مدونات

اللغز الأعظم (5) أصل الإنسان.. وتفسير “آدم العلمي” و”حواء الميتوكوندريا”

اقرأ المقال السابق من سلسلة اللغز الأعظم:

اللغز الأعظم (4) معنى “كن فيكون” وحل معضلة النفس الواحدة

كان هناك أصل مشترك بين الإنسان والرئيسيات العليا من حوالي سبعة ملايين عام خرج منه فرع تقويم للإنسان مر بعدة أجناس بشرية وصولًا إلى الإنسان الحالي (أحسن تقويم). إن الأصل المشترك لم يكن إنسان ولم يكن قردًا كان مجرد أصل مشترك يجمع صفات مشتركة لفرعي التطور، لذلك حين تقول أن الإنسان أصله قرد فقد وقعت في خطأ ديني وخطأ علمي.

يتمثل الخطأ الديني في أن كلمة (إنسان) مرتبطة دائمًا بالتكليف في القرآن الكريم والقرد بالطبع غير مكلف. أما الخطأ العلمي فان الأصل المشترك لم يكن قردًا بالأساس بصفات القرد الحالية، فلم يكن لديه ذيل مثلًا. ولما توقفت عند تلك المرحلة من التطور؟ لماذا لم ترجع لبداية الحياة على الأرض وخلق الحياة من الماء ثم استمرار التطور وصولًا لقمة الهرم وهوالإنسان المكلف كما قال الخالق في كتابه؟

الآية (54) سورة الفرقان تصف ذلك المبدأ العلمي بدقة بالغة: وهوالذي خلق من الماء بشرًا فجعله نسبًا وصهرًا وكان ربك قديرًا. أي أن خلق الحياة الأول كان في بركة مائية مليئة بالمغذيات كما يقول العلم الحديث وصولًا بالتقويم إلى الإنسان الحالي، ارجع للآية وانظر للدقة في إضافة جملة (فجعله نسبًا وصهرًا) أي أن الوصول لمرحلة التكليف وأولها آدم كان عن طريق التكاثر وتوالى الأجناس البشرية وتزاوجهم بعضهم من بعض كما ألمح القرآن في آيات أخري سأذكرها لاحقًا، وأنظر كيف ربط سبحانه ذلك بقوله: وكان ربك قديرًا، أي أن قدرة الخالق مطلقة فلا تتعجب،  وتلك الآية على سبيل المثال فقط وليس الحصر، وكلمة (بشر) هنا ليس المقصود بها آدم لأن آدم يتم الإشارة إليه بآدم أو بكلمة (النفس الواحدة)، وسأوضح معنى كلمة (بشر) لغويًا وعلاقة ذلك بتقويم الإنسان لاحقًا. والأصل المشترك كان مغطي بالشعر وينتقل على أربع أطراف ومعظم وقته على الشجر مكان الغذاء وبعيدًا عن المفترسين، بداية أصل تقويم الإنسان كان بداية استخدام قدمين اثنين فقط في التنقل بدلًا من أطرافه الأربعة.

أسباب الانتقال على طرفين بدلًا من أربعة

تخيل معي من سبعة ملايين عام مرت على الغابات المطيرة بإفريقيا (موطن نشأة السلالات البشرية) فترة جفاف وقلة مطر تسببت في تناقص كبير للغابات المطيرة ومصادر الغذاء، وقتها بدأ أسلاف البشر في التنقل على قدمين بدلًا من الأربع أطراف وقل اعتمادهم شبه الكامل على الأشجار كمصدر للطعام ومأوى من المفترسين، وهناك عدة أسباب أجبرت أسلاف البشر لاستخدام قدمين فقط للتنقل.

هذه الأسباب هي تباعد مصادر الغذاء تسبب في تنقلهم مسافات أطول للوصول لمصدر الغذاء التالي، وهنا التنقل مسافات يحتاج توفير طاقة وذلك ما يوفره التنقل على قدمين فيوفر 75% من الطاقة مقارنةً بالتحرك على أربع أطراف. وهذا غير أنه كان مضطر للوقوف لكي يرى مجال رؤية أبعد للحذر من الحيوانات المفترسة وسط الحشائش العالية كما أن الوقوف يقلل المساحة التي تتعرض للشمس من جسمه مما يقلل فقد السوائل من جسمه التي هو في غاية الاحتياج لها حتى الوصول لمصدر الغذاء التالي.

أول حفرية بشرية لفرع التطور البشري كانت من حوالي سبعة ملايين سنة اكتشفت سنة 2001 تسمي ( Sahelanthropus tchadensis) في تشاد.هذا الكائن كان جسمه مغطي بالشعر بالكامل وكما اتفقنا يتحرك على قائمين فقط لكن مشيته منحنية قليلًا للأمام بسبب ميل ظهره للأمام قليلًا مثل لحظة انطلاق متسابق الـ 100 متر.

وحجم دماغه أقل قليلًا من حجم دماغ الشمبانزي المعاصر ويستخدم الأشجار كمصدر غذاء ومأوى في معظم أوقاته، وفي كلامي لن أتكلم عن كل الأجناس البشرية لكن سأذكر النقلات المهمة في قصة أصل الإنسان وسببها العلمي.

يستمر التطور في الهيكل وزيادة حجم الدماغ وصولًا للحفرية (Australopithecus afarensis) الشهيرة بآردي، والتي تحدثنا عنها في المقال الأول من سلسة اللغز الأعظم.

آردي عاشت من حوالى 4.4 مليون سنة. وكانت تتحرك على قائمين لكن لازالت المشية مائلة الظهر للأمام، كانت تتنقل بين الشجر واليابسة على حسب مصادر الطعام لكن تنام غالبًا على الشجر بعيدًا عن الحيوانات المفترسة.

ونلاحظ هنا زيادة حجم الدماغ إلى تقريبًا ثلث حجم دماغ الإنسان المعاصر، وقد وصلت آردي لحوالي 350 مم مكعب، وكانت آردي كانت عندها القدرة أنها تخرج أصوات قد تكون ذات معنى لكن ليس عندها القدرة على الكلام ولا اللغة هذا غير مهاراتها الاجتماعية البسيطة المعتمدة أساسًا على غرائزها.

تطور أصل الإنسان

وصلنا لنقلة هامة من 2.4 مليون سنة وهو الإنسان الماهر (Homo habilis)، سمي الإنسان الماهر لأنه كان يعرف كيف يصنع ويستخدم أدوات الصيد رغم أنه مازال لا يستطيع تسخير النار. وكان حجم جمجمته حوإلى 650 مم مكعب ومازال جسمه مغطي بالشعر ومازال يمشي مائلًا للأمام قليلًا. ويعتقد أنه لم يعد يستخدم الشجر كمصدر أساسي للغذاء لكن بدأت عنده مهارات الصيد واستهلاك اللحم مع جمع الثمار من الأشجار وبدأ حجم فكه في الصغر وكذلك أسنانه فلم يعد بحاجة لفك قوي لمضغ جذور النباتات كما يعتقد العلماء أن الطاقة المتوفرة من سهولة مضغ اللحم ساهمت في إمداد الدماغ بالطاقة اللازمة لحل مشاكله مع الغذاء والمناخ وهوالسبب الرئيسي لتدرج كبر حجم دماغ الإنسان الأول رغم أنه مازال غير قادر على تسخير النار وهوما سيساهم أكثر في كبر الدماغ كنتيجة  لسهولة المضغ مما يوفر طاقة إضافية للدماغ إضافة إلى الطاقة الناتجة من استهلاك أكثر للحم.

وصلنا لنقلة فاصلة في قصتنا عن أصل الإنسان وهي الإنسان المنتصب (homo erectus) الذي تطور من الإنسان الماهر، الذي ظهر من حوالي 1.9 مليون سنة وأشهر حفرية له تسمى توركانا بوي وهي حفرية شبه مكتملة.

توركانا عاش من حوالي 1.6 مليون سنة وأكثر ملاحظة على تميزه هو أنه كان يستطيع المشي منتصبًا تمامًا مثل الإنسان الحالي. كما قفز حجم جمجمته إلى حوالي 900 مم مكعب، أضف إلى ذلك أن تطورت في مخه منطقة بروكا المسئولة عن القدرة على الكلام واستخدام اللغة كما أثبت العالم رالف هولواي من جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة. كما أن كبر حجم دماغ الهومواريكتس أتاح له أن يمتلك مهارات اجتماعية وعاطفية لم تكن موجودة في السلالات السابقة.

كما يعتقد أن بعد ظهوره بفترة استطاع أن يسخر ويتحكم في النار مما زاد من صلاته الاجتماعية بسبب التجمع حول النار للتدفئة والحماية كما أن سهولة مضغ اللحم وفرت طاقة أكبر لعمل الدماغ مما أدى لزيادة حجمها وقدرتها العصبية كما أثبتت دراسات حديثة. وهنا ملاحظة هامة أن صحيح الهومواريكتس كان جسمه مغطى بالشعر لكنه بدأ بالتدريج يفقد هذا الشعر الكثيف لأن أسلوب صيده كان يعتمد على الجري مسافات طويلة لإنهاك الفريسة ثم يقتلها ويأكلها.

الجري مسافات يحتاج ميزة مهمة لا تمتلكها الفريسة وهي أنه يعرق من كل أجزاء جسمه ليحافظ على درجة حرارة جسمه عكس الفريسة التي لا تمتلك تلك القدرة مما يتسبب في ارتفاع قاتل لدرجة حرارة جسمها مما يتسبب في حالة أشبه بالشلل المؤقت ليسهل صيدها حينئذ، ويجدر الذكر أن مازالت بعض القبائل تعتمد على تلك الطريقة في الصيد حتى اليوم.

احتياج الهومواريكتس الشديد للتعرق بسبب طريقة صيده أدى إلى تميز من تحدث له طفرة فقدان شعر الجسد عن أقرانه مما أدى إلى انتشار تلك الطفرة التي تناقلتها أجيال الهومواريكتس التي أتاحت له فقد شعر جسمه تدريجيًا لتسهيل التعرق الذي سهل له الصيد كما أنه اتخذ من اللحم غذائه المفضل كما يعتقد العلماء، أضف لذلك تسخيره النار الذي جعل للحم طعم أفضل ومصدر ممتاز للطاقة مما وفر للدماغ طاقة أكبر لحل مشاكله من غذاء ومناخ وترحال وراء مصادر اللحم مما تسبب في زيادة حجم الدماغ كما أكدت ذلك دراسات حديثة حول أصل الإنسان وتطوره.

معنى كلمة (بشر)

معني كلمة بشر من كتاب الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري هي إنسان حسن الهيئة. وقول آخر إن البشر يلزم الظهور ومنه ظهور بشرة الإنسان لقلة شعر جسمه. ببساطة إن من معاني بشر هو جمال الهيئة بسبب ظهور بشرة الإنسان لقلة شعر جسمه. ومن السهل هنا تجد أدلة قرآنية تربط كلمة بشر بالتكليف مثل الآية السادسة من سورة فصلت وفيها يخاطب الخالق رسوله: “قل إنما أنا بشر مثلكم يوحي إلي إنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين”. لاحظ هنا أن صحيح الهوماريكتس بدأ طريقه لفقدان شعر جسده لكن لا يمكنك الآن أن تطلق عليه كلمة: “بشر لأنه مازال كثيف الشعر”.

تذكر معي اختلافات الهومواريكتس عن الجنس البشري السابق له: فالهومواريكتس استطاع أن يسير معتدل تماما مثل الإنسان الحالي. كما بدأت تتطور عنده منطقة بروكا في المخ المسئولة عن الكلام واللغة. وحدثت قفزة في حجم دماغه إلى 900مم مكعب أتاحت له صفات نفسية واجتماعية لم تكن موجودة قبله، غير أنه أول من استخدم النار.

إذُا نستطيع استنتاج التالي: إن الجنس البشري الذي سيتطور من الهومواريكتس سيكون عنده القدرة الكاملة على الكلام واستخدام اللغة، وعنده حجم دماغ كبير بما يكفي أن تكون عنده قدرات عقلية ونفسية كافية للتكليف. وأن يفقد معظم شعر جسمه فتظهر بشرته فيكون بشري، وأن يسير منتصب تمامًا مثل الإنسان الحالي. وتكتمل عنده الصفات النفسية والجسمانية الكافية لبداية التكليف على حسب تقدير وحكمة الخالق.

هنا أستطيع القول أن الهومواريكتس هوآخر جنس بشري غير مكلف وعندي دليل قرآني قوي سأذكره لاحقًا. وأن الجنس البشري الذي تطور من الهومواريكتس هو بداية التكليف على الأرض وأوله آدم.

ما هو الجنس البشري الذي تطور من أصل الإنسان ؟

لكي أكون واضحًا لا يوجد أدلة علمية قاطعة على أن الذي تطور من الهومواريكتس هوالإنسان الحالي (هوموسابيان) أو أي جنس بشري آخر لكن عندي أدلة دينية وأدلة منطقية أن الذي تطور من الهومواريكتس هو سلف عملاق للبشر تم التعتيم عليه لأسباب غامضة. وقبل أن أتكلم عن ذلك السلف هناك ملاحظة هامة عن الحفرية الأهم للهومواريكتس وهي ما يسمي توركانا بوي.

حفرية توركانا كان طولها 162 سم وقبل دراسة عمرها كان متوقع أن يكون عمرها 14 أو 15 سنة لكن بعد أن درس العالم كريس دين أسنان توركانا وجد أنه مات وعنده 7 سنين فقط، وفي الوقت نفسه يتوقع العلماء أنه لو كان وصل لمرحلة النضوج كان سيصل إلى 185 سم.

ذلك أراه كلام غير منطقي؛ كيف فوجئ أن عنده 7 سنين فقط وطوله 162سم وأنه سيصل إلى 185 سم فقط عند البلوغ؟ غير أنه لا يملك أي فكرة عن فترة نموه هل هي مثل الإنسان الحالي يتوقف عند حوإلى 20 سنة ولا يملك فكرة عن سرعة نموه إذا كانت كسرعة نمو الرئيسيات العليا أم مثل الإنسان الحالي.

ما أريد قوله أنه حتمًا لو كان وصل لمرحلة البلوغ كان سيكون أضخم كثيرًا من 185سم لحتمية معاصرته وتزاوجه مع السلف العملاق للبشر كما سأوضح لاحقًا.

السلف العملاق للبشر

لو بدأت تبحث في شبكة الانترنت عن سلف عملاق للبشر تشعر كأنك دخلت كهف من الأساطير القديمة. مبدئيًا 99% من الصور صناعة فوتوشوب، ولو بحثت في أي مصدر عربي أو أجنبي سيقول لك أن كل ذلك من الأساطير ولا يوجد سلف عملاق للبشر.

هل تظن فعلًا أنه لا يوجد سلف عملاق للبشر؟ حتمًا كان يوجد سلف عملاق للبشر والأدلة المتاحة أدلة دينية وأدلة علمية: أولهم حديث رسول الله عن آدم الذي ذكرته في بدايات كلامي أنه كان ستين ذراع ثم تناقص طول البشر تدريجيًا حتى الوقت الحالي. والدليل الثاني هوالآيات التي ذكر فيها الخالق قوم عاد وأنهم عظام الطول والقوة ومنها آخر الآية (69 ) من سورة الأعراف: “واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة واذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون”.

أيضًا الآية (20 ) من سورة القمر: “تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر”، وهنا ربنا زادهم في الخلق بسطة ووصفهم بعد عقابهم بأعجاز النخل، وفي آية أخرى يوصفوا أنفسهم أنهم أقوياء جدًا. وبعض المراجع تتوقع أن طولهم كان من 10 إلى 15 متر وطبعًا لا يخفى عليك أنهم مكلفين لأن الخالق بعث فيهم رسول ولأنهم من السلف العملاق للبشر وهو أول جنس مكلف من أصل الإنسان وأوله آدم كما أنهم من سلف غير بعيد لآدم بداية التكليف على الأرض.

دليل بسيط على ذلك هو وصف رسول الله لآدم أنه كان عظيم الطول (ستين ذراع) وتناقص الخلق بعد ذلك بما فيهم قوم عاد وعندي دليل قرآني قوي على تقويم الإنسان وبداية التكليف.

هنا مهم أن تعرف أن الهومواريكتس هم أول جنس بشري يخرج خارج إفريقيا إلى آسيا بعد حوالي مائة ألف عام فقط من ظهورهم في إفريقيا نتيجة لترحاله خلف غذائه المفضل وهو اللحم، هذا يفتح الاحتمالات أن أول ظهور للسلف العملاق للبشر (أو له آدم ) كان في آسيا بدلًا من أفريقيا.

والواقع أن هناك أدلة علمية قوية على وجود سلف عملاق للبشر وأهمها أبحاث العالمين Lee Berger وAbesalom Vekua اللذين أكدوا أن أصل الإنسان مر بمرحلة جنس بشري عملاق وعندهم أدلة قاطعة على ذلك من أحافير بشرية عملاقة وآثار وأدوات عملاقة وكل ما تتخيله من أدلة علمية على وجود سلف عملاق للبشر وفي أماكن مختلفة من العالم. وبعدما عرضوا أدلتهم لعلماء كثر ومنصات علمية لقوا تجاهل كبير ونقد من معظم العلماء وقالوا لهم أن العمالقة من الأساطير فقط رغم أنهم رأوا الأدلة بأعينهم.

وهنا الكاتب Terje Dahl يتعجب من التجاهل والتعتيم لبحوث العالمين وسأل أكثر من مرة عن السبب دون إجابة، كما أنه وصلتله معلومات بأن هناك خطورة من إكمال أبحاثه بذلك المجال.

هنا يمكنك التشكيك والقول أن من المؤكد ظهور غير آدم وحواء بشر عمالقة آخرين في نفس الوقت وتزاوجوا. إذًا كيف أن أصل الإنسان والبشرية من سلف آدم وحواء فقط؟ وهذا احتمال علميًا محتمل جدًا لكن علم الوراثة البشرية يقول شيء آخر: حيث يقول أن الرجل الذي تنحدر منه جميع كروموزومات Y التي في كل الرجال الأحياء حاليًا هورجل واحد، هو بالطبع آدم بداية التكريم والتكليف البشري وهو ما يطلق عليه العلماء: ( آدم العلمي)، وأبحاث أخرى تؤكد أن كل النساء في العالم ينحدرن من أنثى واحدة فقط وهو ما يطلق عليه العلماء: (حواء الميتوكوندريا)، ويمكنك البحث عن الكلمتين (آدم العلمي) و(حواء الميتوكوندريا) لمزيد من الشرح العلمي كما أني سأترك لك بعضًا من المصادر لكليهما.

المزيد : اللغز الأعظم (6) الهومواريكتس وتقويم الإنسان.. مع تلخيص للسلسلة

المصادر:

1

2

3

4

5

6

 

 

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

برجاء تقييم المقال

الوسوم

تعليق واحد

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير على هذه المقالة ولك مني خالص التحية الحمد الله الذي اثبت العلم اننا من ادم وحواء وليس كما يقال البشر الاول الغير مكلف تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق