائلك وعزيمتك، هي من ستجعل استعدادك لخوض تجربة النجاح جد مميزة ومتميزة ومختلفة كل الاختلاف.

لا تنتظر من النجاح أن يناديك ويرسل لك بطاقة دعوة وحضور، وإنما أنت من ستذهب إليه بإرادتك وبقرار منك ولكن ليس الذهاب العادي الذي لن يرفعك ولن يجعل النجاح يعلق على كتفك وسامه المشرف العظيم المتميز، فقبل ذهابك خذ عتادك واصطحب معه جنودك وجيشه الذي بداخله الذي لن تفعل شيئاً من دونه، وهذا الجيش هو إرادة إصرار وأمل وتفاؤل وطموح وسعي وعزيمة وإيمان وثقة.

أهم شيء أن تكون جاهزاً لكل الصعوبات التي ستواجهها أكيد لا محالة، فطريق النجاح ليس بالسهل ولكن ليس بالمستحيل هو صعب، نعم هو صعب وقد يكون شديد الصعوبة، ولكن أمام صاحب الإرادة ليس هناك مستحيل، فكل شيء ممكن ومقدور عليه.

إن الذي يريد مراحل الاجتهاد والعمل للوصول إلى النجاح أن تكون ممتع، فهي تلك الصعوبة والعوائق التي تزيد من إصرارنا وتحدينا الذي يوصلنا إلى قمة النجاح ويقابلنا بالنجاح والعالم الثاني.

لك أن تكون ناجحاً بامكانياتك البسيطة ودون تكلف وتكاليف باهظة يكفي الجيش الذي بداخلك، الذي هو أقوى العوامل والإمكانيات التي تجعلك تستحوذ على النجاح في الأخير.

ارسم طريق نجاحك ومراحله خطوة خطوة بما تراه أنت مناسبًا، وبما تثق أنه سيمنحك النجاح في آخر المطاف، إياك والتراجع فالذي يريد النجاح لا يتراجع، لا بد من الثقة بالنفس ولا بد من تحدي نفسك ليستجيب لك النجاح بسرعة وبسهولة، والصبر فالنجاح يحتاج إلى الصبر وتحمل كل التعب والمشقات والصعوبات.

قبل الاستحواذ والحصول على النجاح هناك امتحان يحتاج إلى السهر والجهد والكفاح والعمل بجدية واستمرار، ونتيجة هذا الامتحان قد تتوج بالفوز وقد تتوج بالكسب، بمعنى ليس هناك خاسر وخسارة، فمجرد الاجتهاد هو نجاح، وخوض تجربة ما هو نجاح والاستفادة والإضافة إلى رصيدك المعرفي هو نجاح ومكسب.

لا تجعلهم يقفون في وجه سعيك وسلكك لطريق النجاح، فأعداء النجاح قريبون وبعيدون غرباء.

جميع الآراء الواردة بهذا المقال تعبر فقط عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق