موجز الأخبار

الدوريات الأوروبية والعربية: بداية النهاية

على بعد أسابيع قليلة من نهايتها، احتدم الصراع على الدوريات الأوروبية و العربية، و صار على أشده في معظمها، فما هو مصير اللقب في هاته البلدان؟

إيطاليا و إسبانيا و فرنسا

الحسم المبكر كالعادة تقريبا في إيطاليا، و في آخر ثماني سنوات تمكن فريق يوفنتوس أو السيدة العجوز، كما يحلو لعشاقه تسميتها، من حسم الدوري مبكرا، فمنذ العودة الكبرى و منذ قدوم المدرب الإيطالي ماسيمليانو اليغري، صار “السكوديتو” أو الدوري الإيطالي مسجلا باسم اليوفي، العملاق الذي ضم في الصيف الماضي الهداف التاريخي لريال مدريد البرتغالي كريستيانو رونالدو، و الذي صار الآن متوجا بالدوريات الثلاث الكبرى الانجليزي و الاسباني و الايطالي، و رغم ذلك فموسم بطل إيطاليا يعتبر متواضعا، بالنظر لهزيمته المفاجئة أمام أياكس الهولندي في دوري الربع من دوري أبطال أوروبا، و خروجه خالي الوفاض من المسابقة.

أما في اسبانيا، فلا زال ميسي ينثر سحره في كل ملاعبها، فقد قاد نادي البلاوغرانا من جديد لحسم لقب الدوري الاسباني، للعام الثالث على التوالي، و الفريق يسير بثبات نحو الثلاثية بعد مباراة كبيرة أمام نادي لفربول الانكليزي، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، و في الوقت ذاته تنتظره قمة ليست أقل أهمية أمام فالنسيا في 25 من شهر ماي الحالي، في نهائي  مسابقة كأس الملك الإسباني.

في فرنسا صار الدوري مملا، و نادي العاصمة الباريسي قتل المتعة و الإثارة ككل موسم تقريبا، و هذا طبيعي بالنظر إلى أن النادي يضم في كتيبته أغلى نجوم أوروبا، بثلاثي الرعب: بيليه العصر الحديث الفرنسي كليان مبابي، الفائز بكأس العالم المقامة مؤخرا في روسيا مع منتخب الديكة، و نيمار داسيلفا  موهبة البرازيل المدللة، و صاحب 222 مليون يورو أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم،و الفتاك المهاجم الاوروغواني ادنسون كافاني، و رغم هذا فهاته التشكيلة لازال ينقصها ذات الأدنين، و هو لقب دوري أبطال أوروبا، و حالهم أشبه بنادي يوفنتوس الايطالي، و ان كان الاخير كان قريبا من الوصول لنصف نهائي التشمبيونز ليغ، و ما يزيد العملاق الباريسي حرجا هو خسارة نهائي كأس فرنسا أمام فريق متواضع كستاد رين بالركلات الترجيحة.

إنجلترا: السباق مستمر حتى آخر جولة

في البرييمر ليغ  أحد أهم و أعرق الدوريات في أوروبا، لازالت التسابق محموما بين ليفربول و مانشستر سيتي، و كل واحد يتربص للثاني، و على بعد جولتين فقط من نهاية الدوري، لازلت لعبة القط و الفأر متواصلة، فليفربول يريد الفوز في المبارتين المتبقييتين من أجل التضييق على السيتي، في حين أن  الأخير يريد درع الدوري، و لو ناله بفارق نقطة.

السعودية: الإثارة و التشويق يتواصلان

في الدوري السعودية لازالت المنافسة شرسة بين زعيم الأندي  السعودية نادي الهلال، و المستأسد في العقد الأخير، و بين نادي النصر العالمي، و الذي لا يأبى إلا أن يخطف لقب دوري الأمير محمد بن سلمان من الهلاليين، فعلى بعد جولتين فقط و بفارق النقطتين، و بفضل المساعدة الغير المقصودة التي نالها النصر من نادي التعاون حينما هزم الهلال في الجولة الماضية من الدوري، مهديا بدلك صدارة الدوري للنصر، لم يعد أمام الهلال إلا الفوز على الاتفاف تاسع الدوري، و هو أمر ليس سهلا، و  على الشباب الثالث في الترتيب، و انتظار أي سقوط للنصر، و إن كان الأمر أقرب للمستحيل كون المبارتين المتبقيتين للفرسان الصفر، ستضعهما أمام أضعف أندية الدوري، و هو الحزم الموجود في المرتبة الثانية عشر، و الباطن الموجود في المرتبة ما قبل الأخيرة.

 مصر: صراع بالأحمر و الأبيض

شهد الدوري المصري هاته السنة حضور الطفل المعجزة أو نادي بيراميدز، لمالكه المثير للجدل المستشار السعودي تركي الشيخ، رئيس هيئة الترفيه بالمملكة و رئيس الإتحاد العربي لكرة القدم، و قد حضر النادي السماوي بنجوم تلألأت بالكرة المصرية، كالبرازيلي كينو المرشح ليكون أفضل لاعب بالدوري المصري هاته السنة، و اللاعب الأهلاوي السابق المخضرم عبدالله السعيد، و المهاجم السوري المعار من نادي الهلال السعودي عمرخربين، إلا أنه و رغم دلك تبدو المنافسة على الدوري شبه محسومة بين عملاقي كرة القدم المصرية الأهلي و الزمالك، و إن كان النادي الأحمر قد أخذ زمام الأمور، إذ أنه إن فاز بكل مبارياته الستة  المتبقية سيفوز بالدوري، و يرى مراقبون أن مبارة الكلاسيكو المقامة في اخر جولة بين الغريمين التقليديين، قد تكون حاسمة بشكل كبير في هوية بطل الدوري لهاته السنة، ما لم تحدث مفاجأت غير متوقعة في المباريات التي ستكون قبل لقاء القمة. 

المغرب: الأحمر الودادي في الصدارة و غريمه الأخضر في المطاردة

على بعد جولات قليلة من النهاية، لازالت جماهير رجاء الشعب تمني نفسها بسقوط ما أو هفوة من الغريم التقليدي وداد الأمة، المتربع على عرش الصدارة في الجولات الأخيرة، و يتبقى له الحصول على سبع نقاط من خمس جولات متبقية ليتوج بطلا للدوري.

 
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق