ثقافة وفنون

الكواليس السرية في حياه دعاة التنوير

بطبيعة الحال فكل البشر ليسوا سواء، إلا أن مع سيادة نظرة التعميم فإن البعض يحسب دعاة التنوير والمثقفين على اتجاه ونمط معين، في حين أن ذلك المثقف له آراء قد تكون غير متوقعة من العامة، لذا كان من الضرورة عرض وجهة نظر مخفية لا يعرفها الكثير عن بعض أعلام الثقافة والفكر والتي قد تثير اندهاش البعض.

ريتشارد دوكنز والاغتصاب!

من المواقف المثيرة أحد دعاة التنوير العالم والفيلسوف والأب الروحي للملحدين حول العالم، ريتشارد دوكنز، قوله إن “ضحايا الاغتصاب لا يمكن أن نثق بشهادتهم إذا كانوا يشربون الخمر”.

دعاة التنوير

كما أن له رأى يحمل التقليل من التحرش بالأطفال، حيث قال في مقابلة مع جريدة times الإنجليزية، إنه تعرض وهو في المدرسة للتحرش الجنسي من المدرس وأنه لا يعتبر هذا الحدث كان له تأثير سلبي عليه.

وأضاف “دوكنز“: “أنا واعيًا جدًا أنه لا يمكن إدانة الناس من حقبة سابقة وفقًا للمعايير الحالية لدينا، فكما أننا لا ننظر إلى الوراء في القرون الـ 18 والـ 19 وندين الناس عن العنصرية بنفس الطريقة الآن، فأنا أيضًا أنظر إلى الوراء بضعة عقود إلى طفولتي وأرى أشياء مثل الضرب بالعصا ومثل الاعتداء الجنسي المعتدل على الأطفال ولا يمكن أن أجد ما أدينه بنفس طريقة عصرنا الآن”.

ثم بعد ذلك تراجع قائلًا، “الاعتداء الجنسي الخفيف على الأطفال أمر سيء. الاعتداء الجنسي على الأطفال هو أسوأ. إذا كنت تعتقد أن هذا يعد تأييدًا للاعتداء الجنسي على الأطفال بشكل معتدل، فاذهب بعيدًا وتعلم كيفية التفكير”.

دعاة التنوير

الدكتور خالد منتصر والمعجزات القبطية:

دعاة التنوير

يتحدث الدكتور خالد منتصر، دائمًا في الإعلام كمهاجم للتيارات الإسلامية وأحد أهم دعاة التنوير الذين يدافعون عن حقوق المسيحيين المصريين؛ مما أكسبه الشعبية وسطهم كمتنور عبقري ذو آراء صائبة، إلا أنهم قد تفاجؤوا إذا ما علموا أن الدكتور خالد منتصر له مقالة بعنوان “هل ظهرت العذراء في كنيسة الزيتون؟” بتاريخ 1 أكتوبر 2016، ينفي فيها إمكانية حدوث ظهور للعذراء.

ويقول بالنص “فسر علماء الاجتماع إدمان المعجزات في المجتمع المصري خاصة معجزة ظهور العذراء بأنه رد فعل لهزيمة ٦٧، ولكني وجدت بجانب هذا التفسير الاجتماعي تفسيراً علمياً أهم لظهور العذراء في واحد من أهم كتب الثقافة العلمية وأكثرها متعة وهو كتاب «الإنسان الحائر بين العلم والخرافة» للدكتور عبد المحسن صالح، والذي أشار إلى أن مثل هذه الظاهرة لها تفسير علمي يسمى “نار القديس إلمو”.

ويقول “منتصر” أحد أبرز دعاة التنوير في مصر أيضاً: “النظام السياسي بعد هزيمة ١٩٦٧ كان محتاجاً إلى مثل هذه الأوهام لكي يخدر بها المخدوعين المصدومين من أبناء هذا الوطن الذين استيقظوا على أكبر خديعة في تاريخه، وجدوا نظاماً كرتونياً، ظاهرة صوتية تجعجع فقط، وهذا يجعلني أميل إلى تصديق حكاية زيارة الرئيس عبد الناصر ومعه حسين الشافعي لمشاهدة ظهور العذراء من شرفة منزل أحمد زيدان أشهر تجار الفاكهة آنذاك، ولكن ما لا أصدقه هو سيادة مثل هذه المفاهيم حتى الآن وسيطرتها على أمخاخ الناس برغم كل التقدم التكنولوجي”.

بل وله مقاله أخرى بعنوان “أسطورة العلاج بالزيت المقدس” يوم 11-08- 2015 بجريدة “المصري اليوم”، حيث يقول خالد منتصر بالنص: “كتبت منتقداً علاج فيروس سي ببول الإبل، فانتقدني السلفيون المسلمون، وصفق لي المسيحيون، وعندما انتقدت علاج السرطان بالزيت المقدس، انتقدني السلفيون المسيحيون، وصفق لي المسلمون! للأسف، لا توجد وحدة وطنية في مصر إلا في الإيمان بمعجزات الزيت وحبة البركة وبول الإبل والحجامة والعلاج بالرقية الشرعية والكتاب المقدس!”.

بل ويضيف أيضًا في تفسيره لمعجزات نزول الزيت من صور العذراء التي يؤمن بها الأقباط بأنها معجزة ومن يأخذ من ذلك الزيت يتم شفائه من الأمراض، بأن تلك الخرافة سببها جفاف الزيت الذي رسمت بيه الأيقونة (صورة القديس) وعند سيلان ذلك الزيت يعتقد البسطاء أنها معجزة زيت يشفي من الأمراض”.

ويقول في آخر المقال “لا نعرف السبب العلمي لها فمن الأسهل والأريح أن نرجع ذلك إلى أسباب غير ملموسة وغير مدركة، فنعتبر ذلك عملاً إعجازيًا لصاحب الأيقونة، وفي هذا بلا شك شعور بالسعادة والرضا أكثر من أي تفسير آخر، ولكنه في الحقيقة يثير البلبلة ويُسَطِّح الإيمان، بل يُسَفِّهه ويدفع الآخرين إلى البحث عن ظواهر معجزية أخرى، فيرى في تجمع بعض السحب وجهاً لقديس أو يعتبر تقشيرًا لبعض أجزاء من دهان جدار جيري ظهورًا لقديس، أو خدشًا على نبات أو ثمرة نبات شكلاً للفظ الجلالة، معتبراً أنه رسالة للعالمين من رب العالمين، وكأن الله بجلاله قد ضاق به الأمر ليتواصل مع البشر عبر نقطة زيت هاربة بالطبيعة أو تشويه في دهان جدار أو تشويه في بنية نبات.

يا سادة.. لماذا لا نسأل أنفسنا: لماذا لا تحدث مثل هذه الظواهر إلا في بلادنا ومجتمعاتنا؟! لماذا نحن مصرون على أن نرمي كل ما كلمنا به الله، ونبحث عن آليات أخرى نوهم أنفسنا بأن الله يكلمنا بواسطتها، لماذا نرفض العقل الذي أعطانا إياه الله لكي نعرفه به ونخدمه به، ثم نسعى في أوهام لا تخدم الله ولا الإنسان؟!”.

إلا أنه وبالرغم من انتقادات الدكتور خالد منتصر للمعجزات القبطية فأنه يحظى بشعبية وسطهم كمدافع عنهم ومطالب بحقوقهم حيث أنه على حسابه سواء على “الفيس بوك” أو “تويتر”، فإنه فقط ينتقد التراث الإسلامي فقط وتظل تلك المقالات مخفيه عن مؤيديه التي لا يعرفوها فلو عرفوها لضاعت شعبيته.

الدكتور سيد القمني والسيدة العذراء

دعاة التنوير

المفكر الماركسي سيد القمني، هو أيضاً من دعاة التنوير ضمن الكتاب الكبار الذين اشتهروا بالدفاع عن الدولة العلمانية والهجوم على الجماعات والأفكار الإسلامية مما أكسبه شعبية وسط الفئات التي تشترك معه في نفس الفكر، إلا أنه للأسف له وجهه نظر أخرى عن السيدة مريم العذراء تختلف مع أراء الأغلبية الساحقة للشعب المصري والشعوب العربية.

فيقول في كتاب “الأسطورة والتراث” ص 79  “أكد (ديورانت) أن العهر المقدس ونظام المنذورات كان طقسًا يمارس في هيكل بني إسرائيل وكان ضمن المنذورات تلك الفتاة اليهودية التي أخذت في المسيحية بعد ذلك دور الأم وعرفت باسم الإلهة مريم في الديانة المسيحية والتي أنجبت الإله الابن (يسوع) المسيح”، ويضيف “الأم الكبرى أو القوة الإخصابية الكونية (مريم العذراء) في المسيحية قد حلت محل إلهة الحب العذراء عشتار. وما اسم مريم Mary إلا لقب كوكب الزهرة عند الرومان الذين أخذوها عن الفينيقيين الذين أطلقوا على الزهرة اللقب البحري (ستيلا ماري) أي كوكب البحر. والملاحظ أن الزهرة حازت على رموز الأمومة لهذا أطلق عليها كثيراً “ماما”، أو “أما” في بعض الشعوب.

ويجب أن نذكر أن السيدة اليهودية مريم كانت إحدى المنذورات للهيكل، التي تحملُ من الإله كما كان المعتقد ذلك الأيام، وهو ذاته اعتقاد المسيحية عن السيدة مريم التي احتفظتْ أيضًا بلقب “البتول العذراء”، وهو لقب الزهرة.” وقد ذكر تلك الجمل في إطار إنه يتحدث عن الأساطير التي أصبحت دين فيما بعد فتحدث عن أساطير اليهودية والتثليث والقرابين والعبادات الإسلامية، كما يؤكد بصفة مستمرة داخل كتابه أن الكتاب المقدس الحالي الموجود عند اليهود والمسيحيين ليس كلام الله بل هو تأليف اليهود!

نجلاء الإمام «كاترين داوود» وموقفها من التنصير:

دعاة التنوير

الأستاذة نجلاء الإمام كانت تقدم نفسها سابقًا كمحامية وناشطة في حقوق المرأة وأبرز دعاة التنوير في مجال حرية الأديان والمساواة، إلى أن أعلنت اعتناقها المسيحية في 2009 هي وأولادها القصر، وتم الاحتفال بها وسط المسيحيين بحسن نية كفيلسوفة ومفكرة اعتنقت المسيحية، إلى أن كانت المفاجئة حيث أجرت حوار صحفي مع جريدة “صوت الأمة” يوم 21 نوفمبر 2009  التي كان يرأس تحريرها في ذلك الوقت الإعلامي “وائل الإبراشي” وكان المحاور لها هو الصحفي “مايكل فارس” وكان عنوان الحوار “البابا شنودة أهداني صليبين بعد تعميده”، فكان أهم ما قالته بالنص في حوارها كالتالي:

“المتنصرون لا يتقاضون أي أموال من أحد.. على العكس هم «دجاجة تبيض ذهبًا» واضطهاد الأقباط لم يصبح قضية ذات مغزى في العالم كما سبق، الموضة الآن هي «التحول الديني» والتي جعلت كثيرين يغلقون مكاتبهم وعياداتهم ويتفرغون لتلك القضية حيث يبدأ هؤلاء بتخويف المتنصر من القتل وفي ظل غباء الدولة وتنصل المجتمع من المتنصرين تبدأ هذه الشريحة بالانتفاع من المتنصرين حيث يبدؤون بطلب أموال من أقباط المهجر من أجل توفير شقة وحماية وإعاشة ولوازم الإنفاق على المتنصر.. حيث يتلقون أموالاً طائلة من الخارج، لا يعطون المتنصر منها سوى قوت يومه حتى يكون تحت رحمتهم بل ولا يوصلونه بالجهات المانحة للأموال كما تقف تلك المافيا غالباً ضد سفر المتنصر حتى لا يخرج عن سيطرتهم ويتوقف ضخ الأموال باسمه من منظمات ورجال أعمال أقباط المهجر”.

وأضافت “عادل فوزي قال لي سنجعل الأقباط في الخارج يفتحون لكي حسابًا بمليون دولار لكني رفضت لأني لم أدخل المسيحية لهدف مادي لأني ميسورة الحال ولدي جمعية لحقوق الإنسان ومعروفة بالنسبة للرأي العام فلن أقبل تلك المساومات.”

وكان ردها على سؤال هل نستطيع القول إن هناك تنظيمًا دوليًا للتنصير؟ كالتالي: “هناك بالفعل تنظيم دولي وله جهات مختلفة خارج مصر ولكن الأقباط المانحين للتبرعات لا علاقة لهم بذلك فهم يدفعون أموالاً بهدف نبيل هو مساعدة المتنصر الذي نبذ المجتمع.”

وكالعادة، فإن البسطاء المعجبين بها لم يقرؤوا ذلك الحوار وإن سمعوا عنه لم يصدقوه، المثير هو أن تلك السيدة رشحت نفسها في انتخابات نقابة المحامين لعام 2020 قائلةً في جريدة “اليوم السابع”: “طبقاً للدستور فحرية الاعتقاد مطلقة ولكن أوراقي الرسمية التي تقدمت بها للجنة المشرفة على انتخابات المحامين مسلمة ولم أتخلف عن قيده بالنقابة وحصلت على الماجستير والدكتوراة وحصلت على حكم محكمة بحبس مروج تلك الشائعات عام 2010 عامين والذي حقق في الواقعة المستشار حمادة الصاوي النائب العام الحالي، وذلك أثناء توليه منصب المحامى العام الأول لنيابات الجيزة”.

وللأمانة فإن موضوع التنصير موضوع شائك جدًا؛ فمثلما يوجد من يعتنق المسيحية إيماناً منه بها إلا أن هناك أيضاً من يدعي ذلك من أجل أغراض دنيوية، كما يقول ذلك الناشط القبطي مجدي خليل على جريدة “الأهرام الكندي” بالنص يوم 17 مارس 2016 عندما سأله الصحفي قائلًا ماهر الجوهري ونجلاء الإمام ظهروا وحكوا تجربتهم مع المسيح مع أبونا فلان ما رأيك؟

فكان رده: “هذا لا يبرر أنهم كويسين. أبونا فلان بيحاول يشجع المتنصرين ولكنه ليس ضابط مباحث لكي يتحرى عنهم. العلاقة مع الله فردية ولا تدخل لأحد فيها ولكن نحن نتحدث عن خونة وجواسيس ومخبرين اخترقوا شعبنا وأخذوا أموالنا وتحرشوا بنساء الأقباط، ودورنا كشفهم وتعريتهم وتحذير الأقباط منهم لأن الكتاب المقدس يقول: في وسطك حرام يا إسرائيل، وانزعوا الخبيث من بينكم”.

أين المتنصر أحمد أباظة الآن؟ هو اختفى بعد أن جمع أمولًا طائلة من الأقباط وغرر بعدة سيدات قبطيات، وعندما كشفناه طلبت منه الجهة الأمنية التي أرسلته لأمريكا، الهرب بما حمل من أموال الأقباط السذج.

فاطمة ناعوت واتهامات متناقضة

دعاة التنوير

فاطمة ناعوت هي شاعرة وصحفية ومهندسة وكاتبة مصرية ولدت في يوم 18 سبتمبر 1964 في مدينة القاهرة، وهي مثيرة للجدل هي على غرار دعاة التنوير مثل الدكتور خالد منتصر والدكتور سيد القمني، لها شعبية وسط التيارات العلمانية والمسيحية إلا أن محاولتها استضافة البابا تواضروس في صالونها الأدبي أثارت حقد البعض ضدها وتم فتح ملفها في المواقع القبطية، وانتشرت الاتهامات فمثلاً الناشط القبطي مجدي خليل، كان قد سبق تلك الحادثة بسنوات عندما قال “حذرنا من فاطمة ناعوت، وهي تستخدم كل شيء لاختراق الأقباط، حتى جسمها تستخدمه لاختراق الأقباط.. وفعلت بالضبط ما فعله ماهر الجوهري ولكن من مدخل آخر وهو أنها تدعي كذباً أنها تدافع عن الأقباط”.

لترد الكاتبة بنشر عدة منشورات على صفحتها الرسمية تتهم كل من شنوا ضدها حملة ممنهجة رداً على الصالون الثقافي التي استضافت فيه قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والذي قرر استضافته بالمقر البابوي، بهدف اغتياله معنوياً وأدبياً وأنهم خلية متطرفة يقودها شخص من أمريكا (مجدي خليل الذي لم تذكره صراحة) وإن هذا الشخص يهاجم البابا تواضروس وكان يهاجم البابا شنودة سابقًا، وادعت أنه طلب منها تدويل “قضية أقباط مصر”!

وبالرغم من هذا فإن تلك الكواليس التي ذكرناها في المقال لا يعرفها البسطاء بل هم فقط يعرفون مواقف تلك الشخصيات من حساباتها على “الفيسبوك” وتصريحاتها الدبلوماسية على القنوات الفضائية.

الناشطة “سارة عزام” وحرمة البيوت!

دعاة التنوير

المدوّنة والناشطة النسوية سارة عزام، من أبرز أعضاء حركة 6 إبريل المصرية، الناشطة من أسرة مسلمة، ولكن اتجهت للإلحاد ومعه أبدلت القيم التي يجب أن تلتزم بها معلنةً نفسها كأحد دعاة التنوير في المجتمع العربي. قدمت على لجوء إنساني لـ كوريا الجنوبية 2014 وعاشت مع صديقها الناشط من ذات الحركة “أحمد صبري” في شقة واحدة هناك الآن.

قررت “عزامالكتابة عن التحرش الذي تعرضت له من ناشط آخر حصل على اللجوء إلى كوريا الجنوبية وكان يعيش معهم بنفس الشقة، قائلةً: “من حوالي سنتين ونص كنا مستضيفينه أنا وصاحبي في بيتنا عشان يعمل عقد سكن على بيتنا ويقدر يجدد الفيزا وأنا كنت قاعدة أكتر من شهر مشتغلش وهو كمان مكنش بيشتغل وكان صاحبي يشتغل وبنبقى أنا و(أ.ص) لوحدنا، المهم كان بيطلع منه تصرفات مريبة وتضايق جداً وأنا قررت أصنفها بعدها بمدة على إنها تحرش لفظي لأن عقلي ساعتها دخل مرحلة denial وقعدت أقول لأ مستحيل يبقي اللي ف بالي ده صاحبي وزي أخويا”.

وأضافت “وخلال الفترة اللي قعد عندنا فيها كان دايمًا مهووس بتفاصيل حياتي الجنسية، زي إنه بيسأل أسئلة شديدة الخصوصية عن حياتي الجنسية مع صاحبي ومع (الإكس) بتاعي وانبسطت أكتر في العلاقة الحميمية مع مين فيهم وزي إنه مهتم جداً يعرف أنا انفصلت عن صديقي السابق امتى، وارتبطت بصاحبي امتى وكان فيه فترة زمنية أد إيه بين ارتباطي بده وانفصالي عن ده ووصل بيه الأمر إنه كان بيقلب في تليفون صاحبي واحنا نايمين عشان يعرف تحديداً احنا كنا بنفليرت على بعض من امتى وبنبعت لبعض صور عاملة ازاي وقعد يحفظ الشات في دماغه لسبب لا يعلمه إلا الله”.

وتابعت: “بعدها يروح يسهر مع (الإكس) بتاعي ويقوله سارة ارتبطت بفلان وأنا قلت أقولك بينهم فيديوهات. على أساس يعني إن جسمي ده مش ملكي ومفروض أخد البروموشن من الإكس بتاعي!، وخرج من بيتي بعدها قال لأصدقاء مشتركين في قعدة ونس إنه كان سامعنا بنعمل علاقة حميمية كذا مرة وهو عامل نفسه نايم بس هو في الحقيقة كان صاحي وسامع!! يعني حتى حرمات البيوت ميعرفش عنها بجنيه ومقدّرش إننا كسرنا خصوصية بيتنا الصغير جداً وحياتنا كلها عشان نستضيفه في ظروف مهببة على الكل”.

والغريب أن الكثيرين استغربوا من كلمه “حرمة البيوت” فهل أصلاً في الإلحاد مصطلح حرمه البيوت!

 أحمد حرقان ملحد القنوات الفضائية مسلم “الفيسبوك”

دعاة التنوير

“أحمد حرقان” أشهر ملحد في مصر تحدثت عنه زوجته السابقة “ندى مندور” المشهورة باسم “سالى حرقان” فبالرغم من حديثه في الإعلام عن ظلم الأديان للمرأة وحقوق المرأة نجده كان يضربها لدرجة نزول الدماء منها بل وحدوث إجهاض لأول ابن لهم بسبب ضربه لها لأنها مصممة على شرب السجائر (حقها في شرب السجائر) وأمرها بأن تدعي أن الشرطة المصرية هي من تسببت في إجهاض طفلهم حتى يتمكن من الحصول على اللجوء الإنساني. والآن بعدما منعته السلطات المصرية من السفر يدعي أنه عاد إلى الإسلام ووجد تعاطف من الإسلاميين على نسق قصة الملحد التائب!

زوجته نفسها تحدثت أيضاً عن سلوك أحد دعاة التنوير والدفاع عن حقوق المرأة مع زوجته، حيث قام “حرقان” بضرب زوجته واتهامه لها بأنها عاهرة لأنها تحب ارتداء الشورت القصير أمام أصدقائه، فردت عليه في الفيديو الأخير بقول: “أنا طبيعتي بحب أبقى عريانة” كما اتهم أحد أشهر الملحدين “محمد شومان “بالتحرش بزوجته. وأنها تخونه مع صديق آخر. وفي النهاية حتى يتمكن من السفر للخارج قرر أن يدعي أنه عاد للإسلام ويريد السفر خارج مصر حتى يعيش مع زوجته وابنه!

الغريبة أن له حاليًا أتباع مسلمين معجبين به كعاد للإسلام بعدما ترك طاغوط الإلحاد ويشجعوه ويدعوا له وهم لا يعلمون أصلاً ما سبق من عدواه من زوجته السابقة التي تسبه وتكرهه حاليًا.

أحمد سامي والراحلة أسماء عمر

دعاة التنوير

أحمد سامي اليوتيوبر الشهير في وسط  مجتمع اللادينيين أو دعاة التنوير بعبارة أخرى، وهو معروف بانتقاده للأديان بصفه عامة، إلا أنه عندما حدثت المشكلة التي قضت على اسمه تمامًا وهي اكتشاف خطيبته (رفيقته) الملحدة أيضاً “أسماء عمر” كذبه وخداعه لها باسم الحب حيث قالت إنه يخدع الناس باسم الأخلاق وهو يستغل الملحدات الجدد في كسب المال؛ بالنص “أنت عامل حلقة مخصوص عن إن الزواج بتقول إنه عقد إخلاص. طيب بالنسبة لعقد الإخلاص اللي كنت عامله معايا كان وضعه إيه مخروم؟!. متجوز وبتعرف 30 أو 40 بنت على إيه؟ ويهددني بفيديوهاتي الجنسية معاه”، في إشارة لادعائه الشرف والإخلاص وهو يخونها مع الكثير من الفتيات ويبتز منهم من يستطيع للحصول على الأموال.

وكان رده أنه قال “أنا لست ملاك ساذج” وحذف قناته على “اليوتيوب”، فتبعتها “أسماء” بفيديو آخر قالت إنه هددها مرة أخرى بالرغم من أنها من كانت تصرف عليه الأموال عند قدومه للإمارات، وقالت إنه كان جاسوس لأمن الدولة في مصر حيث يرشدهم عن الملحدين مقابل بعض التسهيلات التي تتم له بمصر، ثم اختفت أسماء هي الأخرى وسط شكوك تعرضها للقتل المتعمد في الإمارات في الحريق الذي شب بشقتها.

علياء المهدى الحرية حتى من قيد الملابس

دعاة التنوير

علياء المهدي هي ناشطة في حركة “6 إبريل” المصرية، أحد ما يطلق عليهم دعاة التنوير الداعين للحرية المطلقة بدون قيود، ملحدة، خلعت ملابسها وتصوت عارية تمامًا وحصلت على اللجوء الإنساني، تقول بالنص عند حديثها عن تجربتها مع التحرش وفقدان عذريتها: “المشكلة مش في إني فقدت عذريتي ولا في إني مارست الجنس من غير جواز. المشكلة في إني كان عندي 15 – 16 سنة وهو كان أكبر مني بـ40 سنة لما ابتدى يكلمني على فيس بوك واستطاع إغرائي. وعلاقته بيا كانت غير صحية ومليانة بالخداع، مكانتش هتبقي فيه مشكلة لو كنت مارست الجنس لأول مرة خارج إطار الجواز مع حد في سني ومن غير أذى”.

وتابعت: ” الشخص ده يبقي المؤرخ ماجد محمد فرج، أول مرة نمت معاه كان عندي 17 سنة والعلاقة استمرت سنتين. اتسبب لي في ألم ونزيف وأذى نفسي وكنت بتجمد في مكاني وأفقد الإحساس. خلال السنتين دول حصل إني رفضت أمارس الجنس الشرجي معاه وماحترمش ده وحاولت أهرب وصرخت. أقر إنه اغتصب واحدة مثلية واتقال لي في الآخر إنه حاول يغتصب واحدة تانية وابتز ستات تانية وكان متجوز وبيكذب. أعتقد إنه خاف يحاول يبتزني علشان كان عارف تفكيري.”

والمفكر العلماني “ماجد محمد فرج” هو من رموز الهجوم على المتدينين والتدين وله تصريحات ضد التحرش وزواج الصغيرات بالرغم من أنه طبقاً لشهادة تلميذته الملحدة، فإنه مارس تلك الأشياء التي يرفضها في العلن ويمارسها في السر!!

اقرأ أيضًا: لغز “ناس ديلي” المتهم بالتطبيع| لماذا يطلق أكاديمية إسرائيلية بتمويل إماراتي؟

برجاء تقييم المقال

الوسوم

محمد مصطفى عبد المنعم

https://twitter.com/mohamed48390726

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق