بدون تصنيف

ما الساعة الأفضل للاستيقاظ ولماذا؟

ما الساعة الأفضل للاستيقاظ ولماذا؟ الاستيقاظ  هو أمر روتين نفعله كل يوم بعد الخلود إلى النوم لفترة من الوقت، ولكن ليس أي ساعة استيقاظ هي الأمثل لك.

بشكل عام قد يكون الاستيقاظ مبكرًا أمرًا جيدًا، أو سيئًا في نفس الوقت، وهذا اعتمادًا على نمط نومك وأولوياتك اليومية. لكن في بعض الأحيان، قد يكون من المحبط حقًا الاستيقاظ لمدة ساعة أو ساعتين قبل انطلاق المنبه، خاصة بعد أن عملت بنفسك طوال الليل، وما يزيد الأمر إحباطًا، أنه في كثير من الأحيان لن تتمكن من العودة من جديد إلى النوم، مهما كانت رغبتك في النوم كبيرة.

في التقرير التالي سنناقش معكم ما الساعة الأفضل للاستيقاظ ولماذا؟ فتابعونا.

ما الساعة الأفضل للاستيقاظ ؟

في الواقع معظم الأفراد الناجحين، الدؤوبين على العمل والفريدين في العالم يستيقظون مبكرًا عن بقية الناس العاديين ولديهم روتين محدد للصباح. وفي الغالب يكون الاستيقاظ في “الخامسة صباحًا”، أو بعض الدقائق التي تسبقها، أو التي تليها.

أمثلة على مشاهير العالم الذين يستيقظون مبكرًا.

  • يستيقظ تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة Apple، في حوالي الساعة 3:45 صباحًا.
  • تنهض آنا وينتور ، محررة مجلة فوغ، من سريرها في الساعة 5:45 صباحًا للعب التنس.
  • مؤسس مجموعة فيرجين ريتشارد برانسون – 5:45 صباحا.
  • الرئيس التنفيذي لشركة ستاربكس هوارد شولتز – 4:30 صباحًا.

السبب في ذلك هو أنه يمكنك البدء في الصباح وتكون أكثر إنتاجية. من خلال تبني آلية الاستيقاظ تلك، ستكون على بعد خطوة واحدة من أن تكون كواحد من أكثر الأشخاص شهرة ونجاحًا على وجه الأرض.

الأمر كله يتعلق بإحساس التحكم وقوة الإرادة المتزايدة التي تحصل عليها من هزيمة الصوت الداخلي الذي يريدك أن تعود إلى الفراش.

لماذا نستيقظ في الخامسة صباحًا

فيما يلي بعض الأسباب التي تجعل الاستيقاظ في الخامسة صباحًا هو أفضل شيء لتحقيق أقصى استفادة من يومك.

إنه  أفضل وقت للعمل

الاستيقاظ مبكرًا يمنحك الوقت لمراجعة كافة المسؤوليات التي يجب عليك التأكد منها قبل المغادرة إلى العمل، يمكن من خلال إعطاء لنفسك فرصة ساعة، أو ساعتين، أو حتى ثلاثة قبل الاتجاه إلى العمل التمكن من الاطمئنان على أن كل شيء خططت له على مدار الأسبوع يمشي كما هو محدد بالضبط.

يتيح لك أيضًا الاستيقاظ مبكرًا، الفرصة في التعامل مع أي مسؤوليات طارئة لم تكن موضوعة في الحسبان، أو مخطط لها في السابق هذا دون أن تجد نفسك مشتتًا على مدار اليوم.

لديك المزيد من الوقت لنفسك

قد يكون العثور على وقت لنفسك في المساء أمرًا صعبًا نوعًا ما، خصوصًا إذا كان ما زال هناك  بعض المسؤوليات التي عليك العمل عليها مساءً مثل متابعة دراسة أطفالك، أو تنظيف مطبخ المنزل، أو مراجعة ايميلات متأخرة، أو حتى كنت مرهقًا في المساء، ولا تستطيع فعل أي شيء سوى الاتجاه للسرير، لذا، فالحل هنا يكمن في نقل وقت العناية الشخصية الخاصة بك في الصباح.

هذا بإمكانه أن يتيح لك الفرصة لممارسة كل الأشياء المفضلة التي تريد القيام بها، يصبح من الأسهل بالنسبة لك القيام بالتمارين الرياضية وممارسة بعض الرقص وقراءة بعض الكتب، ومتابعة آخر الأخبار من بين أشياء أخرى كثيرة. أفضل ما في كل هذا هو عدم وجود عوامل تشتت للانتباه، لذا يمكنك الاسترخاء بالطريقة التي تريدها.

أنت تبني الانضباط

عندما نستيقظ عادة في الصباح، والأغطية على وجوهنا ورنين التنبيه على جانب سريرنا، والصوت الخفيف في رأسنا يقول إننا مرهقين.

لن تعتاد على الاستيقاظ مبكرًا مع عادة كهذه. لذلك، عليك إصلاح عادتك والطريقة للقيام بذلك هي عن طريق بناء الانضباط.

هذا يعني أنه يجب عليك تنمية هذه العادة في روتينك عن طريق إجبار نفسك على النهوض من السرير عندما ينطلق المنبه في الخامسة صباحًا. لن يمنحك الوقت الكافي فقط لإعداد نفسك للصباح، ولكن أيضًا للحياة نفسها.

لديك وقت لممارسة الرياضة

عندما تكون مستيقظًا مبكرًا، يكون لديك ما يكفي من الوقت لتفقد بعض تلك السعرات الحرارية غير الصحية التي كنت تتناولها.

هذا يعني أنه لم يعد بإمكانك تقديم أي أعذار حول ضيق الوقت الذي يمنعك من ممارسة الرياضة، بالنسبة للنشاط الرياضي الذي يناسبك، فالأمر متروك لك. اختر النشاط الأمثل بالنسبة لك سواء كان ذلك رفع الأثقال، أو القيام بتمارين الضغط، أو ركوب الدراجات، أو حتى ممارسة اليوجا.

ابدأ يومك دون الشعور بالاندفاع

إن بدء يومك وأنت تشعر بالاندفاع ليس هو الطريقة الصحيحة، لأنك عندما تذهب إلى عملك ستبدو أقل تنظيماً ووعياً بمسؤولياتك اليومية. لهذا السبب يجب أن يكون الاستيقاظ مبكرًا جزءًا من عادتك اليومية.

لا بأس أن تتأخر من حين لآخر، ولكن إذا حدث هذا باستمرار، فأنت بحاجة إلى إصلاح ذلك. إنها العادة التي لا تتناسب جيدًا مع  شخص يريد النجاح في حياته.

كانت هذه أبرز الساعة الأفضل للاستيقاظ فيها، ولماذا قد تختارها؟

هبة الفلاج

هبة الفلاح كاتبة، ومحررة إلكترونية مع خبرة عملية تمتد لأكثر من 7 سنوات، أعشق الكتابة منذ أن كان عمري 11 عام لذا، عملت كمحررة صحفية لبعض الوقت، وحاليًا اتجهت لمجال الكتابة الإلكترونية، أعشق الكتابة في كل المجالات بلا استثناء، هدفي الأساس هو أن أقدم تجربة قراءة جيدة للزائر يستفيض بها من المعلومات دون الشعور بالملل.....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى