مال وأعمال

الركود الاقتصادي وعلاقته بجائحة كورونا

منذ بداية 2020 ويوجد اضطرابات عديدة في جميع أنحاء العالم إلا أن جاء فيروس كورونا كوفيد 19 كان له أثر كبير في اقتصاد العالم سواء وكانت الدول المتقدمة أو الدول النامية. ويعتقد الخبراء أن العديد من الدول تواجه حالة من الركود الاقتصادي الأسوأ على الإطلاق بسبب جائحة كورونا. 
 

ماذا يعني الركود الاقتصادي ؟

الركود الاقتصادي هو عبارة عن مصطلح يعبر عن هبوط في النمو الاقتصادي لمنطقة معينة، ويرجع سبب الهبوط إلى أن الإنتاج يفوق الاستهلاك. وهو الأمر الذي يؤدي إلى كساد البضاعة وانخفاض الأسعار، والذي يصعب بدوره على المنتجين بيع المخزون لذلك ينخفض معدل الإنتاج وبالتالي الأيدي العاملة ايضًا.
أما على مستوي العالم  فإن الاقتصاد العالمي يشهد أسوأ كساد له منذ 80 عامًا على الرغم من التدابير الاحترازية. حيث انهار النشاط الاقتصادي على مستوي العالم بسبب فيروس كورونا المستجد. فعلى الرغم من التدابير الاقتصادية التي تتخذها جميع الدول سواء كانت متقدمة أو نامية إلا أن من المتوقع أن يكون الكساد الذي تسببت فيه جائحه كورونا الأشد خطرًا علي الاقتصاد العالمي، في احدي التنبؤات الاقتصادية فإن تقارير الآفاق الاقتصادية العالمية تتوقع أن ينخفض الاقتصاد بنسبه 5,2٪ هذا العام.
وأيضًا الاقتصادات المتقدمة سوف تشهد تراجع اقتصادي بنسبه 7٪ هذا العام بسبب الاضطرابات الناتجة عن فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم. أما عن الدول النامية فأيضا سوف تشهد من هذا الركود والتراجع الاقتصادي بنسبة 2,5٪ وهو يعتبر أول تراجع منذ 60 عامًا، وأيضًا من المتوقع انخفاض نصيب دخل الفرد بنسبة 3,6٪ متسببًا في وقع ملايين المواطنين في دائرة الفقر.
 

الحكومة المصرية تراهن على مواجهة الأزمة

في مصر راهنت الحكومة المصرية على قدرة اقتصاد البلاد على استيعاب تداعيات الأزمة. لذلك قررت مواجهة الأزمة بعودة الحياة تدريجيًا وعدم إغلاق البلاد بشكل كامل واستمر العمل في قطاعات كثيرة، منها البناء والزراعة وغيرهم من القطاعات وتؤكد على عودة الحياة مع الحفاظ على الإجراءات الاحترازية والتباعد.
وعن الدكتوره علياء المهدي عميد كليه الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة سابقًا تقول إن تباطؤ النمو ونقص فرص العمل قد يكون له تأثير مؤقت على معدلات النمو.
 
وحسب الإحصائيات الرسمية وصلت نسبة الفقر في مصر 32,5 بالمئة في عام في عامي 2017_2018 مقابل 27,8 بالمئة بداية من 2019 أي بزيادة قدرها 4,7 بالمئة. وتوقعت وزيرة التخطيط هالة السعيد توقعها بمعدل النمو بعد الركود الاقتصادي بنهاية العام المالي الجاري 2019_2020. وعلى الرغم من ذلك فإن صندوق النقد الدولي يرى أن مصر هي الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي ستحقق معدلًا إيجابيًا.
 
أما عن العالم حاليًا فهو في أشد الحاجة لتحريك عجله الإنتاج الحالية وإعادة فتح الحدود والأعمال ولكن هناك بعض المخاوف من عوده فيروس كورونا المستجد. وصرحت مديرة النقد الدولي أن الحكومات في جميع أنحاء العالم أنفقت عشرة تريليون دولار على الإجراءات المالية المتخذة في مواجهة هذا الوباء ولكن التداعيات الاقتصادية مازالت في احتياج لمزيد من الجهود.
 
واوضحت كريستالينا أن التقديرات الجديدة تفيد بأن ما يصل إلى 100مليون شخص قد ينزلقون إلى الفقر المدقع بسبب الأزمة. لذلك لابد من تشغيل حركة الإنتاج وعودة الحياة تدريجيًا على مستوى العالم، وبالرغم من عودة الحياة إلى حد ما إلى طبيعتها إلا أن مازال سكان العالم يواجهون شكلًا من أشكال تقييد الحركة بسبب مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد.

 
ويمشي العالم أن استمرار القيود والتدابير المفروضة في جميع أنحاء العالم إلى ركود اقتصادي جديد وتعطيل الملايين عن العمل بعد أن بدأت حركة الإنتاج تدريجيًا تحقق مستوي نمو. ولكن مازال لم يسيطر العالم على هذا الفيروس و مازال هناك تسجيل حالات إصابة ولكن ماذا عن رجوع فيروس كورونا من جديد؟
الركود الاقتصادي

برجاء تقييم المقال

الوسوم

Dina Afifiy

دينا احمد عفيفي ،29سنه ، بحب اكتب جدا جدا وحاصلة علي بكالوريوس خدمه اجتماعيه مدينة نصر،ومعايا تولين

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق