سياسة وتاريخ

السيسي.. الولد المطيع لإسرائيل والخليج العربي

 

الموقفُ المصريُّ الذي تبدلَ تجاهَ إسرائيل والخليج العربي مع وصول سلطة الانقلاب كان ولا يزال حتى هذه الساعة
حديثاً دسماً في جلسات حكومة الاحتلال والخليج العربي، حيث عبَّر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي سابقاً عن ارتيارح يكنه شعب الاحتلال الإسرائيلي لحكومة وجيش مصر وكذلك الدعم الخليجي الذي انهال على قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي خلال فترة حكمه الانقلابية التي لايزال يقودها.

وكما شبهه الاحتلال الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرئيس السابق أنور السادات الذي كان أولَ رئيسٍ عربي يزورُ الكنيستْ الاسرائيلي ليوقعَ بعدها معاهدةَ السلامِ مع الاحتلال، ضاربًا بعَرضِ الحائطِ حقَ الفلسطينيينَ في أرضهِم وقضيتهم وكان هو الأقربَ لشخصيةِ الساداتِ وفقَ ما يرى نتنياهو  الذي لا يؤمنُ بالتحريضِ على إسرائيلِ كما يصِفُه رئيس حكومةِ الاحتلال,فقائد الانقلابِ الذي اغتصبَ السُّلطةَ عبرَ الدِماء، لم يخجلْ يوماً من إظهار دعمِه للاحتلالِ ولا سيَّما في حربِه على سابقاً على غَزةَ، حيث قامَ جيشُ السيسي بتدميرِ الأنفاق الحدوديةِ مع القطاع، بعدَ أنْ كانتْ شريانَ الحياة لأهالي غزة المحاصرين.

إضافةً إلى توسيعِ العلاقاتِ الديبلوماسيّةِ مع حكومةِ نتنياهو عبرَ إرسالِ وزير خارجيتِه إلى تل أبيب، لتُصبِحَ مصرُ أداةً بيدِ الإحتلالِ عبرَ السيسي، على عكسِ موقِف الشعبِ المصريِّ الذي بَقي ولا يزال شوكةً في حلقِ الاحتلالِ ومخططاتِه.
و ها هو اليوم السيسي يظهر علينا يدافع عن قضية سد النضهة الذي لم يحرك له ساكنا ويقول يجب علينا الجلوس وحل مشكلة السد لأنها تعتبر حق لنا ويجب أن نحمي الموارد المائية لمصر.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

أحمد العبدالله

ناشط سياسي معارض
زر الذهاب إلى الأعلى