أسلوب حياة

التنمر المدرسي تعريفه، أسبابه وطرق علاجه

التنمر: هو عبارة عن أذى جسمي أو لفظي يقوم به المتنمر تجاه شخص ما أضعف منه، أو أصغر منه، من خلال الضرب أو التعنيف، أو الطلب منه القيام بأعمال رغم إرادته، أو رفض الشخص و إبعاده عن المجموعة.

أنواع التنمر:

قد يأخذ التنمر عدة أنواع:

التنمر الجسدي:هو تعرض الفرد لبعض السلوكيات المسببة للإحراج والضرر، كالإيذاء الجسدي، أو دفعه بقوة وترك آثار وعلامات على جسده

التنمر اللفظي: التلفظ بألفاظ وكلمات مهينة للشخص الآخر، أو مناداته بأسماء وألقاب سيئة لا يحبها، أو التحدث بأسلوب يحمل السخرية والتهديد والوعيد.

التنمر الاجتماعي: إلحاق الإيذاء المعنوي بالفرد، مثل تركه وحيداً، و دفع الآخرين إلى ترك صحبته، وإخبارهم بعدم مصادقته أو التعرف إليه، أو تداول الأقاويل الكاذبة بطريقة متعمدة.

التنمر الجنسي: التلفظ بألفاظ وكلمات مهينة للشخص الآخر، أو مناداته بأسماء وألقاب سيئة لا يحبها، أو التحدث بأسلوب يحمل السخرية والتهديد والوعيد.

علامات التنمر:

  • خوف الطالب من الذهاب للمدرسة، واختلاق الأعذار للتغيّب.
  • تغيير طريق الذهاب أو العودة إلى المدرسة، أو هروب الطفل من المدرسة.
  • ظهور أعراض القلق أو التوتر أو الشعور بالخوف الدائم.
  • فقدان الطالب للتركيز، والحصول على علامات متدنية.
  • السلوك الانعزالي للطالب سواء في المدرسة أو خارج المدرسة.
  • فقدان الطالب لثقته بنفسه.
  • ظهور علامات كآبة على الطالب.
  • الامتناع عن الخروج من المنزل.
  • نقص المال من الطالب بشكل يدلّ على تعرضه للهجوم.
  • عودة الطالب إلى المنزل وملابسه ممزقة أو نظارته مكسورة أو فقدان كتبه المدرسية.
  • حدوث كدمات وإصابات متكررة في جسمه أو ووجهه.
  • هروب الطفل من الواقع الذي يعيشه والإصابة بالعصبية الشديدة .
  • فقدان الشهية إلى الطعام أو زيادتها، وفقدان قدرته على النوم، ورؤية الكوابيس المزعجة.
  • احتفاظ الطفل ببعض الأدوات الحادة للدفاع عن نفسه.

الخطوات الواجب اتباعها من قبل الأهل والمدرسة لمعالجة مشكلة التنمر لدى الأطفال

  • تصديق كل الأشياء التي يقولها الطفل وعدم الاستهزاء بها، والعمل بشكل جدي، والوقوف بجانبه إلى ان يتخلص من هذه المشكلة.
  • عدم وصف الطفل بالمعتدى عليه أو المتنمر، وبشكل خاص أمام الآخرين من الغرباء أو أخوته.
  • تشجيع المتعرض للتنمر على المشاركة بالأنشطة الاجتماعية، وتقديم العلاج النفسي له، واستشارة الأخصائي أو الطبيب النفسي لمساعدته في علاج هذه المشكلة.
  • يجب على المدرسة أن تضع قوانين حازمة وصارمة تحد من ضرب واعتداء الأطفال على بعضهم البعض.
  • توفير بيئة آمنة وهادئة داخل المدرسة، وذلك لكي يشعر الطفل بالأمان والراحة والاستقرار النفسي.
  • نشر المحبة والمودة بين الطلاب، وتحفيز روح التعاون والتآلف فيما بينهم.
  • يجب على المعلم أن يكون قدوة حسنة لطلابه، وأن يتحدث معهم بأسلوب راقي وهادئ، بعيداً عن الصراخ، وعدم استخدام الكلمات السلبية، أو استخدام أسلوب الإيذاء الجسدي.

أحمد راتب قديح

دكتور أحمد راتب قديح دكتوراه في الإرشاد النفسي والتربوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى