رياضة

المعلق الرياضي .. المتعة في عالم كرة القدم

تحظى كرة القدم بجماهيرية كبيرة في العالم بأسره والوطن العربي بخاصة، وعرفت على مر السنوات تطورا كبيرا في جميع جوانبها ولم تعد مجرد لعبة تجري بين احدى عشر لاعبا يقابلهم ذات العدد من المنافس على المستطيل الأخضر بل باتت بفعل الدعم المالي الضخم صناعة بحد ذاتها.

يلعب البث التلفزيوني دورا مهما في رواج كرة القدم بين الجماهير والمشجعين والمتابعين في أنحاء العالم وباتت أسماء اللاعبين، والمدربين على كل لسان وأشهر بكثير من رجالات السياسة والدين والفن و لم يتوقف الأمر على اللاعبين، والمدربين فقط بل شمل كذلك مجال التعليق الرياضي الذي خطف الأضواء في عدة مناسبات كروية ومباريات مهمة وأصبح السؤال عن المعلق الذي سيتولى التعليق على مباراة ما أمرا ملحا ومطلبا جماهيريا لاغنى عنه مثله مثل وجود اللاعب والنجم الكروي في اللقاء.

المعلق الرياضي لم يعد مجرد تكملة لمباراة في كرة القدم ووجوده من عدمه سواء أمر قد ولى إلى غير رجعة. فكما للأندية عشاق ومتابعون كذلك الأمر حاصل مع المعلقين وصلت إلى حد التعصب لمعلق على حساب آخر واتهام معلق بالإنحياز لناد أو منتخب على حساب آخر. المعلق في كرة القدم بات ركيزة أساسية لمتابعة مباراة وأحيانا هناك معلقون من جمال أدائهم يحيوون مباريات ميتة في مجريات أحداثها والعكس كذلك فهناك معلقون يقتلون لقاءات في القمة من سوء أدائهم التعليقي.

حطها في القوول يارياض ويانهار ابيض وغداره ويوزززع ويارباااه وياإلااااهي .. وغيرها من الجمل الرنانه التي أسرت عشاق المستديره وباتت ملكيه فكرية لأصحابها من المعلقين وتتردد على كل لسان، وعاشق لكرة القدم لتزيد من أسهم أصحابها في بورصة قلوب المحبين، ومتابعي الأندية والمنتخبات ليتحول المعلق إلى الفاكهه التي تزين أي طبق رياضي عندما يكون في مستوى الحدث والمواجهة.

التعليق الرياضي موهبة ربانيه يتم صقلها بالممارسة والإطلاع المستمر بجديد الكرة ومهما كان الحب لكرة القدم كبيرا فمن الصعب أن يتفق الجميع على معلق واحد بعينه يكون معيارا للحكم على غيره بجودة التعليق، أو ردائته فالمعلق مهما كان امتيازه في معظم تعليقاته على المباريات يمر بمايمر به اللاعب فحتى أفضل المعلقين يكون مستواهم سيئا في مباريات ما ويخيبون الظن فيهم مرات عدة فالمعلق ليس منفصلا عن العالم فهو قد يتأثر بظروف اجتماعية تمر به أو ظرف صحي معين، أو حتى تحيز يحدث هنا وهناك بغير قصد أو بقصد لكن عموما هناك معلقون مميزون لايختلف أحد على أنهم رائعون وقد يتبادر إلى ذهنك عزيزي القارئ معلق معين وأنت تقرأ هذه السطور فمن هو ؟

جميع الآراء الواردة بهذا المقال تعبر فقط عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

يحيى خليل

صحفي مختص في الشأن الرياضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق