علوم وصحة

الطبيعة تنقذ البشرية.. إعصار الطب الحديث «كورونا» قيد الحل

كورونا أو فيروس Covid-19 أو الجندي التاجي أو إعصار الطب الحديث، فقد تزايدت الألقاب والحل واحد؛ قد يتشكل علاج كورونا من الطبيعة فبينما نسمع صريخًا يعتلي في الغرب نجد هدوءًا تامًا في الشرق، فما يحدث في الصين ينتقل إلى العالم كله ليس فقط عن إعمار وتقدم وتكنولوجيات الصين وإنما هذه المرة نسمع دمار يهدد العالم أجمع، فبعد هلع الصينيين بالموت كان على العالم المشاهدة والتحذير والانغلاق وعزل مؤقت لكل ما هو صيني لكن كان الانتشار أسرع، وسينجو فقط من أراد الله له النجاة.

وتعددت محاولات الوقاية، تركنا التفكير في العلاج فأظهر لنا التاريخ محاولات قد تكون ناجحة وقد تكون فاشلة ولكن من يا ترى سيتصدى لهذا الانتشار؟ فمن بعض المحاولات التي ظهرت مؤخرًا لتتبع نشاط الفيروس والتعرف على طبيعته كان من بين الملاحظات الغير مؤكدة أن الفيروس يقوم بحماية نفسه داخل مجرى الهواء للإنسان، في حين يبدأ أعماله التدميرية عندما يصل إلى الرئة ويستقر بها وقد يستغرق تلك العملية عدة ساعات:

  • من الواضح أن الفيروس عبارة عن مجموعة من الحبيبات والطبقات الكروية التي تتفاعل مع بعضها لإنتاج المخاط أو السائل الرئوي للإنسان.
  • الفيروس يتكون أو يكتمل تكوينه داخل الإنسان فإذا اعتبرنا أن ما يوجد بالهواء أو ما يخرج من رذاذ مصاب ما هو إلا بعض مكونات الفيروس الذي سريعًا ما يحتاج إلى استكمال تكوينه.
  • لم يعرف للفيروس حتى الآن علاج سوى بعض المواد المطهرة أو التي تساعد في كسر الروابط الهيدروجينية التي تتكون منها الطبقات الخارجية للفيروس؛ مثل الكلور أو الكحول أو غيرها، في حين أن كل ذلك قد يكون تكسير للطبقة الفيروسية التي يتخلص منها الفيروس عند بداية نشاطه وإذا ما كان قوة مناعة الإنسان كبيرة ما ستطاع القضاء عليه وهو بدون الطبقة الدهنية التي تلتصق بكل شيء وعليه سينجرف من خلال ضغط الهواء في القصبة الهوائية وسيتم تدميره بواسطة انقباض وانخفاض الرئتين وهذا لن يتم بشكل تلقائي أكثر منه بشكل تقوي الأجهزة المناعية للإنسان.
  • الفيروس باختصار شديد قد ينتصر في الجولات الأولى للبقاء ولكنه سينتهي للأبد في الجولات اللاحقة.
    من الممكن أن يستمد العلماء علاج كورونا من الطبيعة حيث أن البيئة مليئة بالمخلوقات العجيبة فلربما أظهرت بعضها صداقتها للإنسان، وأظهر البعض الآخر العداء للإنسان، وما بين الصداقة والعداوة يظهر الطرف المحايد الذي يعيد التوازن السلمي للطرفين لإنقاذ الحياة الكونية: هذا الطرف المحايد قد يكون نبات أو حيوان أو إنسان أو عنصر من عناصر الطبيعة.

واستخدمت ألمانيا وحدات التيتانيوم في زراعات الرئة، بينما يرجح العلماء استخدام الأمونيا في القضاء على الفيروسات، وهو دليل على استخلاص علاج كورونا من الطبيعة ومواد البيئة، واستخدم اليابانيون قديمًا الفيروسات لإنهاء الإشعاعات النووية الخطيرة، وتم استخدام تسييل الذهب في الحفاظ على الإنسان، كما استخدم الفراعنة الزئبق في الحفاظ على المومياوات بينما الأشعة فوق البنفسجية والأشعة الشمسية سيكون لها دور كبير في تلك المرحلة.

وحتى الآن، بطبيعة الفيروسات أنها مخلوقات بروتينية فتقليل البروتينات في جسم الإنسان ربما يقضي عليها، وعلى الإنسان البحث عن عنصر آخر لتعويض البروتينات التي يحتاجها الجسم للنمو والبقاء والاستمرارية.

اقرأ أيضًا: أيهما الأفضل لمواجهة كورونا العلاج بالبلازما أم الأجسام المضادة؟

اقرأ أيضًا: الطبيعة تتكلم.. كل ما تريد معرفته لتخطي أزمة كورونا

فمن خلال الانتشار السريع نجد أن الضرر الأكبر والخسائر البشرية في المناطق التي تقع بين مدار الجدي وخط الاستواء وتلك الشريحة من الكرة الأرضية ربما سيكون هناك مفاجآت كثيرة في الفترة المقبلة.

تكاد تكون القارة الأفريقية الصخرة الوحيدة التي لم تتحرك منذ بداية تشكل القارات في القرون والعصور الماضية، فربما نتوقع تحركها في السنوات المقبلة.

في النهاية، الصمود والصبر والمحاولات المتنوعة إذا ما انتصرت على الفيروس سترهقه لفترة، وإن لم تكن فالله ولينا ونعم المصير. ربما تكون المحاولات صعبة ومستحيلة، ورغم ذلك سنحافظ على كوكبنا تلك هي مهمتنا التي كلفنا بها المولى عز وجل.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

ابراهيم سالم

باحث فى مجالات الطاقة وعلوم المياه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق