علوم وصحة

الطبيعة تتكلم.. كل ما تريد معرفته لتخطي أزمة كورونا

من خلال تحليل الوضع الراهن المتفاقم بشدة وعلى جميع الأصعدة، يتبادر تساؤل حول كيفية تخطي أزمة كورونا وأسبابها البيولوجية والجيولوجية، وهل من سبيل لإنقاذ البشرية من الخطر المحدق والمُهدد لوجودها.

أسباب بيولوجية أدت لخلق فيروس كورونا المستجد

هناك العديد من العوامل، يُجرى تأكيدها من قِبل العلماء، باستخدام الأجهزة وأدوات القياس والتحليل المناسبة، تتيح الوصول إلى سبب رئيسي من أسباب التحولات والتغيرات في النظام الكوني، والتي نتج عنها ظهور الفيروس، وبمعرفة تلك الأسباب نستطيع تخطي أزمة كورونا أو ربما كان أحد الأسباب في انقراض بعض الكائنات الحية ليس فقط الحيوانات وإنما المواد أيضًا تتناقص بمعدلات مرتفعة.

  • كل ما هو موجود داخل الغلاف الجوي وفي نطاق المجالين المغناطيسي والحراري لكوكبنا الأرضي ما هو إلا مواد تتفاعل مع بعضها البعض في منظومة كونية أبدع فى صنعها الله -سبحانه وتعالى- وجعل الإنسان خليفة لها مسخرة لخدمته وتفاعل تلك المواد مع بعضها البعض قد يأخذ بعض الوقت وقد يستغرق الأمر آلاف السنين.
  • العوامل والظواهر والكوارث البيئية التي حدثت على مر التاريخ من أعاصير وسيول وفيضانات وانفجار براكين وغيرها من الظواهر كانت كفيلة إلى أن يتغير سطح القشرة الأرضية.
  • الحدث الأهم الذي جميعنا شاهده جيدًا هو زلزال تسونامى 2014 اليابان والذي نتج عنه انزلاق وتحرك أحد الألواح التاكتونية مما أسفر على انهيار واختفاء جزء كبير منه وعليه فإن شيء ما حدث نتيجة حركة هذا اللوح قد يكون ارتفاع درجات الحرارة بفعل الاحتباس الحرارى أو قد يكون بفعل تزايد معدلات اتساع ثقب الأوزون مما جعل تكون بيئة مناسبة للأشعة فوق البنفسيجية القادمة من الفضاء الخارجى تلك الأشعة خلقت نوع من النشاط الحيوي لبعض الكائنات نتيجة تفاعلها مع بعض المواد أو الكائنات الأخرى.

الحلول المقترحة في سبيل تخطي أزمة كورونا

  • البداية من أجل تخطي أزمة كورونا ينبغي تشكيل فريق طبي متخصص ومتكامل، على النحو التالى:
طبيب ممارس طبيب متخصص في أمراض الصدر والحساسية طبيب قلب كيميائي مهندس زراعي
طبيب أنف وأذن وحنجرة طبيب جراحة وتشريح طبيب بيطري بيولوجي مهندس مدني
طبيب باطني وكبد طبيب أوعية دموية صيدلي أخصائي أغذية مستشار إداري
  • تجهيز سيارتين لكل فريق بأدوات ومواد تعقيم مناسبة لإجراءات الوقاية.
  • تجهيز أكثر من فريق للانتشار لرصد عوامل البيئة في كافة المناطق.
  • وضع تجهيزات وأدوات لرصد التغييرات البيئية، ويمكن الاستعانة بحساسات وأجهزة استشعار المناخية.
  • ضرورة فحص المياه والأشجار وكل ما هو يستخدم عنصر الأكسجين اللازم للحياة.
  • توفير البيئة المناسبة في حالة العثور على ظواهر أو حالات قد تساعد على تخطي أزمة كورونا أو زيادة معدلات انتشاره.
  • تقديم بيان مفصل يوضح مناطق الإصابة في جسم الإنسان مثل الجهاز التنفسي والرئتين علميًا وطبيًا لكل طبيب متخصص أو دكتور أكاديمي.
  • السرعة غير مطلوبة في العلاج ولكن السرعة مطلوبة في حالة معرفة طبيعة الفيروس الحيوية والبيولوجية.
  • الوقاية والنظافة الدائمة باستمرار خاصة في المواد المعدنية والأطعمة والخضروات الطبيعية.
  • تجنب الأماكن المزدحمة وتخصيص فترات منظمة لحركة الطرق.
  • محاولة تقليل استخدام وسائل النقل لأكثر من ثلاث ساعات في اليوم الواحد.
  • عدم الاقتراب من المناطق والمسطحات المائية وخاصة في الصباح الباكر لوجود الضباب حتى يكتمل التقرير البيئي.
  • ضرورة استخدام المواد الكيميائية اللازمة لتعقيم الأشجار من الحشرات وأماكن تجمعات الحشرات كالأراضي الزراعية.
  • التنوع المستمر في تناول الغذاء وتقليل الكميات من الصنف الواحد إلى أقصى حدٍ ممكن.
  • تناول الأغذية الجذرية كالبطاطا والبطاطس والجزر كإجراء مؤقت، ومنع أي لحوم أو بروتينات لحين التأكد من سلامتها البيئية والطبية.
  • التغطية الإعلامية على وسائل الإعلام المرئية الموحدة ومتابعتها أولًا بأول مع توزيع منشورات دعائية في المناطق النائية وعلى خطوط السفر الطويلة.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق