ريادة أعمال وإدارة

القيادَة الإبداعيّة في فِكر الكَاتب عبد العزيز رزوق 

كما أن المُجتمع بِحاجة إلى قادَة يَسيرون به نَحو الأفضل كذلك الشّركات والمؤسّسات بحاجَة إلى قادة.

ويرى د. رزوق أنهُ هناك البَعض من الشركات المتوسّطة والصغيرة منها تحديداً تنتهجُ إداراتها نهج التحفيز لكن بالتهديد والقوة.
و يقول في ذلكَ أنه لا يمكن التحفيز بالقوّة، كأن تذكّر فريقك بأنهم قد يُفصلون من العمل بأي لحظة أو بتكرار الإنذارات!
وهذا من الأخطاء الشَائعة كما ذَكر ووضّح أنه سَببٌ رئيسي لِفقدان الموظف ثقته وشعورهُ بالأمانِ والاستقرارِ الوظيفي.

ومن هنا تأتي أهمّية وجود قادَة في كل مؤسّسة أو شركةٍ صغيرةٍ كانت أو كبيرة.

على العكسِ تماماً يجبُ أن تقدّر عمَلهم وتشغلهُم بأهميّة وجودهم في فريقِك وبشكل مباشرٍ  وأنهم سيكبرون ويصلون إلى ما يتمنوا الوصول إليه.

أما عن رؤيته لِـ القائد الحقيقي فيقول أنه هو الذي يقدّم أهلهُ وأتبَاعه وموظّفيه على نفسِه، هو الشَخص الذي لا يبرحُ يتكلّم عن مدى اهتمامِه بفريقه وموظّفيه وحتى عائلته ويكونوا هم همّه الشَاغل قولاً وفعلاً.

ويؤكد الدكتور عبد العزيز رزوق على أن المؤسّسات والشّركات بحاجةٍ إلى قادة حيث يكمن دورُ القادة في السّمات الإيجابية وتحقيقِ التوازن وتوزيعِ المهام بين أعضاءِ الفريق.

فبدون قادةٍ تنظم القواعدَ وتحشُد القوى والطاقَات وتنشرُ التعاون وتوزّع الفريق كلاً على حسب طاقاته ومهاراته وسماته، وتحفّز الفريق، سيسُود الخلاف وتعمُّ الفوضى والفسَاد في بيئة العمل.

وعندما سُئل عن اِتخاذ القرارات قال “إن النجَاح في اِتخاذ القرارات سيؤدّي حتماً إلى نَجاح الإدَارة”، واِتخاذ القرارات يَحتاج إلى مَعلوماتٍ وإلى بُعد نظرٍ وإدرَاك إضَافة إلى القُدرة على التَحليل والرَبط بينَ المُتغيرات التي لهَا علَاقة بمَوضُوع اِتخاذ القَرار.

ورَبط عَبد العزيز رزّوق بينَ القِيادة في المُجتمع والعَمل وصولاً إلى القِيادة في المَنزل والتَربية وإنشَاء قَادة للمُستقبل قَادرين على تَجاوز التحدّيات والصّعوبات، حيثُ يرى أنّه يجبُ تَعزيز رُوح القِيادة والفَريق في الطِفل مُنذ نُعومة أظفَاره إلى دُخوله المَدرسة وصولاً إلى مَرحلة الشَباب، وكما ذكر د. رزوق أنه في الطفُولة يَجب عَلينا إكسَاب الطِفل رُوح الإبدَاع والابتكَار والتعَاون، يليها أن يكونَ مُتكلماً ومُستمعاً بَارعاً وأكّد على ضَرورة غرسِ الإحسَاس بالمَسؤولية الاجتمَاعية حيثُ لها تأثير بَعيد المَدى في بُنيته الشَخصية ومُجمل أفكَاره وأهدَافه، حتّى يُصبح قَادراً على اِحتواء جَميع مَن حولَه ويَملك القُدرة على التعَامل مع كافّة الظُروف والتَغييرات برُوح التحدّي والفَريق وإيجاد حُلول مُبتكرة، وصولاً إلى أنْ يُصبح قائداً ملهماً مُبدعاً وقُدوة يُحتذى بِها لمن هُم حَوله، قائداً يَمتلك مُعظم مَهارات القِيادة سَواء كانَت مَهارات نفسيّة، أخلاقيّة، ثقافيّة، قياديّة، إداريّة ومَهارات عامّة.

وهذه لمحةٌ يسيرة عن القيادة في فِكر عبد العزيز ابراهيم رزوق وغيضٌ من فيض مما يدور في فلكِ القيادة والتربية الإدارية، وصناعةِ قادة المستقبل والرقي بالعمل الإداري اقتصادياً واجتماعياً…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى