تكنولوجيا

الملاك الحارس للطبيعة.. كيف يمكننا حماية الغابات ومنع قطع الأشجار؟

ما العلاقة بين موبايلك القديم وإنقاذ الغابات؟

بالرغم من وجود القوانين التي تمنع قطع الأشجار إلا أنها لم تمنع معدومي الضمير من قطع الاشجار، ولم تنجح في حماية الغابات وهذا ما لاحظه المهندس توفر وايت topher white  اثناء تواجده هو وأصدقاءه في محمية جيبون بأندونسيا حيث تبادر إلى أسماعهم صوت منشار كهربائي وسط أصوات الطبيعة الخلابة، فتوجهوا إلى مصدر الصوت ليفاجأوا برجل يحاول قتل وتقطيع شجرة قديمة وبالطبع قام الرجل بالهرب عند رؤيتهم.

عاد المهندس وايت إلى منزله إلا أن هذه الحادثة لم تفارقه لم يستطع استيعاب وجود أشخاص يهتمون بالأموال على حساب الطبيعة، فكيف يمكن لشخص قتل الأشجار والقضاء على الحيوانات التي تعيش عليها حيوانات من قببل الفِيَلة أو وحيد القرن مثلا..

حاول جاهدا التفكير في شيئ يساعد حارسي المحمية والغابات على معرفة ما يدور بها.

أول ما تبادر إلى ذهنه هو صوت المنشار الكهربائي.. لقد عرف أن هناك دخيلا غير قانوني يحاول قطع الأشجار من الصوت وهنا ذهب إليه فهرب واستطاع إنقاذ الشجرة، ومن هنا جاءت الفكرة لاختراع rainforst connection فقام باستخدام الموبايل القديم وألواح الطاقة الشمسية في رصد الأصوات وتمييزها وعزل الأصوات الطبيعية منها كصوت العصافير والحيوانات والتركيز على الأصوات الشاذة كالمنشار، وهنا يقوم الموبايل بإرسال تحذير إلى حراس الغابة فيأتون سريعا إلى الموقع المحدد.

تعتبر إزالة الغابات أحد الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى انقراض الحيوانات وذلك منذ عصر الديناصورات، وهى تمثل نحو 17% من نسبة انبعاثات الكربون العالمية والسبب الرئيسي في تغير المناخ، وهي السبب في تدمير غابات الأمازون مما أدى إلى خسائر اقتصادية للناتج المحلي بحوالي 5 تريليون دولار بالإضافة إلى نزول السكان إلى المراعي واستخدام الأراضي الأقل انتاجية في إنقاذ الغابات لا يعني فقط الطريق نحو وقف تغير المناخ وإنما هي موطن ومصدر الطعام الرئيسي للعديد من المجتمعات.

بالإضافه إلى حماية الغابات والحيوانات والمساعدة على وقف تغير المناخ فإن جهاز rainforst connection  يعمل على جمع البيانات من الغابات وتساعد هذه البيانات العلماء فتمكنهم من مقارنة المعلومات شهريا، ومعرفة التغيرات السنوية وإدارة الأراضي وتغيير السياسات المستخدمة لإدارة الغابات وتخصيص الموارد المحدودة لتحقيق تأثير أكبر وكذلك تحسين النتائج من أجل إعادة إدخال الأنواع الرئيسية من الحيوانات والطيور.

فالتكنولوجيا هي وسيلتنا للمحافظة على الطبيعة وبالتالي المحافظة على حياتنا.

اقرأ أيضًا : وهم الواقع !!

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق