مدونات

الحرب والطفل.. متى ينهض العالم لإنقاذ هؤلاء الأطفال

 

الأثر الأكبر من الحرب هو تأثيرها على الأطفال مما يتكون بداخلهم من ذعر وخوف، مما يأثر على نفسيتهم بالسلب ويجعلهم ينشأون في ظروف غير سوية لنشأة طفل سوي يستطيع أن يبني مجتمعا متطورا ومتقدما، وذلك نتيجة لما عاشه من معاناة في ظروف الحروب التي كونت بداخله ذعر وخوف من المجتمع.

وجعلته ينشأ في ظروف غير ملائمة على نشأته في ظروف تعليم جيدة ولا أهلته نفسيا كطفل لة الحق أن يعيش في ظروف أفضل من ذلك من خلال ممارسته الانشطة الطفولية كحق من حقوقة كطفل كاللعب وممارسة الانشطة الاخرى والتعلم الجيد.

وكيف يتحقق ذلك وهو في مجتمع تملؤه أصوات الرصاص والصواريخ ويستيقظون على أصوات الانفجارات وأجساد الموتى ملقون في الشوارع يشاهدها الاطفال في كل مكان في سن يشاهد فيه الاطفال الكرتون والبرامج التعليمية لتكوين شخصيتهم، فكيف هو الحال لأطفال ينشئون على مشاهدة اجساد الموتى فهل هذا هو العدل؟ هل هذه هي الإنسانية، هل هذه هي حقوق الطفل التي يناشد بها المنظمات والمؤسسات فهل بهذه الطريقة ينشأ الطفل؟

يجب أن ينهض العالم لإنقاذ هؤلاء الأطفال من المعاناة الذين يعيشون بها.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"
زر الذهاب إلى الأعلى