تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي وخطورته علي البشرية

يعد الذكاء الاصطناعي من أهم عوامل الحياه التي تحولت إلي إدارة حياة الإنسان بشكل كبير ودون حدود، كما ساهمت أيضا في الطب والاقتصاد والتعليم والزراعة والصناعة ولم تتوقف عند هذه الحدود فحسب بل أخترق الذكاء الاصطناعي كل عوامل الحياه.

فأصبح الآن بإمكان الإنسان الوصول إلي أي إنسان بضغطة زر واحدة، بل أصبح بالإمكان السفر إلى أي مكان في العالم بدقائق قليلة جدا، بعد أن كان السفر يحتاج إلي أيام وأحيانا إلي شهور متخطيا الإنسان حواجز وعوامل كثيره وبذل مجهود جبار وصعوبة للوصول إلي ما يريد.

حتي الآن لم نر من الذكاء الاصطناعي إلا كل الخير، ولكن هل سيستمر هذا الخير كثيرا أم سيتحول هذا الخير إلي رماد وعاصفة تأكل الأخضر واليابس وتحول النور إلي ظلام.

للآسف هذا ما سيحدث إن لم ينتبه الإنسان إلي ذلك، لعلنا نسمع ونرى كل يوم عن التطور التكنولوجي المخيف الذي وصل لمرحلة جنونية حيث صناعة الروبوتات التي ستقضي مستقبلا علي فرص الوظائف للأيادي العاملة وهذا ما سنتحدث عنه مستقبلا وعن خطورتها التي ستتسبب في أرتفاع حالات البطالة علي مستوي الكرة الأرضية، وأيضا سنتحدث عن أستخدام الروبوتات في الحروب العسكرية التي ستتخطي حروب القنبلة النووية وتفوق قوتها التدميرية، ولن نتوقف عن هذا الحد من المعلومات المخيفة، بل سنصل ونتحدث معا إلي مرحلة سيطرة الروبوتات علي الإنسان عمومًا دون وضع خطوط حمراء لمصير البشرية مع تطور الذكاء الاصطناعي.

كما سنتحدث عن الأيادي الخفية التي وراء صناعة الروبوتات حول العالم، ولماذا هذه الفئة تسعي لمحو مستقبل البشرية والسيطرة عليهم وجعلهم إلي آلات تدار بواسطة الذكاء الاصطناعي، وكيف سيقوموا بتطوير العقول الاصطناعية وجعلها تخرج عن سيطرة الأيدي البشرية، وسنتحدث أيضا عن شعور الروبوتات عندما تشعر بأن الإنسان يريد أن يتخلص منها فيما بعد، وكيف سيكون رد فعلهم وقوة غضبهم.

وسنتحدث أيضا عن قدرة الروبوتات واستطاعتها في إسقاط الحكومات والسيطرة علي الدول التي تكتظ بالثروات وكيف ستصبح الشعوب رهينة لدي الروبوتات حول العالم، وكيف ستتمكن جميع الروبوتات حول العالم إلي الاتصال بعضهم ببعض واتخاذ الحذر من أي تهديد قد يأتي إليهم من الجنس البشري.

ما سنتحدث عنه الأيام القادمة مخيف ومرعب للبشرية، وان لم ننتبه لما يحاك للبشرية سنصحوا في يوما من الأيام ينقلب فيه الأبيض إلي اسود ويتحول النور إلي ظلام وسنصبح أداه في أيدي الذكاء الاصطناعي والروبوت التي ستحل بالطبع محل البشر، يجب علي الإنسان أن يعي خطورة ما يقدم عليه، حتي يتجنب المصائب والكوارث التي قد تحدث بسبب تطويره للعقول الاصطناعية، ويجب أن تستوعب البشر وتحاول أن تستعد للحظة التي ستخرج فيها الروبوتات عن السيطرة البشرية التي ستحدث لا محاله وستكون الصدمة التي لم يستعد لها الجنس البشري وهو في غفله من تطوره المخيف.

علي الشاعر

لست عاجز عن قصف جبهتك ولكن الصاروخ غالي والهدف رخيص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى