ثقافة و فنون

الموسيقى والنفس البشرية

عرف الإنسان الموسيقى وأنغامها منذ آلاف السنين
فقد سَمِعَ تغريد الطيور وتلاطم أمواج البحر وهطول الأمطار ورفرفة أوراق الشجر أمام الهواء وغيرها الكثير من الأصوات. فحاول الإنسان القديم تقليد تلك الأصوات باستخدامه الأدوات الطبيعية مما حوله وقد حوَّلَ عظام الحيوانات لأداة صوتية بعد أن قام بعمل بعض الثقوب بها وكذلك صنع الطبول من جذوع الشجر.

إذاً كان الناي والطبول أول وأقدم الآلات الموسيقية التي اخترعها الإنسان، ثم تطورت أشكالها فيما بعد.
استِخدمت تلك الآلات لأغراض متعددة مثل المُناداة بين الأشخاص وتحذير بعضهم البعض من شرور الظواهر الطبيعية.

فأصبحت الموسيقى لغة تعبيرية عالمية تُعبّر عن كل الثقافات الحضارية لكل مكان، فلكل منطقة موسيقاها وآلاتها الموسيقية الخاصة بها.

أدى ذلك لاختلاف وتنوع الموسيقى باختلاف حدود وحضارات الإنسان، كالموسيقى الشرقية لمنطقة الشرق والموسيقى الغربية وتحت كل منهما تندرج أنواع موسيقية أخرى. وما يهم من الأمر أن لكل نوع موسيقي له تأثيره على عقل الإنسان وصحته النفسية.

فكشفت الدراسات أن الموسيقى لها فوائدها عدة فهي:

1. تجعل الإنسان يشعر بالسعادة وتساعده على الاسترخاء وحينما يسمع لموسيقى تعجبه فيطلق الدماغ مادة الدوبامين التي تؤثر بالإيجابية على الإنسان وشعوره.

2. كما أنها ترفع من معدل ذكاء العقل البشري وخاصة الأطفال الذين يتدارسون العزف الموسيقي فتتحسن دراستهم، غير أن الموسيقى تساعد على تقوية الذاكرة للبالغين عند تعلمهم العزف خاصة.

3. بالإضافة إلى أن الاستماع إليها يقلل من هرمون إجهاد العقل البشري المسؤول عن إضعاف المناعة لدى الإنسان.

ليس ذلك فحسب فينصح الأطباء المرأة في حملها أن تستمع إلى الموسيقى الهادئة فهي تؤثر في الجنين الذي يشعر بأمه بالإيجابية والهدوء ويشاعد في تكوين شخصيته عندما يخرج للدنيا. كما أن الاستماع إليها يخفف من الإحساس بالتوتر والألم وتقلل من الكآبة للبالغين، ولذلك يستخدمها الأطباء في العلاج النفسي.

تلك فوائد الموسيقى الهادئة والطبيعية خاصة كصوت الطيور والبحر وتمايل الأشجار.

أما عن أضرارها المعاكسة للموسيقى الصاخبة والسريعة فالاستماع إليها لفترات طويلة قد يؤدي للوفاة كما ذكر بعض العلماء والأطباء..حيث أنها تخترق جسم الإنسان وتنفذ إلى أعضاءه الداخلية فيفسرها الجسم على أنها خطر فتسبب ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وزيادة نبضات القلب.

كذلك ينصح بعدم الاستماع إليها لأنه تؤدي للإدمان للمراهقين في بعض الأماكن وإلى الموت أيضا
وهذا قريب من موسيقى المهرجانات في مصر
فإنها تؤثر على تفكير وعقلية وصحة النفس للمستمع كما أنها تؤثر في ذوقياته العامة التي تجعله يأخذ الطريق الخاطئ في تعاملاته في حياته ومع غيره.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

بسمة محمد

من صعيد مصر وأسعى أن اكون علي قدر اسمي 'بسمه

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق