مدونات

المرأة: حجر أساس المجتمع

البنت في الشارع سلوكها يمثل تربية والديها لها، والفتاة في بيت والدها هي مرآة بيئتها، والمرأة في بيت زوجها هي كل شيء.

إذا كانت الصلاة عماد الدين وبها تصلح سائر الأعمال والعكس، فإذا فسدت فسدت سائر الأعمال، كذلك هي المرأة؛ فهي عماد المجتمع وبصلاحها يصلح المجتمع بأسره.

وهب الله للمرأة جمالاً داخليًا ربانيًا، فجسده في عاطفتها وحنانها ولينها الذي يلين الحديد، كما وهب الله للمرأة جمالاً خارجياً تمثل في بشاشة وجها وحسن ابتسامتها وجمال خلقتها، فالله جميل يحب الجمال، أما ما يضفي على المرأة نورًا و جمالاً أكثر هو حياؤها، فتزداد بريقاً باحمرار وجنتيها وطأطأةِ رأسها خجلاً، والاحتماء بالأكبر سنًا مهما بلغت من العمر.

يقولون أن وراء كل رجلٍ عظيمٍ امرأة، أي أن كل نجاحٍ لرجلٍ وراءه امرأة ساهمت فيه، فهي الحصن المصون للبيت ومفاتيح عقل وقلب زوجها في يديها، وهي من تزيد من نور بيتها بصالح أعمالها، وتساهم المرأة بصفتها أمًا في تربية أجيال صاعدة وترك خلفٍ نقيٍ وتقيٍ وصالحٍ.

يقول تعالى بأن المرأة ناقصة عقلٍ ودينٍ في القرآن الكريم، فناقصات دينٍ فتعني أنها لا تصوم شهرها كاملاً، وناقصات عقلٍ فهي تفسر على أن المرأة تستخدم دائماً عواطفها ومشاعرها في انحيازها لطرفٍ معينٍ مهما بلغ من الخطأ؛ فهي طيبة القلب ومن الصعب أن تجد امرأة قاسية في الدنيا.

تعتبر الزوجة والزوج في الحياة الزوجية ككفتي الميزان، وأي إفراط أو تفريط في إحدى الكفتين قد يخل بتوازنه وتساويه؛ لذلك من الواجب الاعتناء بالحياة الزوجية وذلك من خلال الاهتمام بالطرف الآخر، مع محاولة تفادي أي تقصير أو إهمال من كلا الطرفين.

فإذا كان الزوج هو رب الأسرة وسيد البيت ومموله، فالزوجة هي أكثر من ذلك كله؛ فالبيت بدونها كجسدٍ بدون عمودٍ فقري، فهي ملكة البيت وسيدته، ففيه تبدع وتبتكر وتجتهد، وكما يقولون وراء كل رجل عظيم امرأة.

الزوجة دائمًا ما تمتلك مفاتيح جميع الأشخاص الذين في بيتها؛ فهي تعرف ما يحبون وما يكرهون وما هي أحلامهم وغيرها من الأمور، فهي تمتلك أول شيءٍ مفاتيح قلب زوجها بحبها له واهتمامها به، وتوفير أقصى درجات الراحة له، و عقله من خلال معاملاتها، فالرجل طفلٌ في جسدٍ كبير، ومعدته بتقديم مالذ و طاب إليه، فهي تفهمه بدون أن يتكلم، وتعرف ما يلج بداخله وتحاكيه وتكون له خير زوجةٍ وخير صديقٍ.

لذالك أخبرك عزيزي الزوج وأحذرك من أن تستهين بزوجتك أو تحاول خيانتها أو تخبئ أمرًا عليها؛ لأنها ستشعر بك بدون أن تحكي، فمن يفهم تصرفاتك أكثر منها هي؟ الزوجة تلاحظ أبسط الأمور والتفاصيل، وتقوم بترجمة كل فعلٍ تقوم به أو تصرفٍ إلى مئة كلمة وتفهم ما بين السطور، فهي أذكى مخلوق.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

سعاد

كاتبة هاوية ، أعشق كتابة القصص القصيرة و المقالات

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق