علوم وصحة

التنقية المغناطيسية للفيروسات، دراسة نظرية حول كهربة الهواء

التنقية المغناطيسية للفيروسات

دائمًا مصير الإنسان وتحديد قراره يكون مرتبط بالتجربة والعلم ولكن هذه المرة العلم وحده هو من يحدد المشكلة وهو أيضًا الذى يحدد حل المشكلة وفي هذه الحالة تكون التجربة مصيرية بالنسبة لبقاء الإنسان على هذا الكوكب ومن ضمن تلك التجارب هي كهربة الهواء كما يلى:

قبل إجراء التجربة علينا الإشارة إلى بعض النقاط الهامة والتي تمكننا من توفير بدائل إيواء ومناطق إيواء كاملة بعد فحص ومتابعة وفرز الكائنات الحية بكل منطقة على النحو التالي ودعم المنطقة كما يلي:

  • دعم المراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة أو المملوكة لجمعيات أهلية أو التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بأجهزة فحص وتشخيص وتحليل عينات المصابين بفيروس كورونا.
  • دعم كل منطقة بسيارة واحدة على الأقل من سيارات العيادات المتنقلة لرعاية الحالات الخطرة.
  • زيادة عدد سيارات نقل المصابين إلى المستشفيات المخصصة للحالات الخطرة لأقرب مستشفى بنفس المنطقة.
  • إغلاق عيادات الأطباء ومعامل التحاليل الخاصة والاستفادة من الأجهزة وكافة تخصصات الأطباء بتوفير الرعاية الصحية لأهالي المنطقة من المصابين أو المتعافين أو الأصحاء منهم.
  • ضرورة توفير مستشفى ميداني متكامل بالتنسيق مع المراكز العلاجية لرعاية الحالات الخطرة فقط للمناطق الأكثر ضررا تكون مجهزة بالكامل ويمكن نقلها بعد استقرار درجات ومعايير المنطقة الصحية.
  • توفير المستلزمات الطبية الوقائية والعلاجية مباشرة إلى الوحدات التابعة للمستشفى الميداني.

فإنه من الصعب وضع أجهزة ومعدات التجربة في الغلاف الجوي ولكن يمكننا التحكم في حركة الهواء داخل نطاق الغلاف الجوي والذى من خلاله نقوم بتمريره على فلاتر تنقية هواء أو من خلال تمريره على مركبات فقاعية لتنقية الهواء ولكن لعمل ذلك علينا عمل فجوة كبيرة في الغلاف الجوي نقوم من خلالها بحفظ الهواء الذى تم تنقيته وهذا يمكن عمله بطريقتين:

الطريقة الأولى

عمل شرارة كهربية كالبرق مثلًا وهذا يمكن من خلال إطلاق مركبات غازية تتفاعل مع بعضها لإنتاج الشرارة الكهربية والتي من خلال تأثيرها على الهواء تحدث فجوة وعلى حسب مساحة وحجم الفجوة يمكننا أن نمرر كتلة الهواء المزاحة عبر أنابيب مطاطية تحتوي على مواد كيميائية لإزالة الشوائب من الهواء والعوالق الهوائية الضارة.

التنقية المغناطيسية للفيروسات

فالتقنية تعتمد على تكوين أنبوب ضخم يحتوي على فلاتر هوائية.

  • فلتر كربون لإزالة الشوائب من الغازات السامة والضارة.
  • فلتر نباتي لزيادة درجة نقاء الأكسجين والعمل على إعادة ضبط نسب الأكسجين في الجو.
  • فلتر هواء لتنقية الهواء من الأتربة والمواد الصلبة وأي مخلفات متطايرة من حبوب لقاح أو غيرها من الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا الهوائية أو الفيروسات.
  • فلتر تنقية أو فلتر تكثيف الهواء بحيث يعود في شكل كتل سحابية من جديد من بخار الماء الجديد الذي يعمل على جذب مزيد من الملوثات والعوالق الهوائية.

بحيث يدخل الهواء أو جزيئات الهواء من طرف الأنبوب من خلال أجهزة سحب الهواء أو من خلال ضغط الهواء نتيجة الشرارة الكهربية ويمر الهواء عبر الأنبوب من خلال الفلاتر المتنوعة ويخرج من الجهة الأخرى للأنبوب على هيئة فقاعات هواء نقية.

يمكن استخدام تلك الدراسة والتي تعمل على تنقية الهواء بينما الرواسب الملوثة للهواء الذي يقوم بتحويلها الفلتر النباتي إلى هواء نقي والذي من المتوقع أن تكون نسبة التخلص من الملوثات الهوائية ليست بالنسبة المرجوة والمطلوبة ولكن مع مرور الوقت وتنقية أكبر كمية ممكنة يمكن تكرار الفلاتر النباتية أو زيادتها حتى نحصل على نسبة نقاء عالية.

كيفية تثبيت الأنبوب في الهواء

من خلال منطاد كبير يحمل الأنبوب ويتم تجهيزه لتحمل أكبر وقت ممكن حتى يتم مسح وتنقية المناطق المختلفة تدريجيا وبطريقة متسلسلة حساب قوة وضغط الرياح في كل منطقة ويمكن استخدام أعداد كبيرة من الأسطوانات لتغطية مساحات بأكبر كميات من الهواء في أقل وقت ممكن.

عامل الزمن في التجربة وعلاقته بفصل الهواء

طبقا لاختلاط الهواء وتحركه ككتلة واحدة عبر الغلاف الجوي فان الهواء يتحرك فقط بإزاحة جزئ هواء لجزيء هواء أخر ولكى نعمل على توقف الهواء فلابد أن نقوم بعمل فجوة هوائية إما بالماء أو بالكهرباء أو بالحرارة العالية ولما أننا لا نستطيع إطلاق حرارة عالية في الغلاف الجوي لأنها سيكون لها عواقب مضرة بطبقات السماء و الفضاء والغلاف الجوي وأيضا الماء الذي لا نستطيع حمله بكميات كبيرة للغلاف الجوي إلا بقدرة الله سبحانه وتعالى فإن أبسط الطرق هي إطلاق صاعقة برق أو شرارة كهربية أم تكون مجمعة لجزيئات حسب شحنات الهواء أو تفصل جزيئات الهواء بعضها عن بعض وهذا المطلوب ومن خلال أسطوانات تنقية الهواء فإننا سنعمل على الحفاظ على الهواء النقي الذي يخرج من أسطوانات التنقية أما في أسطوانات أو في بنايات كالمفاعلات النووية كخزانات الهواء يمكن استخدامه فيما بعد في العلاج أو إطلاقه مرة أخرى بعد تنظيف وتطهير المنطقة من الغلاف الجوي وبهذا نكون في خلال اقل من عام نستطيع تنقية الغلاف الجوي فوق قارة أستراليا أو القطبين ويمكن في خلال العشر سنوات التالية تنقية الغلاف الجوي بالكامل وإعادة تجديد الهواء ليلائم الحياة على أن تلتزم مستهلكي الهواء من الكائنات الحية بقواعد البيئة الجديدة وخاصة الإنسان.

مخاطر وصعوبات التجربة

لأي تجربة نتائج عكسية ولا يمكن نجاحها من أول مرة لذا علينا التأكد من مقاييس الحرارة وسرعات الرياح والزمن اللازم لكل منطقة وكميات الهواء الملوث ونسبة التلوث في كل منطقة وحجم الأسطوانات وحجم الطاقة الاستيعابية من الهواء الملوث وطبيعة الملوثات واعتبارات أخرى يجب مراعاتها مثل جودة الفلاتر ودقة أجهزة القياس وأيضا جودة الفلاتر وكفاءتها ومدة استخدامها في الحصول على أفضل النتائج المرغوبة.

الطريقة الثانية

التوصل إلى مركبات كيميائية أو الخلايا اللاهوائية أو البكتيريا اللاهوائية  والتي تساعدنا في إنقاذ الحالات الخطرة وكسب مزيد من الوقت والتي تتفاعل مع الهواء للتخلص من العناصر الملوثة الضارة سواء في البيئة الخارجية أو داخل جسم الإنسان  مثل الكائنات الدقيقة كالفيروسات وغيرها ويجب إخلاء منطقة تلو الأخرى لحين التأكد من صلاحيتها للحياة مرة أخرى على أن يعود إليها أنواع معينة من الكائنات الحية ويفضل الإنسان الذي يمتاز بقوته الصحية و عافيته البدنية وعزلهم في تلك المناطق التي تشبه المحميات الخاصة بالأنواع النادرة من الكائنات الحية جميعها.

وهؤلاء هم الأمل الأخير في بقاء الحياة على كوكب الأرض للاستمتاع بجمال الكون والتأمل في قوة وعظمة الخالق الذي أبدع صنعه فأحسن خلقه.

ابراهيم عثمان سالم

باحث فى مجالات الطاقة وعلوم المياه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى