مدونات

الطفولة بألوان البراءة

حكايات الفن الأصيل: الإبداع والتميز يشق طريقا كله تميز و نجاح

عفت بركات، طفولة تحكي أسرار السعادة..

استطاعت الأديبة المصرية عفت بركات أن تحقق حلمها في التحليق خارج عوالم التعقيد و تنشد لها ميدانا رحبا في طفولة تعلمت منها أن الأدب الصادق سبيل للحب الحقيقي الفطري و السرمدي فنشرت بين طلابها كلمات ترددها القلوب قبل نطق
الألسن. فسردت لهم قصصا و حكايات تحفها ألوان السعادة.

الكاتبة العصامية التي جعلت من فصلها الدراسي قصرا عامرا بالأمراء و الأميرات تزينوا بتيجان نور الحياة و عبق و أريج الأمل و الطمأنينة.
من و إلى الطفولة أسرت كلماتها و نطقت براءة و أحلاما و آمالا في عالم جميل تحفه الملائكة، عالم يتسع أفقه لكل النسمات الزكية الطاهرة.
عالم مليء بالسعادة بعيد عن التكبر و الحقد و الغيبة و النميمة.

عالم سالم مسالم هادئ لا يكدر صفوه قيل و لا قال.
بالبهجة و السعادة رسمت ملامحه ريشة الابتسامة.
نسجت حكايته أساليب البساطة و تعابير البراءة.
أثر و سيرة:

عفت بركات من مواليد مدينة عزبة البرج بمحافظة دمياط، بدأت الكتابة طفلة في الحادية عشر كشاعرة فصحى، وبدأت الكتابة للطفل عقب انشغالها بمهنة التدريس كمحاولة منها للعمل بشكل مختلف. فبدأت بتحويل دروس اللغة العربية إلى عروض غنائية ومسرحية واستمرت رحلتها مع الأطفال في الورش الإبداعية لتدريبهم على التأليف والرسم والإلقاء في غياب الاهتمام بالانشطة المدرسية كتحويل قواعد اللغة العربية لأعمال فنية من صنع الأطفال وابتكار ورش التخيل لتدريبهم على طرق دروب الكتابة، و التدريب على التمثيل أيضا كمخرجة مسرحية.

لحظات البوح..

توجه ضيفتنا الأديبة و الكاتبة عفت بركات لتصارح بحر الحياة منذ الوهلة الأولى لتبوح له بكل ما يخالج الفؤاد بعبارة:
“ما انفكت الأشرعةُ البيض تطيرُ صوبَ البحرِ كأجنحةٍ لا مكسورة ” ت.س. إليوت.
و هي تمضي بعزم و إصرار تصاحب الحياة بكل إخلاص و محبة تحكي قائلة:

” إن تيار الحياة الجارف يلمس الأعماق وعالم الأشكال يعود إلى وكره في جمال، متجاوزا لكافة الأشكال ” طاغور.
و بعد استكمال أشواط التكوين تتقلد مسؤولية التربية و التعليم فهمت بالقول:
” قلوبنا التي عرفت البحر …لا تعرف الحدود “. يانيس ريتسوس.

جميع الآراء الواردة بهذا المقال تعبر فقط عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

 
الوسوم

سعيد لكراين

باحث في العلوم الشرعية, تمهيدي ماجستير شريعة معمق, ماستر دراسات اسلامية, اجازة شريعة و قانون, كاتب حر.

‫2 تعليقات

  1. وفقها الله تعالى في مساراتها الإبداعية.
    تحياتي لك الأستاذ سعيد دام التألق والإبداع و النجاح رفقاء لك.

     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق