أسلوب حياة

الخوف من مواجهة الجمهور … وإرشادات تخطيه

تشير أغلب الدراسات إلى أن الخوف من التحدث أمام الجمهور يحتل مرتبة متقدمة في أنواع الخوف التي تواجه الناس، والشخص الذي لم يواجه الجمهور في حاجة ماسة لتنمية مهاراته في ذلك، وإذا كنت تعاني من ذلك الخوف والتوتر عند التحدث أمام الغرباء أو أمام الجمع الغفير فإليك عدة نصائح تساعدك في تخطي ذلك منها:

• عليك أن توزّع نظراتك لجميع الحضور، فغالبًا من يوزّع نظراته بين الحضور يكون أكثر تأثيراً فيهم، وهو أمر مهم في التواصل الفعّال، بمعنى النظر إلى جميع الحضور في المكان بثقة واطمئنان.

• الأخذ والتأقلم على المكان والتحدث مع الآخرين ولو “بالمزاح الجاد” قبل موعد اللقاء؛ فهذا يعزز الثقة بالنفس.

• عليك أن تصاحب صديق جريء متمرس في التعامل مع المواقف الصعبة وتتعلم من تصرفاته.

• يمكن أن تجرّب التحدث إلى المقربين والعائلة بحرية تامة كنوع من التدريب.

• عليك القيام بالأنشطة التي تعزز الثقة بالنفس كالرياضة، والعمل التطوعي، والرحلات الجماعية

• اهتم جيًدا بالتحضير قبل مواجهة الجمهور، فالتحضير المدروس يساعد بشكل كبير جداً على تخليص الإنسان من التوتّر والارتباك أثناء حديثه أمام الآخرين.

• عليك أن تُحسن تقديرك لنفسك وأن تحاول أن تتذكّر جميع المواقف التي تصرفت فيها بشكل طبيعي وبدون أي خجل، وأن تسال نفسك ما السبب في عدم خجلك في تلك المواقف.

• تجنب مقارنة نفسك مع الاَخرين، فعليك أن تكون أنت وليس شخصًا آخر، ولا أن تتظاهر بشيء ليس من طبعك، لأن كل شخص له مميزاته وعيوبه، والشخص الناجح هو من يحاول إصلاح عيوبه، لذا بدلاً من أن تبحث عن شخصية تُرضي بها الاَخرين يجب أن تبحث عما يميّزك لتبهر الاَخرين به.

• عليك تكون شخصًا إيجابيًا، فالناس لا يُحبون من يتذمر دائمًا وهذا يساعدك في تخطى الخوف نتيجة الدعم الذي تناله من تأييدهم.

• حاول أن تتوقّع أسوأ مما قد يحدث لك في حال حديثك وحوارك وتعتاد عليه ثمّ ستجد أنّ الوضع أصبح أسهل.

• عليك أن تتخلّص من وهم إرضاء النّاس جميعًا فهذا الأمر صعب ويسبب التوتر.

• يمكن أن تتصور وتتخيّل نجاحك فهذا عامل قوى في التحفيز، وحاول الحصول على الدعم بالنظر والتفاعل مع من يؤيدك.

• عليك أن تعرف النتائج السلبية لضعف مهارات التواصل مع الآخرين؛ ولذا يجب عليك أن تسعى للتميّز في تنمية هذه المهارات، وعليك أن تتدرب على طريقة الحوار والإلقاء، فهذا يقلّل بشكل كبير من حالات التوتر والإرباك التي من المتوقّع أن تنتابك أثناء مواجهتك للجمهور، ويمكن لك الوقوف في مكان مغلق، أو أمام المرآة، حيث يساعد ذلك على بثّ الثقة في نفسك من خلال معرفة الأسلوب الذي ستظهر به أمام الجمهور، بالإضافة إلى معرفة مكامن الضعف ومحاولة معالجتها.

• وأخيرًا إذا كان التوتر قويًا ومستمرًا عليك الرجوع لطبيب متخصص؛ فيمكن أن يعالجك بالأدوية أو بالعلاج السلوكي المعرفي، ولا تخف ولا تخجل من طلب هذا العلاج وعليك ألا تتخيل أنك مجنون أو مريض نفسي، بل اعلم أن هذا أمر طبيعي بسبب عدم التعود منذ الصغر على التحدث أمام الجمهور، وتذكر الآثار والنتائج الجيدة إذا تدربت على هذا الأمر وأصبحت تجيد التحدث بلا خوف أو خجل.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

محمد حبيب

باحث درعمي متخصص في تعديل السلوكيات المتطرفة باستخدام مهارات التنمية البشرية وعلم النفس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق