مال وأعمال

الفاتورة الإلكترونية.. خطوة مهمة على طريق التحول الرقمي بالسعودية

منظومة الفاتورة الإلكترونية تعد خطوة مهمة على طريق التحول الرقمي لتحقيق رؤية السعودية 2030، كما أنها تعد خطوة رئيسية لتطوير المنظومة الضريبية وأيضا رفع كفاءة الفحص الضريبي، بما يسهم في استيداء حقوق الخزانة العامة للمملكة العربية السعودية على النحو الذي يُساعد في تحقيق الأهداف المالية والاقتصادية للبلاد و أيضا لمحاربة التستر الضريبي و الاقتصاد الخفي، وتمكين المملكة من استكمال مسيرتها التنموية وتحسين مستوى معيشة المواطنين، والخدمات المقدمة إليهم. إن الفاتورة الإلكترونية سوف تحدث ثورة في التكامل بين المنظومة الضريبية والمجتمع التجاري من أجل التيسير على المتعاملين وإدخال الاقتصاد الغير رسمي في الاقتصاد الرسمي.

ضمن الفاعلين في هذا القطاع وخصوصا أثناء جاحة فيروس كورونا، أضحى برنامج ألف ياء من ضمن البرامج التي وضعت بصمتها من أجل نشر ثقافة الفوترة الإلكترونية و أيضا دعم جميع الأطراف التي يصب اهتمامها بهذا الموضوع سواء عملاء أو أشخاص عاديون، وذلك لما يترتب على هذا الموضوع من أبعاد مستقبلية كبرى تهم جميع شرائح المجتمع عموما و المجال الاقتصادي للبلاد خصوصا، بحيث أن منظومة الفاتورة الإلكترونية تهدف إلى إنشاء نظام مركزي يُمكن هيئة الزكاة و الضرائب والجمارك من متابعة جميع التعاملات التجارية بين الشركات بعضها البعض، وذلك من خلال تبادل بيانات كافة الفواتير لحظياً بصيغة رقمية.

إن هذه المنظومة ستساعد في التحول الرقمي للتعاملات التجارية والتعامل بأحدث الأساليب التقنية، والتحقق من صحة بيانات مصدر الفاتورة ومتلقيها ومحتوياتها شكليًا وموضوعيا، مضيفا أن تطبيق المنظومة يستهدف القضاء على السوق السوداء والاقتصاد غير الرسمي وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين الشركات العاملة في السوق السعودي مع تسهيل وتسريع الإجراءات الضريبية المستقبلية.

زر الذهاب إلى الأعلى