ريادة أعمال وإدارة

المتناقضات في الحياة: فروق المعرفة ونماذج استثمارية

هناك الكثير من المتناقضات في الحياة لكن يكمل بعضها بعضًا، ولا غنى لأحداهما عن الأخرى. مثال على ذلك: العقل الذي سيّر حياة البشرية باختراعاته وابتكاراته، والعربة التي سيرت الحياة بشكل آخر.

العربة والعقل من المتناقضات في الحياة

أولًا: العقل

المقصود بالعقل هو تفكير الإنسان عما حوله من طبيعة الكون كما يرتبط بالتفكير في الحلول للمشاكل التي يمر بها الإنسان في حياته، وليس فقط التفكير بل يرتبط بالذكاء سواء في مجال الحياة العملية أو الحياة النظرية، ويختلف درجة الذكاء من شخص لآخر تبعًا لقدرة الله في خلقه، فهناك من قام بتنميتها والبعض الآخر قام بإهمالها كما يوجد مترادفات عديدة عرفت من أجدادنا القدامى وذلك على مر العصور وهي:-

الأحلام والتي ترتبط بالعقل وهي التي تدل على أن الإنسان حي ويتواصل مع الكائنات الأخرى أيًا كانت هي من ملائكة وأشخاص فقدتهم الحياة وحتى التنبؤ بالمستقبل وصناعة المستحيل ولكن لا يمكن لشخص أن يرى التفكير ولكنه يلاحظه في الشخص الذي يفكر فيه مثل حرب أكتوبر عام 1973، حيث لعب التفكير العقلي والنشاط الذهني للمصريين دورًا كبيرًا فى استغلال الموارد والإمكانيات القليلة لهزيمة الآلة والمعدات العظيمة وللتفكير العقلي عيوب منها الوهم والخوف من شيء ما ارتبط تفكيره به والإحباط ولكن يمكن التغلب عليه والإصابة في هذا الجزء من جسد الإنسان تعد أخف الإصابات التي تصيب الإنسان في أعضائه الأخرى وهي قليلة بين البشر.

وقد ميز الله الإنسان عن سائر المخلوقات بنعمة العقل وجعله خليفته في أرضه ومن عليه بعوامل تساعده على التنمية وعمار هذه الأرض كالقلب كي يعم الرخاء والسلام والأمان وغيرها، ويعد العقل باختلاف الآلة من المتناقضات في الحياة حيث هو السعة التخزينية للإنسان حيث يمكنه تخزين كمية كبيرة من المعلومات عليه لا يمكن تخزينها على آلآت العالم أجمع مهما توصل العلم من التطور التكنولوجي فهو من صنع الله تبارك وتعالى.

ثانياً: العربة

وهي آلة تم ابتكارها للمساهمة في تسهيل حياة البشر من ناحية، والنقل وتخفيف الأعباء عن البشر في الأوزان الثقيلة، وتم تطويرها من السفن في عهد سيدنا نوح إلى استخدام الحيوانات كالإبل في التنقل بين المناطق المختلفة إلى البالون المطاطي إلى القطار الذي يعمل بالفحم.

وفي عصرنا الحديث، ظهرت الآلة وهو من المتناقضات في الحياة مع نعمة العقل، وذلك على غرار القطارات والطائرات والقطارات فائقة السرعة وحاملات الطائرات وسفن الفضاء عابرة الزمن وهي تستخدم لنقل الإنسان من مكان إلى مكان سواءً بشخصه أو ما يملكه من إمدادات وهي جميعها من صنع الإنسان ما عدا الإبل والحيوانات المستخدمة في عمليات النقل العربة تعمل بشيء مادي كالبنزين أو الفحم أو غيرها من المواد العضوية، وهي تحتوي على العديد من الأنظمة والأجهزة التي تستطيع أن تعمل بها كالموتور أو العجلات أو كهرباء السيارة والبطاريات وغيرها.

بينما العقل عبارة عن خلايا عصبية وخلايا حساسة تعمل عن طريق الروح فلا يمكن لكلا منهما الاستغناء عن الغذاء الأساسي لهما سواء الدم أو الروح أو البنزين والكهرباء ولكن لعقل الإنسان لا يمكن صيانته إلا بواسطة خالقه، فالشافي هو الله بينما السيارة يمكن صيانتها بسهولة يمكن الاستفادة من العربة بعد تحويلها لخردة ولا يمكن الاستفادة من العقل بعد الوفاة.

ما الفرق بين النقد والملح؟

أولًا: النقد

هو عبارة عن تعبير لفظي لإظهار عيوب شخص ما بغرض توجيهه ونصيحته عن الصحة والسلامة أو بغرض (بناء) أو  بغرض إحباطه وتدميره (هدم ) ويتمثل في نوعين النقد البناء وهو الذي يأخذ الشخص إلى الطريق السليم ويكون نقده فيما أخفق في بعض النقاط.

النقد الهدام: وهو النقد الذي قد ينهي بمستقبل الشخص العقلي والتفكيري ويكون النقد فيما يحاول فضح الشخص أو تدميره معنويًا ويكون من وحي الإنسان وتفكيره ورؤيته في الشخص المنتقد.

ثانياً: الملح

فهو شيء مادي له استخدامات عديدة منها تنقية المياة من بعض الشوائب وتطهير أمعاء الإنسان من الكائنات الدقيقة التي تصيبه بأمراض مختلفة ويدخل بنسبة كبيرة في صناعة الأدوية العلاجية ويمكن الحصول عليه من مياه البحار والمحيطات بنسب كبيرة.

ويختلف نوعه طبقًا لدرجة ملوحة المياه وكثافتها فتوجد أملاح فوسفورية وآخرى أملاح صوديوم وأملاح فوسفاتية وغيرها ولكل منها استخدامها المختلف ولا يمكن إحلال إحداها محل الآخر فتستخدم أملاح الصوديوم في طعام الإنسان وتستخدم الأملاح الفوسفورية والفوسفاتية في الزراعة والفوسفورية في الصناعات الكيميائية.

ما الفرق بين استثمار الوقت واستثمار المال؟

في الحقيقة، هما ليسو من المتناقضات في الحياة إنني لا أرى أي وجه مقارنة بينهما نظرًا لابتعاد كل منهما عن الآخر.

أولًا: استثمار الوقت

وهو من العوامل الهامة في تقدم الإنسان ومن ثم الشعوب فلسان حالها هو الوقت لطالما كانت تسير بخطى واضحة بدون عواقب أو صعوبات تعرقل من عمليات التنمية فالوقت يمكن تحديده بالطول أو القصر حسب المشروع الذي تم اتخاذ الوقت له لإتمامه ويستخدم الوقت في العمليات الرياضية والفيزيائية في حساب عوامل السرعة والمسافات وأيضًا الجاذبية ويقدر بالساعة ويتم تحديده فلكياً ولا يمكن إيقافه أو زيادته.

ثانياً: استثمار المال

هو العامل الذي يقوم عليه اقتصاد البلاد ويمكن تقديره بالكثرة والندرة ويستخدم بكثرة في عمليات الشراء والبيع، وينقسم إلى مال نقدي ومال عيني على نظام المقايضة، وأساس المال العملة  وتختلف من دولة لأخرى من الجنيه المصري والدولار الأمريكي وغيرها. ويتم تحديده بالأرقام حسب ما يملكه الشخص أو ما تملكه الدولة من أموال ويتم حفظها في خزائن أو البنوك، ويمكن زيادة الأموال عن طريق زيادة الربح أو خفضها في حالات الخسارة.

اقرأ أيضًا: التضخم الاقتصادي.. من المنظور النمساوي

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق