مدونات

الجنين والجنة .. قصة تستحق الاهتمام

الجنين والجنة ..”اذا كانت الحياة ما بعد الولادة مستترة عن الجنين، فكذلك حياتنا في الآخرة  مستترة عنا في الدنيا، فما كل منا في الحياة الدنيا إلا جنين للحياة الآخرة”.

كنت في الصغر أفكر كثيرًا في النار أكثر مما أفكر في الجنة. وأعتقد أن السبب وراء ذلك قد يكون صغر السن آنذاك، والخوف من العقاب علي وجه العموم، ومن عقاب الله علي وجه الخصوص. وقد يكون أيضًا بسبب أسلوب الخطابة آنذاك، والذي كان يركز أكثر علي العقاب ووصف عذاب القبر والنار أكثر من حُسن الجزاء ووصف الجنة ونعيمها. وقد يكون أيضًا بسبب كثرة زيارة القبور آنذاك، والاعتقاد القاطع بأن القبر هو مكان الروح والجسد بعد الموت، بما فيه من وحدة وظلمة وخوف وهلع وعذاب علي أبسط الأشياء.

ولكن مع مرور الوقت وزيادة الفهم والإدراك والتفكر والتدبر في الله ورحمته وعبوديتنا له، بدأت رويدًا رويدًا أفكر أكثر في الجنة. والسبب وراء ذلك هو التعلق برحمة الله وحسن الظن به، وحب الجنة ونعيمها حُبًا جمًا، أضع عليه كل الآمال الكبري في الفوز براحة البال والسعادة والاستمتاع بكل ما في الدنيا من مُتع لم استطع الوصول إليها، إما بسبب الحرام أو بسبب قلة الحيلة، أو بسبب ظلم وقع عليّ. والجنة بالنسبة لي ليست فقط مكانًا للمتع الجسدية، ولكن أيضًا للمتع النفسية والمعنوية.

ولذلك فأنا أنتظر بفارغ الصبر لقاء الله والفوز بالجنة، ليس هروبًا من الدنيا واعتراض علي مشيئة الله وحكمته في بقائي حتي الآن حيًا علي وجه الأرض، ولكن هو حبًا جمًا لمقابلة الله والفوز بالجنة لتحقيق كل أمنياتي، سواء المتعلقة بالشهوات والرغبات أو تلك المتعلقة بالفوز برؤية الرسول والصحابة والأولين والجلوس معهم والسماع منهم لكل صغيرة وكبيرة حدثت أيام الرسول قبل وأثناء وبعد البعث. كما أني أشتاق جدًا إلي مقابلة سيدنا آدم ونوح وإدريس وإبراهيم وبن أخيه لوط وإسحق ويعقوب وأيوب وإسماعيل وموسي ويونس وعيسي وأسمع منهم كما أشاء.

حتي أن شغفي العلمي يتملكني عندما أفكر في الجنة. فكم أنا مشتاق جدًا لسماع ورؤية قصة خلق الكون كله، من أرض وسماوات وأنهار وبحار وكواكب ونجوم. لدي شغف كبير لكل هذه الأمنيات في الجنة. وحسن ظني في الله ليس له حدود في أن يحقق لي كل هذه الأمنيات، خاصة وأنا مع والدي وأمي وأخواتي وأهلي هناك.

وبسبب كل ذلك، فدائمًا ما يستهويني التفكر والتدبر في تخيل الجنة وكيف سيكون العيش بها والمتع التي وعدنا الله بها. ورغم أن هناك العديد من الآيات الكريمة في القرآن الكريم والأحاديث القدسية وأحاديث الرسول التي تتحدث عن الجنة ووصفها، إلا أنني دائم التفكير في الجنة وتفاصيل الحياة فيها. فكم اشتاق إلي الأنهار الجارية فيها، والبساتين والفواكه والخمر واللبن والسُرر المفروشة بالحرير والسندس والإستبرق. ومعظم هذه النعم من التي عرفناها في الدنيا ولكن ليست في متناول الجميع  ولذلك ذكرها القرآن، ولكن هناك الكثير الذي لم يذكره القرآن لأننا لا نعرفه ولا نفهمه بلغة الدنيا ومعطياتها .

وبالطبع أشتاق إلي حور العين بعد أن أكون قد عُدت إلي سن الشباب، والذي افتقدته كثيرًا هنا في الدنيا. كم أشتاق إلي الشمس المشرقة وإلى السماء الصافية وإلى حُسن الجوار و إلي ما لذ وطاب من مأكل وماء وشراب في مناخ يخلو من المرض والفقر والحاجة والهم والقلق والحزن والتنافس الغير شريف. نعم، أشتاق إلي الجنة وأتشوق إلى كل ما وعد الله لنا فيها مما لا نعرفه ولا ندركه كبشر، وما فيها  مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر.

ولأني دائم التفكير في الجنة ونعيمها والحمد لله، فكثيرًا ما أسأل نفسي هل سيكون هناك تعاقب ليل ونهار، أم أن الشمس ستكون مشرقة دائمة. هل سيكون هناك ظل وحر ومواسم السنة من ربيع وصيف وخريف وشتاء، أم أن الأيام كلها ربيع. وهل سيكون هناك أمطار ولو خفيفة نستمتع برؤيتها ورذاذ المطر وهو يتساقط في الصيف، أم أن الأمطار هناك ليس لها وجود علي الإطلاق. ولأني من الذين يستمتعون بركوب العجل وقيادة السيارات والسفر بالطائرات، فدائمًا ما أتساءل هل سيكون هناك فرصة للاستمتاع بهذه الهوايات.

ولأني من محبي القراءة عمومًا وقراءة القصص والروايات والشعر وتأليفها من وقت لآخر، فدائمًا ما أتساءل هل سيكون هناك فرصة لذلك، وإن كان، فمن الذي استطيع أن أقرأ له أو عنه. أشعر بشغف كبير الآن وأنا أكتب هذه الأفكار لأن الجنة سوف تكشف لي صدق وكذب التاريخ وسوف تُعري الحقائق، فهناك سوف نعلم الحقيقة والأكاذيب التي قيلت في التاريخ ولم نستطع أن نتبين صدقها.

ولأني دائمًا ما أفكر في الجنة ونعيمها، فطالما ما أسأل نفسي هل هناك مثل في الحياة ممكن أن يُقرب فكرة الفارق بين الحياة الدنيا و الآخرة واختلاف الحياة في كل منهما، وذلك غير ما ذُكر في القرآن والسنة. وبعد تفكير وتدبر عميق لم أجد أي باب يفتح له هذا الفارق، خاصة أنه لم يحدث وأن مات أحد من الطيبين وعاد من موته ليخبرنا بما حدث وما رأي هناك لنستدل به علي طبيعة الحياة هناك في الآخرة عمومًا والجنة خصوصًا.

حتي العبد الذي عاد من موته لساعات أو دقائق في زمن سيدنا موسي، لم يتحدث عن الآخرة ولكن رُدت إليه روحه لكي ينطق بالحقيقة فقط كآية من آيات الله آنذاك ليكشف كذب القاتل والمنافق والذي قتل نفسًا بغير حق وراح يشتكي لسيدنا موسي. حتي الأحلام رغم تنوعها إلا أني لم أذكر مرة أني حلمت بوجودي في الجنة والتعرف علي تفاصيلها المكانية والحياتية. بل كل ما ينتابني في الأحلام عن الجنة هو رؤية والدي وأمي وأختي وهم جالسون مبتسمون علي حافة نهر جاري في زي أبيض ناصع البياض ووجه ضاحك صبوح.

الوحيد الذي رأي الجنة غير الملائكة وإبليس اللعين هو سيدنا آدم وزوجته السيدة حواء قبل هبوطهم للأرض، ثم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكي السلام في رحلة الاسراء والمعراج قبل هجرته من مكة إلي المدينة بعد عام الحُزن. وحتي الرسول لم يخبر قومه وقتها بكل التفاصيل الدقيقة المكانية والحياتية للجنة.

ورغم أني لم أستطع الوصول إلي مثل يشبه كيف يكون الانتقال من الحياة الدنيا إلي الآخرة وخاصة الجنة، إلا أني اليوم فقط جالت بعقلي فكرة قد أستطيع بها أن أضرب مثلًا متواضعًا وغير مباشر عن الفارق بين الحياة في الدنيا والآخرة علي وجه العموم والحياة الأخرى في الجنة علي وجه الخصوص.

والمثال الذي قد تتفقون معي عليه هو حياة الجنين والحياة ما بعد الولادة. -الجنين والجنة-فأنا أشبه الحياة الدنيا بالجنين الذي يعيش في رحم أمه حياة تختلف تمامًا عن الحياة ما بعد الولادة والتي أشبهها مجازًا بالحياة الآخرة. والشبه هنا كبير. فحتي علي المستوي اللفظي، فإن كلا من كلمة الجنين والجنة مشتقة من الستر أي من عدم المعرفة بالشيء فكلمة الجنين معناها المستور وكلمة الجنة معناها الستر.

فرغم أننا نعلم في زماننا هذا الكثير عن الجنين تشريحيًا ووظيفيًا وسلوكيًا، حتي أننا نستطيع أن نتوقع الأسبوع الذي تكون فيه، والأسبوع الذي سيولد فيه ونتوقع بدرجة كبيرة إلى أن كان جنسه ذكرًا أم أنثي، إلا أن الجنين لا يدرك شيئًا مطلقًا لا عننا نحن الذين تركنا مرحلة الحياة الجنينية ولا عن نفسه هو بعد أن يخرج من رحم أمه إلي رحم الأرض. تمامًا كحال الموتى الذين مروا بتجارب الأحياء فهم يعلمون الكثير عنهم، علي عكس الأحياء الذين لا يعرفون شيئًا عن الموتى إلا ما قد قرأوا أو سمعوا عنه وآمنوا به.

والحياة في دار الجنين تختلف تمامًا عن دار ما بعد الولادة بمراحها المختلفة، من طفولة وصبا وشباب وكهولة وشيخوخة وهرم. فعلى عكس مرحلة ما بعد الولادة تمامًا، فإن الجنين يتغذى ويخرج فضلاته عن طريق الحبل السري الذي يخرج من سُرة بطنه إلى المشيمة. فالجنين طوال التسعة أشهر لا يوفر لنفسه الغذاء، ولكن يحصل عليه مباشرة من غذاء الأم بعد هضمه، أي يأخذه جاهزًا لتستفيد منه خلاياه بطريقة مباشرة دون أي جهد يذكر. فالجهاز الهضمي لدي الجنين لا يعمل حتي الولادة. وكذلك التنفس، فالجنين لا يتنفس من أنفه ورئتيه كما نتنفس نحن، بل يعيش مثل السمكة العائمة في سائل الأم حواليه حتي الولادة. وكذلك هو لا يحبوا ولا يمشي في بطن أمه، بل كل ما يفعله هو الحركة رغم أن رأسه تصبح للأسفل في الشهور الأخيرة.

ولو كان الجنين يعقل ما حوله، وأخبره أحد أنه بعد الولادة سوف يأكل ويشرب ويتنفس بنفسه ويحبوا ويمشي ويشم الطعام و يتذوقه، فلن يصدق ما يقال له وسوف يعتبره خيال علمي لا يمكن القيام به. وقد يشبه ذلك تمامًا فكرتنا عن نعيم الجنة. فنحن نؤمن بأن تصورنا عن الحياة هناك فوق قدراتنا العقلية، تمامًا مثل الحياة ما بعد الولادة بالنسبة للجنين فهي أيضًا فوق قدراته العقلية. وكذلك الجنة بالنسبة لنا علي الأرض ستظل تمثل لنا خيالا  في خيال. وسنظل نؤمن بأن النعيم المتاح في الجنة سوف يكون أعلي بلايين المرات عن كل أنواع التكنولوجيا التي نعرفها الآن أو حتي بعد ألف عام من الآن.

وتخيلي للجنة وما فيها من حياة لا تقارن بحياة الدنيا يجعلني أتساءل أحيانًا، كيف سيكون الانتقال داخل الجنة، هل سيكون عن طريق وسائل مواصلات فائقة السرعة مثل البساط السحري. وكيف سيكون التواصل، هل سيكون عن طريق موبايلات فائقة السرعة. وماذا إذا كان التواصل والانتقال يتم بمجرد التفكير في الشيء فيحدث. ففي هذه الحالة، ماذا يحدث لو فكر اثنين من أهل الجنة في مقابلة شخص واحد في نفس الوقت.

إنها أسئلة يعجز العقل عن استيعابها أو الإجابة عليها. ولكن ما أريد التركيز عليه هنا هو أننا في الحياة الدنيا لا نعلم كثيرًا عن حياة الآخرة، تمامًا مثل الجنين الذي يعيش حياة مختلفة تمامًا عن ما بعد ولادته ولا يعلم ما هي هذه الحياة. والشوق كل الشوق لمعرفة الإجابة علي كل هذه التساؤلات وغيرها من الأسئلة التي يموج بها العقل وتتمناها النفس ولا تستطيع حتي التعبير عنها. وما كل هذه التساؤلات إلا حالة ايمانية تتملك القلب والعقل.

فكما يحدث مع الجنين بعد ولادته من تغير في طريقة الغذاء والتنفس والإخراج والحركة والتفكير والإدراك والتواصل، فسوف تكون حياتنا في الجنة مختلفة تمامًا عن حياتنا الآن من حيث المأكل والمشرب والملبس والزواج والقراءة والكتابة وقضاء الوقت، وغيرها من الأمور التي لا نعرف عنها سوي ما قرأنا عنه وسمعنا ليس أكثر.   

الجنة ونعيمها وما ننتظر فيها من نعيم يفوق تصورنا لهو الجائزة الكبري من الله لعباده، الذين اجتهدوا في عبادته وأحسنوا الظن به وتمنوا عليه دخول الجنة برحمته. ولسوف يكون مثول العباد أمام باب الريان يومًا جميلًا تتحقق فيه كل الأحلام والأمنيات المادية والجسدية والنفسية والمعنوية والعاطفية والاجتماعية والفوق تكنولوجية.

لسوف يكون يوم رائعًا كم تشتاق إليه نفسي بشدة لأحقق كل ما تصبوا إليه نفسي وأفوز بجوار الله والرسول والصحابة وأهل البيت والتابعين وأهلي وكل الناس الطيبين.

جميع المقالات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي "22عربي"

د. محمد لبيب سالم

نبذة عن الكاتب ولد د. محمد لبيب سالم في 28 ديسمبر 1962 في قرية دهتورة مركز زفتي محافظة الغربية. ويشغل د. لبيب حاليا أستاذ علم المناعة بكلية العلوم جامعة طنطا ومدير مركز التميز لأبحاث السرطان والمدير السابق لمركز المشروعات والابتكارات ونقل التكنولوجيا بـجامعة طنطا والمشرف على مركز تنمية إقليم الدلتا التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ورئيس مجلس ادارة الجمعية المصرية لأبحاث السرطان. حصل د. لبيب علي وسام العلوم والفنون من الطبقة الاولي من السيد رئيس الجمهورية في 2019 وجائزة الدولة التقديرية لعام 2018 وجائزة الدولة للتفوق لعام 2009 وجائزة الدولة التشجيعية لعام 2003 وجائزة جامعة طنطا التقديرية لعام 2015. حصل د. لبيب علي بكالوريوس العلوم عام ١٩٨٤، وماجستير العلوم في ١٩٨٩، والدكتوراه في ١٩٩٥ من خلال بعثة إلي جامعة كيوشو باليابان. حصل علي منحة باحث بعد الدكتوراه في الفترة من ١٩٩٧ -٢٠٠١ ثم أستاذ زائر بالجامعة الطبية بكارولينا الجنوبية بأمريكيا الفترة في من ٢٠٠١ -٢٠١٠. د. لبيب باحث في علم المناعة له أكثر من 120 بحث وخمسة فصول في كتب علمية. و أكثر من 30 مشروع بحثي و 85 رسالة ماجستير ودكتوراه وشارك في 90 مؤتمر دولي والقي اكثر من 80 محاضرة علمية في مصر والخارج. د. لبيب عضو في اتحاد الكتاب مصر ومستشار علمي لمنظمة المجتمع العلمي العربي وعضو في هيئة التحرير والتقييم للعديد من الدوريات العلمية. قام د. لبيب بتأليف 8 اعمال ادبية من 2014 حتي الآن عبارة عن 4 روايات واربعة مجموعات قصصية وله أكثر من 70 مقالا في تبسيط العلوم والتي تم نشرها في العديد من المواقع والجرائد والمجلات المصرية والعربية. كما يلقي د. لبيب محاضرات عامة في الجامعات والمدارس والجمعيات الأهلية عن الادب والعلم وتبسيط العلوم والإعجاز العلمي في البيولوجيا عامة والجهاز المناعي خاصة. كما أن له قناة على اليوتيوب يقدم فيها محاضراته. تأليف 56 مقال باللغة العربية في تبسيط العلوم والتي تم نشرها في العديد من المواقع والجرائد والمجلات المصرية والعربية مثل الفيصل، العربي والعلم وكذلك على العديد من المواقع العربية مثل موقع منظمة المجتمع العلمي العربي وموضوع والصحف مثل روز ليوسف والديار والسبورة. أهم الأعمال الأدبية المنشورة : 1. رواية بعنوان "الرصاصة الجينية " – الناشر: دار النابغة –مصر 2019 2. كتاب "زواج بويضة" ضمن سلسلة المكتبة العلمية -كتب علمية مبسطة. الناشر: أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا -مصر , 2019 3. كتاب "سفاري إلى الجهاز المناعي" ضمن سلسلة المكتبة العلمية -كتب علمية مبسطة. الناشر: أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا -مصر , 2018 4. راوية بعنوان "وقت للبيع" عن دار أطلس للنشر والتوزيع 2014. 5. رواية بعنوان :كاندليه" عن دار اطلس للنشر والتوزيع 2016 6. مجموعة قصصية بعنوان "العشق الحلال" عن دار اطلس للنشر والتوزيع 2015 7. مجموعة قصصية بعنوان "زحمة مشاعر" عن دار أطلس للنشر والتوزيع 2015 8. مجموعة قصصية بعنوان "مشاعر لا تعرف السقوط". تحت الطبع. الناشر: دار النابغة –مصر 2019 9. كتاب بعنوان "من ذكريات المدن- رحلتي إلي اليابان " من ادب الرحلات والسيرة الذاتية - تحت الاعداد 10. كتاب بعنوان "من ذكريات المدن- رحلتي إلي امريكا" من ادب الرحلات والسيرة الذاتية - تحت الاعداد 11. كتاب بعنوان "تأملات في الجهاز المناعي – تبسيط العلوم - تحت الاعداد 12. كتاب بعنوان "تأملات في بيولوجيا النفس" – تحت الاعداد البريد الإلكتروني [email protected] [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى