أسلوب حياة

الدراسة على الأبواب.. 6 نصائح لعودة موفقة

مع مرور سنوات العمر، ندرك أن كل مراحل الحياة تتطلب تعاملًا جديًا و مسؤولًا، وأن الاستعداد الجيد والاستباقي لكل المواعيد يشكل أول خطوة نحو تحقيق الأهداف المرجوة. في العصر الحالي تعتبر سنوات الدراسة أهم مرحلة على الإطلاق في حياة الإنسان، لما قد يترتب عليها من نتائج تحدد بشكل كبير ملامح مستقبله.

و مع حلول شهر سبتمبر من كل سنة، تعيش كل المدارس والمؤسسات التعليمية و التكوينية بكل مستوياتها حركية كبيرة لاستقبال ملايين الطلبة والتلاميذ، موعد يشكل كذلك تحديًا سنويًا كبيرًا للآباء لما يتطلبه من أعباء تفوق في الغالب ما يتطلبه تدبير باقي شهور السنة، إذ يكون عليهم أداء رسوم التسجيل ومصاريف الدراسة وتوفير كل مستلزمات الأبناء وتأمين إقامتهم في حال تغيير مدن الإقامة.

موعد الدخول المدرسي والجامعي يفرض على الطلبة والتلاميذ كذلك الوعي بمسؤولياتهم و الانخراط المسؤول و الكامل في هذا العمل الذي يشكل بالنسبة لهم إحدى أهم مراحل حياتهم وأكبر خطوة في طريق تحقيق أحلامهم وإرضاء وإسعاد آبائهم. لكن كيف وبأي طريقة؟

سواءً كنت طالبًا أو تلميذًا أو مقبلًا على تكوين مهني أو أكاديمي،  إليك أهم النصائح التي قد تسهل عليك تجاوز صعوبات البداية و الاندماج سريعًا في جو الدراسة والتحصيل.

1. تحديد الأهداف على المستوى القريب و البعيد، فكلما كان الهدف واضحًا، كان زادت القدرة على التركيز. وتحديد الأولويات والحاجيات الضرورية لأي عمل يحتاج لوضع تصور واضح لما نود تحقيقه، فليكن هدفك واضحًا من البداية لتقلل من نسبة القلق والارتباك وتعرف ما عليك القيام به من الآن.

2. مراجعة و تذكر كل ما سبق دراسته في السنة الماضية وتدوين كل الملاحظات والأفكار الأساسية، وهو ما سيساعدك على استئناف التعلم أوالتكوين بشكل جيد، خصوصًا بالنسبة لمن تنقطع صلتهم كليًا بالكتب خلال العطلة الصيفية، فالدخول مبكرًا في جو الدراسة أمر مهم جدًا لإزالة الارتباك الذي قد يطول مع توالي الأسابيع والدروس الجديدة.

3. تغيير العادات اليومية خصوصًا مواعيد النوم والأكل والخروج مع الأصدقاء، فالحياة الدراسية تتطلب تدبيرًا زمنيًا دقيقًا لكل أيام الأسبوع، وانضباطًا كبيرًا في المواعيد، كما يجب عليك إعادة التفكير في كل الأنشطة اليومية التي يغلب عليها طابع الترفيه واللعب والتكاسل خلال العطلة الصيفية.

4. اقتناء وتوفير مستلزمات الدراسة من وثائق وملابس وأحذية وكتب ثم التركيز بشكل كبير على تهيئة مكان المذاكرة، سواء بالبيت أو بغرف الإقامة الجامعية أو الداخلية أو كذلك بشقق السكن المشتركة.

5. التواصل والتنسيق بشكل عملي ومسبق مع زملاء الدراسة أو السكن، و التنسيق معهم بخصوص كيفية تدبير المعيشة أو الدراسة، ثم جمع المعلومات الكافية عن المدرسة أو الجامعة التي ستتابعون بها دراستكم خصوصًا بالنسبة للطلبة الذين سيلتحقون بمؤسسات جديدة قد تكون في مدن أو بلدان أخرى.

6. وضع أهداف وتحديات موازية، مثل العمل على اكتساب مهارات جديدة، كالرسم والكتابة والموسيقى، أو تعلم لغة جديدة أو قراءة عدد محترم من الكتب في مجال محدد أو مجالات مختلفة. العمل الجمعوي و التطوعي يعتبر كذلك من بين أهم الأنشطة التي يمكن أن يقوم بها الطالب خلال أوقات الفراغ. كل هذه الاقتراحات وغيرها تساعد بشكل فعال وفوري على تحقيق التوازن النفسي واكتساب طاقة ايجابية كما تساعد كذلك على تحسين الأداء الدراسي وخلق شخصية إبداعية.

بعد تجاوز صعوبات البداية وما تحمله من دهشة بالنسبة للبعض وارتباك بالنسبة للبعض الآخر، يبقى العمل الجيد والمستمر ضروريًا من أجل تحقيق النتائج المرجوة.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق