سياسة و تاريخ

الموريسكيون.. من شمال إفريقيا إلى أمريكا الجنوبية (14)

ﺇﺯﺍﺀ ﺗﻌﻨﺖ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻮﻥ ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ في ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ، ﻭﻗﺪ ﻫﺎﺟﺮ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺇﻟﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺻﺪﻣﻮﺍ ﻫﻨﺎﻙ.

ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﻟﺒﺎﺳﺎ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺎ ﻭﻻ ﻳﺠﻴﺪﻭﻥ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻓﻠﻢ ﻳﻠﻘﻮﺍ ﺗﺮﺣﻴﺒﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ. ﻟﻌﻞ ﻗﺎﺭﺉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﻳﻔﺎﺟﺎ ﺇﺫﺍ ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻴﻦ ﻓﻜﺮ في ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ، ﻧﻌﻢ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﺣﻴﺚ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ، ﻭﻫﺬﻩ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺗﻜﺸﻔﻬﺎ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻣﻮﺭﻳﺴﻜﻴﺔ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺗﻮﻗﻒ ﺍﻵﻥ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻷﻧني ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ.

ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻛﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ﺧﺎﻟﺼﺔ، ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺷيئﻣﻦ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺇﺳﻼﻡ، ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺃﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺇﻻ ﻟﻤﻦ ﻳﺤﻤﻞ “ﺟﻮﺍﺯ ﻣﺮﻭﺭ .” ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻋﺎﺋﻘﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻴﻦ، ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﻳﺸﺘﺮﻭﻥ ” ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ” ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻃﺎﺋﻠﺔ ‏( ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﻜﻨﺎ ﻷﻥ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﺻﻮﺭﺓ ‏). ﺇﺫﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺻﻞ إلى ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ﻣﺎﻧﻮﻳﻞ ﺑﺎﺛﻜﻴﺚ. ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻣﺴﻴﺤﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻳﺘﻬﻤﻮﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺷﻌﺎﺋﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ في ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ. ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻋﺜﺮﺕ في ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ – ﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻚ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ – ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ ” ﻣﺨﺘﺼﺮ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍهي في ﺍﻟﺴﻨّﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ “، ﺍﻟﺬي ﻭﺿﻌﻪ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻣﻔتي ﺳﻴﻐﻮﺑﻴﺎ ﻟكي ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺪﺟﻨﻮﻥ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼمي، ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻴﻦ ﺣﻤﻠﻪ ﻣﻌﻪ ﻟﻴﻘﻴﻢ ﺷﻌﺎﺋﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻃﺒﻘﺎ ﻟﻠﺴﻨّﺔ.

ﺃﺿﻒ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﺍلتي ﺗﻤﻨﻊ ﺳﻔﺮ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻨﻔّﺬ. ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ في ﻗﺎﺭﺓ ﻣﺘﺮﺍﻣﻴﺔ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴكي ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻧﺴﺒﻴﺔ.

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻫﺶ ﺃﻥ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴحي في ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﺗﻬﻤﻮﺍ ﺑﺎﻟﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺬي ﺃﺑﺤﺮ ﺑﺎﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺸﻴﻠﻰ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺭﻳﺴﻜﻴﺎ. ﻳﻌﻀﺪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎﻩ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻣﻴﻠﺔ ﺇﻟﻔﻴﺮﺍ ﺛﺎﻏﺎﺭﺛﺎﺛﻮ ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻋﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﺃﺭﺟﻨﺘﻴﻨﻴﺔ ﻻ ﺗﺄﻛﻞ ﺍﻟﺨﻨﺰﻳﺮ ﻭﻻ ﺗﺸﺮﺏ ﺍﻟﺨﻤﺮ، ﻧﺤﻦ ﺇﺫﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﺮﻳﺔ ﻣﺴﻠﻤﺔ في ﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻦ في ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻋﺸﺮ. ﺃﻣﺎ ﻛﺘﺎﺏ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻓﻨﺰﻭﻳﻼ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺇﻥ ﻗﺎﺋﺪﺍ ﻣﻮﺭﻳﺴﻜﻴﺎ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻣﺎﺭﻏﺮﻳﺘﺎ ﺍﻟﻔﻨﺰﻭﻳﻠﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻹﺳﺒﺎﻥ، ﺗﺤﺪﺛﻨﺎ ﻟﻮثي ﻟﻮﺑﻴﺚ ﺑﺎﺭﺍﻟﺖ، ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻋﻦ ﻋﻤﺪﺓ ﺳﺎﻥ ﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴكي؛ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴكي ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻭﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﺇﺳﻼمي في ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ، ﻓﺎﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﻭﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺳﺒﻘﻮﺍ ﻛﻮﻟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺁﺧﺮ .

ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺭﻳﺴﻜﻴﻴﻦ في ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻧﺴﺒﻴﺎ. ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻻ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﺸﻚ، ﻣﺜﻞ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻣﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ، ﻭﻛﺘﺎﺏ ” ﻣﺨﺘﺼﺮ ﺍﻟﺴﻨﺔ ” ﺍﻟﺬي ﻭﺿﻌﻪ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ، ﻣﻔﺘﻰ ﺳﻴﻐﻮﺑﻴﺎ، ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻨﻴﺔ ﺍلتي ﺗﺴﻴﺮ ﻋﺎﺩﺍﺗﻬﺎ في ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻋﺸﺮ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ. ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺼﻞ في ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﺩﻟﺔ ﻗﺎﻃﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺷيئ، ﻟﻨﺬﻛﺮ ﻣﺜﻼ ﺍﻟﻤﺒﺎني ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ ﺍﻟﻤﺪﺟﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ في ﻛﻮﺑﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ.

ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺘﺴﺮﻉ ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻮﺭﻳﺴكي، ﻟﻜﻦ ﻣﺮﺛﻴﺪﻳﺲ ﺃﺭﻳﻨﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺭﺃي ﺁﺧﺮ ﺇﺫ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ في ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻋﺸﺮ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ ﺍﻟﻤﺪﺟﻦ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻨّﺎﺀ ﻣﺴﻴﺤﻴﺎ ﻗﺪﻳﻤﺎ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺒﺎني ﻻ ﻳﺪﻝ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻮﺭﻳﺴكي. ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ في ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ، ﺗﺘﻤﺜﻞ في ﺍﻟﺨﻠﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻹﺳﻼمي- ﺍﻟﺬي ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻟﻠﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻋﺸﺮ – ﻭﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴكي.

ﻭﻋﻤﻮﻣﺎ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺴكي في ﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻚ ﻗﺪ ﺩﺭﺳﻪ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻛﺎﺭﺩﺍﻳﺎﻙ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻛﺎﺭﺩﺍﻳﺎﻙ ﻗﺪ ﺟﺎﻭﺯ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﺃﻋﻠﻦ – ﺧﻼﻝ ﺟﻠﺴﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ في ﺗﻮﻧﺲ ﻛﺎﻥ لس ﺷﺮﻑ ﺭﺋﺎﺳﺘﻬﺎ – ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﻭﺛﺎﺋﻖ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻭﺃﻥ ﺻﺤﺘﻪ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻷﻛﺎﺩيمي ﺍﻟﺸﺎﻕ، ﻭﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺃي ﺑﺎﺣﺚ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ، ﻭ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﻋﻠمي ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ، ﺭﻏﻢ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق