ثقافة وفنون

الروائي دكتور محمد السنور يواجه نوعًا جديدًا من المخدرات في رواية عضوية لويز

الروائي دكتور محمد السنور ورواية عضوية لويز

شارك المؤلف والروائي دكتور محمد السنور في معرض القاهر للكتاب 2020 بروايته البوليسية والمشوقة عضوية لويز والتي حازت على إعجاب الكثير من القراء والنُّقاد باعتبارها مصدرًا للثقافة الطبية إلى جانب الإثارة والمتعة الأدبية بأحداثها المترابطة والشيقة، وقد أقرَّ الكاتب محمد السنور أن الفكرة المحورية للرواية هي مواجهة مصيبة كبيرة وعقيمة وهي الترويج لنوع جديد من المخدرات على هيئة عقار طبي يستهدف فئة الشباب، وأضاف أن المشكلة تكمن في عدم معرفة هؤلاء الشباب بخطورة ذلك النوع من الأدوية لقلة خبرتهم في المجال الطبي، وأن أصحاب تلك الأدوية التي تُصرف بطرق غير رسمية وغير قانونية يروّجون لها بخلوها من المخاطر والآثار الجانبية طالما أنها مدرجة عالميًا من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية ومدرجة في الكثير من الدول على صورة دواء رسمي.

ولكنّ الكاتب حذر أنَّ الكثير من الدول في مقدمتها مصر قامت مؤخرًا بإدراج وإعادة تصنيف ذلك النوع من الأدوية تحت بند الأدوية المراقبة والتي تحتاج إلى إجراءات خاصة ورسمية للتعامل معها سواء من قبل الصيدلي أو الطبيب أو المريض؛ وذلك بعد الاستهتار الكبير الذي قد لوحظ مؤخرًا في أنحاء العالم بالترويج لذلك النوع من الأدوية دون الأخذ بالاعتبار عن المخاطر التي قد تنتج عنه والتي قد تصل إلى الموت.

من جانبه وضَّح الروائي دكتور محمد السنور أنَّ معرض القاهرة للكتاب في عام 2020 قد شهد نموًا كبيرًا وكثيفًا سواء من أعداد الكتّاب الجدد أو القراء الذين هم في أعداد متزايدة عامًا بعد عام، وقد وصل عدد رواد معرض القاهرة للكتاب في العام 2020 إلى أكثر من مليوني زائر وهو عدد كبير جداً كما وصفه الكاتب بأنه قد يغطي عدد سكان مجموعة دول متحدة مع بعضها البعض، وقد أشاد الروائي دكتور محمد السنور بالدور الكبير لرجال الشرطة ووزارة الداخلية في تنسيق المعرض والحفاظ على أعلى مستويات الأمان في ظل تلك الأعداد والحشود الضخمة.

وفي سؤال الكاتب عن إصداراته القادمة، أفاد بأن العمل القادم سيركز بشكل أساسي على العنصرية وكيفية محاربتها بطريقة صحيحة والقضاء عليها في مجتمعاتنا، حيث إنها تعد قضية معقدة وتشمل جميع دول العالم في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية والتي عانت منها مؤخرًا في حداثة جورج فلويد، أما عن المعرض القادم فقد أجاب المؤلف والروائي دكتور محمد السنور أنه يشعر بالحزن على ضحايا جائحة كورونا والتي خلفت الكثير من الضحايا في ربوع الأرض، كما أنها تسببت بتأجيل الكثير من المعارض من ضمنها معرض القاهرة للكتاب والذي يعد المعرض الأكثر حضورًا وتركيزًا في الشرق الأوسط والعالم، وأضاف الكاتب أنها قد تكون فرصة كبيرة لدى العديد من الشباب الذين لم تسنح لهم الفرصة في المشاركة بالمعارض السابقة بإستغلال تلك الفترة في النشر الإلكتروني والذي بدأ بالانتشار في منصات جديدة وعالمية لما له من فوائد عظيمة، ودعى الكاتب أيضًا جميع القراء والمتابعين من ضرورة دعم ومتابعة الروائيين والمؤلفين الآخرين ومتابعة أعمالهم ونشاطاتهم وعدم الاكتفاء بدور النشر الورقية.

في النهاية تمنّى الكاتب المصري محمد السنور في السنة الجديد ٢٠٢١ أن تكون سنة سعيدة وأن يُزال الهم ويُرفع البلاء عن العالم بأكمله، وأن تنتهي الحروب والخلافات بين الجميع، وأن ينعم الجميع بالأمان والسلام في أوطانهم وديارهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى