مدونات

التوقف عن مراقبة الناس.. أول خطوة لتطوير نفسك وحياتك

هل سألت نفسك من قبل ما الذي يجعل الشخص غير مُنتج؟ ويجعله فاشلًا في حياته؟ إنها مراقبة الناس بكل تأكيد!

يعيش الكثير من الناس حياتهم في مراقبة الناس ومتابعة أحداث حياتهم، وإبداء رأيهم فيما لا يعنيهم، ثم يخرجون من الدنيا دون القيام بإي إنجاز يُذكر!

كم من الناس ينظرون حولهم ليروا ما يفعله الآخرون أو فعلوه فقط لمعرفة أفعال هؤلاء الأشخاص، هل هي جيدة أم سيئة بالنسبة لهم؟ وفي نهاية المطاف لا يصنعون شيئًا قد يجعلهم فخورين بحياتهم، بل يتفننون في تضييع أوقاتهم بمتابعة غيرهم وأذيتهم فقط.

أنت وحدك المسؤول عن نفسك||توقف عن متابعة غيرك وابدأ بتطوير حياتك من الآن
أنت وحدك المسؤول عن نفسك||توقف عن متابعة غيرك وابدأ بتطوير حياتك من الآن

سيقول البعض نعم لقد فعلت ذلك، وانتهى بي المطاف فقط إلى تضييع وقتي وعمري، إذا بدا ذلك مألوفًا لك وكنت قد فعلت ذلك بالفعل، فأنا أدعوك الآن لتتوقف عما تفعله، واعلم أن ما تفعله إنما يؤذيك أنت فقط ويُضيع من عمرك الكثير.

كثير من الناس يتابعون أفعال غيرهم وفي قلبهم الغل والحسد من نجاح هذا الشخص، ويوجد الكثير أيضاً ممن يفعل ذلك حتى يضر هذا الشخص، كما يوجد من يقوم بهذا العمل لعدم حبه للشخص الذي يُتابعه، أو أنه يجد أفعال هذا الشخص سيئةً بالنسبة له، ولكن على أي حال لابد أن تعلم أن كل شخص مسئول عن نفسه، وأنت أيضاً مسئول عن نفسك فقط، ولا يجب عليك أبداً أن تنظر لأفعال غيرك لا الجيد ولا السيء منها، وانظر فقط لحياتك وطور من ذاتك؛ فإن هذا أفضل لك ولهم، وعليك أن تتابع أفعالك فقط وتسأل نفسك بعض الأسئلة، ومنها: 

  • هل أنت رياضي؟
  • هل أنت مدير أعمال؟
  • هل أنت مطور ويب؟
  • هل أنت رجل أعمال؟
  • هل أنت مسوق؟
  • هل أنت تابع لحزب أو مُستقل؟
  • هل أنت _____ (املأ الفراغ بالأسئلة التي يجب أن تسأل نفسك عنها)؟

يجد الكثير من الناس أن هذه النوعية من الأسئلة  تجعلهم يشعرون بالقيود ولكن على العكس تماماً، فإن هذه الأسئلة ستساعد هؤلاء الأشخاص في متابعة حياتهم وتطويرها للأفضل.

أنت وحدك المسؤول عن نفسك||توقف عن متابعة غيرك وابدأ بتطوير حياتك من الآن
أنت وحدك المسؤول عن نفسك||توقف عن متابعة غيرك وابدأ بتطوير حياتك من الآن

على سبيل المثال، يقول أحد الأشخاص “أنا مهندس برمجيات، وسوف أعمل على تطوير عملي لكي أتابع العام القادم ما قُمت بتطويره”.

بينما شخص آخر لا يعبأ بحياته على الإطلاق، بل ينظر إلى مهندس البرمجيات وإلى عمله ويتابعه، هل سوف ينجح في هذا التطوير أم لا؟

برأيك من الأفضل منهما؟ ومن الذي سوف ينجح في حياته؟ الإجابة بالطبع هو مهندس البرمجيات.

هذه الفكرة هي ما نُريد توصيلها من خلال مقالنا هذا، إن كل شخص هو مسئول عن نفسه، ولا أحد في كل هذا الكون يُمكن أن يكون مسئولاً عنك، وكذلك أنت لست مسئولاً عن غيرك حتى تتحكم في حياتهم أو تفرض أرائك عليهم، أو حتى تُناقشهم فيها أو تتحدث عنهم دون علمهم، كل هذه الأمور غير مقبولة لا منك ولا من غيرك.

فكن أنت كن ذاتك وأبدع في حياتك، واترك غيرك في حياته ودعه وشأنه؛ فنحن لنا رب واحد هو من سوف يُحاسب كل شخص على أعماله، وليس نحن من نُحاسب أحدًا.

جميع الآراء الواردة بهذا المقال تعبر فقط عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

برجاء تقييم المقال

الوسوم

Elham Hamed

كاتبة محتوى مصرية وأعمل في هذا المجال لسنوات عديدة ولدي خبرة كبيرة في كتابة وإنشاء المحتوي وساهمت في إثراء المحتوي العربي بالعديد من المقالات والتدوينات..أعمل في المجال منذ عام 2015 وحتى الآن

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق