ثقافة وفنون

القراءة المستمرة.. أفضل وسيلة للتعلم السريع

القراءة ليست مفيدة ومسلية فحسب، بل تعليمية للغاية، تتم الاستفادة من الكثير من الأشياء التي نتعلمها من خلال عقلنا الباطن، حيث إن الكتب تسجل المعلومات داخل عقولنا من خلال القراءة المستمرة والدائمة، مثل تعلُمنا لمهارات الاستخدام الصحيح للكلمة والإملاء الصحيح، وعلامات الترقيم الصحيحة، فهي تُساعدنا في تُعلم هذه المهارات وأكثر.

وللأسف فإننا لا نهتم كثيراً للقراءة ولا ندرك كثيرًا الدروس المستفادة منها، لكننا بدأنا نتساءل حول كيفية إبراز أهمية وفوائد القراءة؛ ولذلك كانت فكرة هذا المقال.

إن العقل الباطن لدينا يُسجل معظم هذه الأشياء دون وعي أو إدراك منا، ومن خلال القراءة المستمرة سوف نتعلم هذه المهارات وسوف نجد أنفسنا مدركين لها دون تدخل منا، فقط نقرأ ونقرأ ونتثقف ونتعلم بشكل لا إرادي لهذه المهارات، حيث أننا لا نتعلم هذه المهارات، ولكننا ندركها فجأة، ومع الوقت  سوف نجد أننا نطبق القواعد الإملائية والنحوية دون دراستها مسبقاً، فقط القراءة المستمرة تُعلمنا ذلك!

فوائد القراءة
فوائد القراءة

عندما نلقي نظرة على مسألة القراءة لدينا، لا نجد القراءة مسلية فقط، ولكنها أيضاُ ممتعة وتعلمنا الكثير من الموضوعات التي أردنا معرفتها، ويمكن أن تشكل الكتب المقروءة بالترتيب الصحيح والتسلسل دراية تامة بموضوعات محددة.

نحن قد لا نصبح محاضرين أو خبراء، ولكن يمكننا أن نسمي أنفسنا متعلمين بشكل معقول مع القراءة المستمرة.

دعونا لا ننسى فترة الدراسة وكيف كُنا نتعلم بصعوبة من خلال الحفظ والتلقين، لكن الآن قد اختلف الأمر، حيثُ يُمكنك أن تتعلم أي شيء عن طريق القراءة عنه فقط!

ربما تقرأ مقالًا أو تقرأ موضوعًا أو حتى تقرأ كتابًا أو سلسلة من الكُتب، ولكن على أي حال فإن القراءة سوف تُحولك إلى شخص مثقف وواعٍ لا يستطيع أحد أن يسيطر عليه بأفكاره، ويستطيع المناقشة وإبداء رأيه بثقة كبيرة في النفس.

إن القراءة تُعطينا فوق عُمرنا أعمار من نقرأ لهم، فالكاتب في كثيرٍ من الأحيان يكتب فقط من أجل أن يُعلمنا شيئاً جديدًا أو يُعطينا من خبراته السابقة في الحياة، وبالتالي فإن قرائتنا له هي بمثابة خبرة جديدة نكتسبها من خبرات هذا الكتاب خلال عمره، وبالتالي فإننا نعيش مع الكاتب أحداث حياته أو بعض أحداث حياته، ونأخذ منها العبرة والعظة، ونستفيد بشكل كبير من تجربته لنطبق هذه الاستفادة في حياتنا.

فوائد القراءة
فوائد القراءة

القراءة شيئ عظيم! إنها أفضل ما في الحياة لتحسين الحالة الذهنية للشخص وزيادة خبراته العلمية والتعليمية، وزيادة الوعي العام للشخص، إنها تُسلينا وتُكسبنا العديد من المهارات، وتُثقفنا وتُعلمنا كل جديد، ولابد أن نجعلها من الروتين اليومي الخاص بنا، ونُضيفها لجدولنا اليومي دائماً.

على سبيل المثال: اكتساب لغة أخرى مثل اللغة الإنجليزية، لا يتم إلا من خلال القراءة والمطالعة لها، وبالنسبة للأطفال فإن قراءة الكتب المصورة وقصص الأطفال لهم باللغة الإنجليزية كفيلة مع الوقت بأن تجعلهم يكتسبون هذه اللغة مع القراءة المستمرة، حيثُ أن التكرار على مدى أيام وأشهر سوف يُعزز من تعليمهم لها قراءةً وكتابةً وتحدثًا.

ختاماً: القراءة تفيد الإنسان الذي ليس لديه معرفة مثلما تُفيد صاحب المعرفة وتُساعده في التعلم أكثر، والوصول إلى جهاز كمبيوتر للبحث عن المعلومات أصبح أسهل بكثير مما مضى، كما تتوفر الكتب الصوتية لشخص لا يعرف كيفية القراءة، ويمكنه استخدام خياله أثناء سماع القصة التي يتم سردها.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

Elham Hamed

كاتبة محتوى مصرية وأعمل في هذا المجال لسنوات عديدة ولدي خبرة كبيرة في كتابة وإنشاء المحتوي وساهمت في إثراء المحتوي العربي بالعديد من المقالات والتدوينات..أعمل في المجال منذ عام 2015 وحتى الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق