بدون تصنيفمدونات

الكذب .. هل وصلنا إلى حد أن نكذب على أنفسنا؟

الكذب .. هل وصلنا إلى حد أن نكذب على أنفسنا؟  في زمن كهذا الزمن الذي نعيشه أصبح الصدق نادرًا بشكل عجيب وأصبحنا قادرين على الكذب حتى على أنفسنا ولكن لماذا كل هذا؟ ومن أجل من؟
سؤال لطالما كان ولا يزال يدور داخلي هل تستحق هذه الحياة كل هذا الكذب والنفاق من أجل حياة كريمة وأي حياة كهذه التي نعيشها لا ينقصها إلا الكرامة والتي هي من أهم مقومات الحياة ولكنها أصبحت نادرة بشكل مخيف يستدعي التوقف قليلًا والتساؤل الى أين نحن ذاهبون وهل هناك أبشع مما وصل إليه البشر هذه الأيام. كم هو مؤلم الشعور بأن كرامتك مهددة ومعرضه للتهديد يوميًا وكل هذا فقط من أجل العيش أي عيش هذا الذي قد يجبرنا على خلع مبادئنا وأخلاقنا والايدلوجية التي تربينا عليها .. ما الذي يحدث في العالم ولماذا كل هذا التغيير المخيف والى أين نحن ذاهبون؟
دول عديدة تغير مبادئها وتقمع شعوبها من أجل ماذا ؟ في الحقيقة أن السبب لا يزال غير واضح و غامض رغم أن حكامها يدعون بإنه من أجل مصلحة الشعب وأي مصلحة تلك التي رفضها ولا زال يرفضها هذا الشعب المغلوب على أمره
هؤلاء الحكام يعلمون علم اليقين أنهم عندما يوافقون على أمور رفضها الشعب هم يتنازلون عن كرامة شعب ودولة كاملة
وعندما تتنازل عن كرامتك يجب أن تكون مدركًا أن التنازلات لن تنتهي أبدًا وربما تنتهي لمصلحة الجميع عدا مصلحة الشعب والدولة.
مالذي تغير بهذه السرعة أم أننا كنا فقط مخدوعين بشعارات ومبادئ لم تكن سوى غطاء كاذب للعديد من الدول والحكومات تستخدمها عندما تريد التأثير على الشعب ولكنها لم ولن تكون يومًا موجودة.
هل تستحق هذه الحياة أن نعيشها بلا كرامة؟
أم هي ليست سوى مخطط عالمي من أجل تحقيق أهداف مخطط لها منذ زمن بعيد.
على الشعب أن ينتفض وأن يسترجع هذة الكرامة المسلوبة أنه وحده القادر على استراجع ما سرق ‏عنوة ولا زال يسرق يومًا
هو الوحيد القادر على وضع حد لكل ما يجري من تدخلات سياسية ومن دول بدأت بتحقيق مخططاتها وأهدافها ولن تنتهي إلا بنتائج كارثية فمتى سوف يتحرك الشعب ويرجع حقًا مسلوب ويسترجع كرامته التي من الصعب جدًا مواصلة الحياة دونها.
مع أنه هناك فئة ليست بالقليلة التي تقنع نفسها ومن حولها بأن ما يحدث أمر طبيعي وأن علينا الخضوع والبقاء صامتين من أجل لقمة العيش.
وأي لقمة عيش تلك التي تجبرني على خلع جلدي ومبادئي بشكل دائم ووضع أقنعه فوق بعضها البعض لا تنتمي إليه بشكل أو بآخر ليتها لم تكن لقمة.
لان النتيجة في النهاية حتما ستكون كارثية وفي الحقيقة لم نعد قادرين على عيش الحياة بهذة المذلة والخوف فاليوم نحن خاضعين مسحوقين علينا التنازل على العديد من حقوقنا وغدًا سوف نكون مجبورين على إكمال حياتنا بلا كرامة وبلا حقوق.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق