علوم وصحة

الكشف عمن أزعج الطبيعة في ووهان؟.. وهذا موعد انتهاء الجائحة

لابد من وجود مشكلة من أجل اتخاذ القرار وطالما وجدت مشكلة علينا اتخاذ قرارات سواء كانت صحيحة أو عشوائية بمجرد الصدفة أو خاطئة، وعليه فإننا في أزمة كورونا العالمية تعددت القرارات العشوائية وقرارات الصدفة التي تكررت بالصواب أحيانًا وبالخطأ أحيانًا أخرى. نقدم هذا السلم كنموذج يتم اتباعه في كافة أنحاء العالم للسيطرة على انتشار فيروس كورونا كما يلي:

أولًا: تحديد المشكلة

ظهور أعراض طبية للإنسان تؤدى إلى تدهور عام في وظائف أجهزة الجسم والتي من أهمها توقف الجهاز التنفسي بالكامل مما يؤدي إلى الوفاة خلال فترة قصيرة من بداية ظهور الأعراض دون معرفة تفسير علمي لذلك، ونظريًا توقع حدوث الإصابة نتيجة انتشار مفاجئ وسريع لأحد أنواع الفيروسات الغير معرفة والتي تتطور وتنقل العدوى بسرعة فائقة من إنسان لآخر.

ثانياً: أسباب انتشار فيروس كورونا

لا تتضح بسهولة أسباب انتشار فيروس كورونا بدايةً من ظهور الأعراض أو كيفية حدوثها ولكن يمكننا وضع النقاط التالية التي تعد أقرب للحقيقة العلمية:

  • نظرًا لكثرة التغيرات المناخية الغير منتظمة خاصة في الفترة الأخيرة جعل مناخ حياة الإنسان بيئة مناسبة لظهور كائنات ومواد جديدة أو تطور وانقراض كائنات ومواد أخرى.
  • حرائق الغابات المتزايدة في عام 2019 و2018 والتي تعد من أهم مصادر إنتاج ودعم الغلاف الجوي والهواء بعنصر الأكسجين اللازم لعمليات تنفس أغلب الكائنات الحية والتي يقع على رأسها الإنسان.
  • وجود بعض الحيوانات الغير قادرة على مواصلة التكيف والتعايش مع البيئة والتي أصبحت عرضة لنقل وانتشار الأمراض المعدية والميتة مثل إنفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير  والإيبولا… إلخ وأخيرا فيروس كورونا.

ثالثاً النتائج الأولية لأزمة انتشار فيروس كورونا وتأثيرها

أثناء عمله كطبيب للعيون وإطلاعه على تقرير فحص لأحد المرضى الذين يعانون من مرض المتلازمة الحادة الوخيمة بما يعرف بـ”سارس”، وبعد الاطلاع على كامل الفحوصات والتحاليل للمريض اكتشف اختلاف في نتائج الفحوصات وأن سارس المتعارف عليه لم يكن كما ظهر فى نتائج الفحوصات.

وبدأ في البحث عن كل ما هو متعلق بفيروس سارس، حتى وجد الطبيب من خلال علاقاته بزملاؤه من التخصصات الأخرى، إن هناك عدد 7 ملفات تتشابه نتائج فحوصاتهم مع تلك التي اكتشفها طبيب العيون لى وينل يانغ.

ومن هنا بدأت كارثة انتشار فيروس كورونا منذ بدأت صرخات الألم في سوق ووهان للماكولات البحرية حيث انتشرت آلام الصدر وضيق التنفس وارتفاع درجات الحرارة بشكل مفاجئ وبدأت الحالات في الزيادة دون معرفة السبب، وحتى الآن نتسائل من الذى أزعج الطبيعة في ووهان ولماذا ووهان تحديدًا دون العالم كله؟

ولكن هل كانت بداية سارس المتطور وهل تطور سارس ليصبح كورونا أم أن لكل منهما طريقة لمهاجمة البشر ويبقى اللغز الذي حير العلم.

رابعاً: التحليل التفصيلي والزمني يوضح انتشار فيروس كورونا

من كارلو في تايلند إلى لي في ووهان الصينن فكلاهما حذر العالم من انشار فيروس كورونا ولم يستمع لهم أحد والآن يبقى التساؤل هل سيبحث الإنسان عن عضو جديد في قائمة التجاهل أم سيبقى التحدي مفتوح إلى من يستطيع إنهاء الأمراض المعدية.

وعلى الرغم من ارتباط كلاهما بنفس الجهاز الذي يصيبه المرض الجهاز التنفسي فالأول سارس يصيبه بالتهاب رئوي حاد ومزمن يؤدي إلى الوفاة بعد عدة أيام إذا لم يجد الرعاية المناسبة له وهذا يمكن علاجه ولا يمكن الوقاية منه كيميائيًا.

بينما كورونا يصيب الجهاز التنفسي بتزايد مرتفع مفاجئ في درجات الحرارة مع ضيق في التنفس شديد مما يؤدي إلى الوفاة في خلال أيام معدودة ولا يمكن علاجه أو الوقاية منه بشتى الطرق.

ولكن ماذا بعد وإلى متى سيظل الإنسان يعاني من هجمات الطبيعة تلك، هل كان بسبب التلوث أم كان بسبب الجهل الطبي أم أخطاء البشر في تشخيص وفحص الأمراض وأخيرًا تفاوت وانحرافات تقدير الوقت اللازم للعلاج أو المتابعة الوقائية.

خامساً: اقتراحات لبعض الحلول

الحلول العلاجية

  • استخدام تركيبات أدوية لتقوية الجهاز المناعي للإنسان.
  • استخدام بعض أدوية المسكنات سريعة المفعول.
  • استخدام المضادات الطفيلية والملوثات البكتيرية ومضادات التسمم.
  • استخدام وتجربة أمصال الحيوانات ولدغات الزواحف والنحل.
  • استخدام مواد تطهير وغسيل الكلى كالشرب والزيوت ومطهرات الفم والأسنان من غسول وغيرها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
  • استخدام الصعق الكهربي وأجهزة الجلسات الكهربية في الحالات الخطرة.

الحلول الوقائية

تشكيل فريق بحثي للطب الوقائي لتدريب وتعليم الأطباء وأصحاب الأمراض الأخرى للحد من انتشار فيروس كورونارعلى أن يتكون من التخصصات التالية:

  • طبيب جراحة
  • طبيب باطني
  • طبيب أطفال
  • طبيب صدر وحساسية
  • طبيب أمراض نفسية وعصبية
  • أخصائي اجتماعي
  • أخصائي محاصيل زراعية
  • مهندس أجهزة طبية
  • مهندس كيميائي

أو يكون هناك مؤسسة علمية لوضع إجراءات اختيار عناصر الفريق من التخصصات المتاحة وتكون مهمة الفريق هو الوصول إلى مستوى النقاء الصحي المناسب للحد من انتشار فيروس كورونا ولتعايش الإنسان الطبيعي في الحياة وأن يكون قسم الطب الوقائي ضمن التخصصات الطبية لكليات ومدارس الطب والتمريض والزراعة والخدمة الاجتماعية بجمهورية مصر العربية وأن تتولى وزارة الصحة دعم وتمويل ومراقبة انتظام الدراسة النظرية والعملية بالتعاون مع كل من الأجهزة الرقابية ووزارة التعليم العالي وقياس معدلات الإصابة والشفاء طبقًا للمعايير الزمنية بالإضافة إلى قياس كفاءة العاملين بالأقسام المتخصصة بالمستشفيات والتعاون مع المستشفيات الاستثمارية والخاصة على توفير الأجهزة والأدوية والمستلزمات الطبية وتدريب الكوادر الجديدة من الأطباء ومساعديهم على التعامل مع الأزمات وإبقاء المستشفيات العسكرية كما هي لعلاج ورعاية الأطباء وأسرهم وأبناء القوات المسلحة وأسرهم بكافة الإمكانيات المتاحة.

الحلول البيئية

  • البحث عن بعض الطيور التي تستطيع التحليق لمسافات طويلة دون الحاجة إلى التوقف ومحاولة استخدام جينات الهندسة الوراثية لتمكن الطيور من البحث عن الكائنات الدقيقة الضارة والتخلص منها.
  • استخدام الطائرات لرش المواد الكيميائية في الأجواء لأكبر مساحة ممكنة تجنبًا انتشار فيروس كورونا الواسع.
  • التوسع في استزراع الأشجار والنباتات وخاصة التي تزيد من إنتاجية وتنقية الأكسجين في الجو.
  • التخلص البيولوجي من نفايات الاستخدام الآدمي عن طريق المواد الكيميائية للمحافظة على البيئة.
  • المحافظة على نقاء وصفاء المياه في الأنهار والمحيطات والبحار.
  • ضرورة البحث عن اكتشاف وتغطية آبار المياة الجوفية.
  • تقسيم وإعادة هيكلة شبكة إمداد خطوط المياه، كما يلي:
  • البحار والبحيرات المالحة للنظافة الشخصية والاستحمام.
  • مياه النيل للزراعة بكافة أنواعها.
  • مياه الأمطار لإعداد الطعام.
  • مياه الآبار للشرب بمعدل 3 لتر لكل إنسان يوميًا لمدة 70 سنة.
  • مياه البحيرات العذبة المخزون الاستراتيجي للأزمات الطارئة.
  • مياه تحلية المحطات والمياه التي يتم تحضيرها بواسطة المعامل المتخصصة للصناعات والصناعات الدوائية.
  • إنشاء محطات وشبكة أرصاد وتتبع مياة الأمطار وخطة لتوزيع انتشارها على كافة أنحاء الجمهورية بالإضافة إلى اكتشاف المواد والعناصر الملوثة للبيئة للتخلص من تلك الملوثات وبالتالي الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

سادسًا: اختبار وتنفيذ الحل الأمثل

اختبار الحلول المقترحة يتم وفق مدرج المعايير التالية:

  • المعيار الزمني للإصابات
م عدد المصابين العشرة الأولى العشرة الثانية العشرة الثالثة العشرة الرابعة
الأيام معدل الإصابة الأيام معدل الإصابة الأيام معدل الإصابة الأيام معدل الإصابة
1 الألفية الأولى 35 035,0% 3 003,0% 1 001,0% 1 001,0%
2 الألفية الثانية 9 009,0% 2 002,0% 1 001,0% 1 001,0%
3 الألفية الثالثة 7 007,0% 2 002,0% 1 001,0% 1 001,0%
4 الألفية الرابعة 6 006,0% 2 002,0% 1 001,0% 1 001,0%
5 الألفية الخامسة 4 004,0% 2 002,0% 1 001,0% 1 001,0%
6 الألفية السادسة 4 004,0% 2 002,0% 1 001,0% 1 001,0%
7 الألفية السابعة 3 003,0% 2 002,0% 1 001,0% 1 001,0%
8 الألفية الثامنة 3 003,0% 000,0% 1 001,0% 000,0%
9 الألفية التاسعة 3 003,0% 000,0% 000,0% 000,0%
10 الألفية العاشرة 000,0% 000,0% 000,0% 000,0%
الإجمالي 74 074,0% 15 015,0% 8 008,0% 7 007,0%

حيث بلغ إجمالي الإصابات في 104 يوم منذ بداية الأزمة إلى 41291 حالة إصابة مما يكشف انتشار فيروس كورونا بشكل ضخم عالميًا.

  • معيار الحماية الوقائية
  • معيار الابتكار والتكنولوجيات التقنية الحديثة
  • المعيار الوطنى للكفاءة:
  • الكفاءة الفردية
  • الكفاءة الجماعية
  • معيار التوقع الكارثي
  • معيار تحديد وتصحيح الأخطاء
  • معيار تحديد النهاية

سابعاً: التقدير الزمني المتوقع لنهاية الجائحة

المشكلة هو ظهور كائن يسبب العدوى الفيروسية للإنسان وينتشر بسرعة كبيرة فمن المتوقع أنه أعيد تنشيط نفسه بفعل أحد العوامل الكونية الغير معروف أسبابها، فإذا أخذنا في الاعتبار توقيت أول إنسان أصيب كان لامرأة تعمل في بيع المنتجات البحرية (الجمبري) في سوق ووهان تحديدًا في 11 ديسمبر من العام الماضي. ولكن ماذا إذا كان هناك أشخاص أصيبوا قبلها ونقلوا العدوى إليها.

يمكننا تقدير أول إصابة منذ 10 فبراير أو الأيام الأولى من شهر فبراير، ولسرعة الزيادة السكانية السريعة فإننا نستطيع تقدير عدد السكان في العالم بـ7 مليار شخص يمكن تصنيفهم أطفال، شباب، رجال، كبار سن، من النوعين ذكور وإناث. فإن الفئة الأكثر استهدافًا هي كبار السن والشباب من الجنسين.

لذا فإن المتوقع أن هؤلاء هم الأكثر نشاطًا وحركة على الكوكب فإنهم يعملون على انتشار فيروس كورونا من مكان لآخر. وهكذا فإذا قدرنا مدة بقاء الفيروس على قيد الحياة 21 يوم في ظل توافر المناخية المناسبة، فإنه سوف ينتهي للأبد إذا لم يجد العنصر أو وسيلة الحركة والانتقال له، فإنه بهذه الطريقة سينتهي من على الكوكب خلال 5 أعوام إذا استمر الإنسان في المحافظة على الحياة بالالتزام بالإجراءات الوقائية.

ثامنًا: اتخاذ القرار الأمثل للحد من انتشار فيروس كورونا

كل ما هو مهدد ومعرض للإصابة بالتلوث البيئي الفيروسي محاولة توفير كائنات أخرى تكون قادرة على التأقلم مع هذا الفيروس وتستطيع أن تعيش لأكبر فترة ممكنة، إن هذه الكائنات غير مكتشف إلى الآن ولكن هناك ما هو موجود بيننا وهي البكتيريا اللاهوائية أو العصارة وإفرازات الجهاز التنفسي للكائنات البحرية ومحاولة استخلاص، وتركيب مواد وعناصر كيميائية نستطيع من خلالها كسر الشفرة الوراثية للخلايا الفيروسية من جهة، ومن جهة أخرى تحويل وتطوير الجهاز التنفسي للإنسان على التعايش مع الفيروس في بيئة واحدة  وتوفير المسئولين من حكومات الدول كل موارد الدولة تجاة حماية الإنسان من المستوى الأول والحد من انتشار فيروس كورونا في ظل ممارسة الإجراءات الطبيعية لاستمرارية كيان الدولة.

اقرأ أيضًا: الغباء الوبائي على خُطى كورونا.. كلمة تتوطن العقل وتقتل الإنسانية

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق