أسلوب حياة

أهمية التميز.. لماذا يجب أن تكون مميزًا؟

“لكل منا قمة أو أكثر يتميز بها٬ فليبحث كلٌ منا عن قمته بنفسه حتي يجدها فالتميز أمانة، ومن لم يتميز فلا حياة له”. غالبًا ما تتحول لقاءاتي مع طلابي في الجامعة سواء طلاب مرحلة البكالريوس أو طلاب الدراسات العليا إلي الحديث عن أهمية التميز وكيف يصبح الإنسان متميزًا بين كل هذه الجموع. ومع أني عادةً ما أجد حيرة في عيون الطلاب في بادئ الأمر عن معني التميز٬ ومناطق التميز٬ وآلية التميز. إلا أن اللقاء يتحول تلقائيًا إلي صالون فكري من جانبهم يجعلني أطلب من بعضهم كتابة مقطوعة نثرية عن التميز باللغة العربية أو الانجليزية، بل قد يصل الأمر أحيانًا  إلي حثهم علي إلقاء كلمة في  ثلاث دقائق عن التميز بأسلوب  عفوي. وبالرغم  من شعور الطلاب بالخجل في باديء الأمر مما  يستدعي الضغط عليهم رويدًا رويدًا حتي يستجيبوا٬ إلا أن الأمر ينتهي بكلمات رائعة٬ وبأسلوب متميز لم أتوقعه.

وتثبت لي هذا اللقاءات مع طلابي وغيرها من اللقاءات التي تعودت عليها من وقت لآخر  في حديث مفتوح في محاضراتي، أن الطلاب فعلًا رائعون وقد يكون فكرهم أكثر تطورًا وابداعًا من الأستاذ، ولكن يتطلب ذلك تحاورًا معهم٬ وتشجيع علي لغة الحوار العلمي٬ والثقافي الهادئ والهادف. وقد شجعتني هذه الحوارات مع طلابي  علي كتابة هذا المقال حول التميز كأسلوب حياة .

فإذا كان التفرد في النجاح يحتاج إلي تميز٬ فإن التميز سمة للنفس السوية الطموحة التي ترنو دائمًا لصنع بصمة طيبة٬ ونافعة لمن حولها تورث طوال العمر. والتميز صدقة جارية لصاحبه لما يتركه للأجيال من قدوة٬ ومثل أعلي٬ وناتج يلهم الآخرين علي إدراك التميز وتأثيره علي الحاضر والمستقبل. وكل منا وُلد وبه كل مقومات التميز أو أحدها، ولكن فقط نحتاج إلى اللحظة الفارقة التي نتعرف فيها على مناطق التميز ثم تطويرها لنجعل منها أيقونة تجعل كل من حولنا يَغبطنا, ويغار منا ويقلدنا حتي يصبح التميز عدوى حميدة. ولكن متى٬ وأين تتولد هذه اللحظة الفارقة، هل تهبط علي الرأس فجأة؟، بالطبع لا. هل يسوقها أحد إلينا ويدحرجها أمام أقدامنا؟، بالطبع لا. لا بد من الية نستطيع بها التعرف  علي مناطق التميز فينا.

ولكي تأتي هذه اللحظة الفارقة، يحتاج الإنسان أن يقف فجأةً وعمدًا عن السير والتغريد مع السرب. ليتسائل من أنا؟، ومن هذا السرب؟، ولماذا أنا معهم؟، وما هو تميزهم؟، وكيف أكون منهم ؟.  وأتميز عنهم!

والتساؤلات هنا ليست للهجوم أو التخلي عن السرب٬ ولكن فقط للتعرف علي الذات بمعزل عن السرب حتي تكون النتيجة مجردة. حتي ولو كانت صادمة. وهنا قد تحدث المعجزة الكبري لتتولد اللحظة الفارقة. فطالما أنت مع السرب لن يميزك من خارج السرب٬ وكذلك لن تفكر أنت خارج السرب طالما قررت أن تكمل الطريق مع السرب دون أن تسأل ودون أن تتساءل أو تُسئل. ولكنك عندما تقف خارج السرب ولو للحظات٬ حينئذ  سوف يراك كل الناس٬ وتصبح مرئيًا ومحطًا  لكل التساؤلات. وهنا تبدأ أول خطوة على طريق معرفة أهمية التميز . 

وقد أشبه السير مع السرب والوقوف خارج السرب بقانون التخفيف والتركيز. فحسب قانون التخفيف فإن قطرة المياه تختفي تمامًا عن العيون بمجرد أن نضعها في كأس مملوء بالماء. فمع أن القطرة لم تختفي بل مازالت هناك وسط باقي القطرات تقوم بدورها المعتاد، إلا أنها غير مرأية لشارب الكأس ولا يأبه لها أحد. وهذا ما أسميه قانون “التخفيف” وهو وجود الشيئ وسط أكبر عدد من نفس جنس الشيئ٬ فتختفي مميزاته. أما إذا وقعت نفس قطرة الماء هذه علي منضدة بمعزل عن باقي القطرات٬ فإنها تشد كل الأنظار وتصبح مجالًا للتساؤلات والإحتمالات عن سبب وجودها منفردة٬ ومصدرها٬ وأهميتها٬ وضررها٬ ونفعها، فقط لأنها أصبحت منفردة ويراها الجميع دون باقي القطرات. وهذا ما أسميه بقانون “التركيز” وهو وجود الشيء بين أقل عدد ممكن من نفس جنسه فيصبح متفردًا ومتميزًا.    

ولكن هل الإنفراد كاف لتحقيق التميز؟٬ بالطبع لا. ولكن التفرد  هو الذي  يصنع التميز وما إذا كان تميزًا محمودًا٬ أو مذمومًا.  وقد أشبه ذلك بقطرة الماء العادية المذابة في الكأس إذا انفردت  وتم الإهتمام بها وتحليلها. فإذا وجد أنها مجرد  قطرة ماء عادية فلن يغير ذلك من الأمر شيئا. أما إذا كانت هذه القطرة مذاب بها ملح٬ أو سكر٬ أو لا قدر الله سمًا زعافًا. ستصبح القطرة حينئذ  موضع اهتمام أكبر وأوسع. ولكن طبيعة الإهتمام هنا سوف يعتمد علي المكونات  المضافة في القطرة. وبالطبع كلنا نبحث عن أهمية التميز المحمود الذي يفيد ولا يضر.

وتكمن أهمية التميز في أنها ليست بالضرورة أن تكون من نفس جنس العمل الذي يقوم به الفرد٬ فالتميز في العمل نسميه إتقان والذي قد يصل إلي درجة الإبداع. وهذا هو أسهل أنواع التميز لأنه مبني علي المهارات المكتسبة  في العمل إذا ما تم إتقانه . وعادة  ما يلاحظ رفقاء العمل والمسئوليين هذا النوع من التميز إذا توفر لأحد ما في  بيئة العمل. وبالطبع اذا حدث هذا التوافق بين العمل والتميز  تصبح نواتج التميز وتأثيره عالية ومركزة  وأكثر فائدة. ولكن لا ينفي ذلك أن يكون المتميز في عمله صاحب تميز آخر خارج بيئة العمل٬ وهو الأمر الذي عادة مايحدث لدي فئات من الناس المعروف عنها  بتعدد المهارات Multi-task people. ومن الممكن أن يكون الغير متميز في عمله متميزًا  في شيء آخر٬ الأمر الذي قد يحدث نتيجة لقبول الأعمال لمجرد المعيشة وليس لحبها والتميز فيها. ولذلك فسواء كنت متميزًا في عملك أم لا. عليك أن تخرج عن السرب بيئة العمل لتستكشف ما إذا  كنت تمتلك نقاط تميز أخرى خارج مهارات العمل. وإن لم تفعل فلا تخلق الفرصة التي تتعرف فيها علي نقاط تميزك الحقيقية  سواء كانت مرتبطة بالعمل أم لا. وهناك العديد من الأمثلة علي أشخاص وجدوا في نفسهم تميزًا عن بيئة العمل.

ففي مجال الأدب علي سبيل المثال هناك أمثلة كثيرة للعديد من العلماء والأطباء  سواء في العالم العربي أو الغربي الذين ذاعت شهرتهم العلمية والأدبية  في آن واحد.  ففي حالة الأطباء الأدباء هناك أنطون تشيخوف والذي  يُعدُّ من أشهر الأطباء الروسيين وصاحب مقولة “الطب زوجتي والأدب عشيقتي٬ والطبيب الإسكتلندي “آرثر كونان دويل صاحب مقولة “انتبه! فالكلمات نوعان نوع كالورود الجميلة التي تنعش الآخرين بعطرها، ونوع كالقنابل التي تنفجر في وجوه الحاضرين”. وهناك الكاتب الفرنسي وليام سومرست موم  الطبيب الفرنسي صاحب مقولة  “لعل من عجائب الحياة أنك إذا رفضت كلّ ما هو دون مستوى القمة، فإنَّك دائمًا تصل إليها”. وهناك أمثلة أخرى للأطباء الأدباء مثل فردريك شيلر٬ آرثر شنتيزلر٬ والتر سكوت٬ ميخائيل بولغاكوف٬ مايكل كرايتون٬ ويليام كارلوس ويليامز٬ يوسف إدريس٬ أحمد خالد توفيق٬ محمد المنسي قنديل٬ محمد المخزنجي٬ علاء الأسوانى٬ مصطفى محمود٬ إبراهيم ناي رجاء٬ بنت عبد الله الصانع٬ هيفاء بيطار٬ أمير تاج السر٬ وغيرهم.

ومن أمثلة العلماء الأدباء هناك “زهيربرت جورج ويل” وهو أديب بريطاني وأشهر أدباء الخيال العلمي صاحب روايات (الرجل الخفي وآلة الزمن وحرب العوالم)، وهو رجل علم من الطراز الأول، فقد نال درجة علمية كبيرة في (علم الحيوان) من جامعة (لندن) عام 1890م، ثم عمل فيما بعد مدرسًا لنفس العلم وفي نفس الجامعة.

  وهناك أديب ألمانيا وشاعرها الكبير “يوهان غوته” شغوفًا ومتعلقًا بالعلوم، وما أن وصل إلى سن التاسعة عشرة من عمره، حتى قام بإجراء تجارب عديدة على الكيمياء، لإنتاج الأملاح الطبية، مع إجراء التحاليل على مياه الآبار، وظلت دراسته للعلم، وتجاربه العلمية السابقة عالقة في ذهنه، حتى أنه قد ألف كتابه (نظرية في الألوان) بعد ما أنهى عقده الستين في عام 1810م .. وهناك  “إدجار آلان بو” والذي  يعد من أهم رواد الأدب الأمريكي في القرن التاسع عشر، وصاحب القصائد الشعرية والروايات القصصية، وقد قام بجانب كتابته للأدب، بنشر العديد من المقالات العلمية المبسطة، حيث إنه ركز بالأخص على (علم الفلك)، كما زادت شهرته العلمية ولمع نجمه، بعد ما ألقى محاضرة، أورد فيها كل أفكاره، حول (نشأة الكون)، وذلك في منتصف القرن التاسع عشر. وهناك العالم البريطاني “برترند راسل” وهو أستاذ في علم الرياضيات في جامعة كامبريدج الشهيرة، ومنح جائزة نوبل في مجال الأدب، تقديرًا له لما إتبعه من أسلوب فريد، في الكتابات الهامة والمتعددة، حيث دافع في كتاباته عن المثاليات الإنسانية البطولية، وعن حرية الفكر. وهناك أمثلة أخرى للعديد من العلماء الأدباء  مثل ألكساندر سولجينيتسين٬ روبرت لويس بلفور ستيفنسون٬ العالم والفيلسوف والشاعر الفارسي عمر الخيام٬ الأديب السوري طالب عمران٬ الأديب المصري يوسف عز الدين عيسى، وآخرون.

وفي هذه حالة يمكن أن تظهر أهمية التميز في مجال آخر غير مجال العمل نجد أن أهمية التميز في  العمل ينعكس بصورة إيجابية علي التميز الآخر سواء كان أدبي أو فني أو هندسي أو إعلامي أو حتى حرفي. وبالطبع العكس صحيح٬ حيث نجد أن التميز البعيد عن العمل  يؤثر أيضًا بصورة واضحة علي الأداء في العمل.

والتميز أيًا كان نوعه وكمه بالطبع درجات٬ والذي قد يصل إلي أن يوصف بأنه تميز “سوبر” أي فوق العادة. ولا يحكم أو يقيس صاحب التميز درجة تميزه٬ بل المجتمع المحيط  والمتخصصيين  من أهل العلم  والمثقفين  والنقاد هم من يستطيعوا تقييم درجة التميز. ودرجة التميز ليست مهمة بمكان, ولكنه  التميز نفسه آيا كانت درجته٬ فهو الأهم.

فالتميز في حد ذاته مطلب إنسائي ولكنه قد يصل بصاحبه  إلي مصدر  مالي أو اجتماعي٬ ولكن ليس هذا هو الهدف المثالي من قضية التميز. بل قد يصبح التميز خارج نطاق العمل  عبئًا ماديًا على صاحبه  على الأقل  في بدايات الطريق كما حدث٬ ويحدث مع الكثيرين  وحدث ويحدث معي شخصيًا.

فقد اكتشفت عندي هواية الكتابة والتأليف الأدبي والثقافي. ونتيجة لدراستي العلمية وممارستي للأدب والذي تمثل  في نشر  تسعة أعمال (رواية وقت للبيع٬ رواية الرصاصة الجيني٬ رواية “كاندله رواية سفاري إلي الجهاز المناعي  كتاب زواج بويضة٬ والمجموعات القصصية”زحمة مشاعر ٬”العشق الهلال” ٬”مشاعر آيلة للسقوط”.

وبالرغم من أن طباعة كل هذه الأعمال كان علي نفقتي الخاصة٬  إلا أني كنت سعيد جدًا بدخولي عالم آخر  تميزت فيه غير عالم المناعة الذي أزعم  أيضًا  أني تميزت فيه بشهادة الجميع حيث مكني هذا التميز العلمي في الحصول علي ثلاث جوائز دولة٬ ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي من رئيس الجمهورية. 

التميز مسئولية تقع علي عاتق كل نفس. والتميز من الممكن أن يكون في صفة واحدة أو صفات. والمتميز شخص رائع إيجابي يبحث دائمًا عن الجديد وعن التطوير وعن الخروج من عباءة الآخرين.

المتميز علم بين أقرانه، وعلامة لرقي الأمم، وبصمة علي صفحات التاريخ. والإنسان بطبعه خُلق متميزًا عن باقي المخلوقات بصورته٬ وشكله٬ وعقله٬ ولغته٬ ومشاعره٬ وابداعاته. ولذلك فالتميز غريزة إنسانية. فمن لا يبحث عن التميز فهو مقصر في حق نفسه وفي حق الإنسانية. فحاصل ضرب  المتميزين  في فترة زمنية ومكانية محددة هو مجمل التراث الإنساني في تلك الفترة وهو المقياس الحقيقي لحضارة تلك الفترة.

فليخرج  كل منا خارج السرب ولو للحظات ليسأل نفسه عن تميزه٬ ولا بد أن سوف يكتشفه سواء الآن أو بعد حين. فالتميز أمانة٬ وسلوك إنساني٬ وأسلوب حياة٬ ومن لم يتميز فلا حياة له.  

اقرأ أيضًا:

كن إيجابيًا.. كيف نعيش حياة إيجابية ؟

برجاء تقييم المقال

الوسوم

د. محمد لبيب سالم

نبذة عن الكاتب ولد د. محمد لبيب سالم في 28 ديسمبر 1962 في قرية دهتورة مركز زفتي محافظة الغربية. ويشغل د. لبيب حاليا أستاذ علم المناعة بكلية العلوم جامعة طنطا ومدير مركز التميز لأبحاث السرطان والمدير السابق لمركز المشروعات والابتكارات ونقل التكنولوجيا بـجامعة طنطا والمشرف على مركز تنمية إقليم الدلتا التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ورئيس مجلس ادارة الجمعية المصرية لأبحاث السرطان. حصل د. لبيب علي وسام العلوم والفنون من الطبقة الاولي من السيد رئيس الجمهورية في 2019 وجائزة الدولة التقديرية لعام 2018 وجائزة الدولة للتفوق لعام 2009 وجائزة الدولة التشجيعية لعام 2003 وجائزة جامعة طنطا التقديرية لعام 2015. حصل د. لبيب علي بكالوريوس العلوم عام ١٩٨٤، وماجستير العلوم في ١٩٨٩، والدكتوراه في ١٩٩٥ من خلال بعثة إلي جامعة كيوشو باليابان. حصل علي منحة باحث بعد الدكتوراه في الفترة من ١٩٩٧ -٢٠٠١ ثم أستاذ زائر بالجامعة الطبية بكارولينا الجنوبية بأمريكيا الفترة في من ٢٠٠١ -٢٠١٠. د. لبيب باحث في علم المناعة له أكثر من 120 بحث وخمسة فصول في كتب علمية. و أكثر من 30 مشروع بحثي و 85 رسالة ماجستير ودكتوراه وشارك في 90 مؤتمر دولي والقي اكثر من 80 محاضرة علمية في مصر والخارج. د. لبيب عضو في اتحاد الكتاب مصر ومستشار علمي لمنظمة المجتمع العلمي العربي وعضو في هيئة التحرير والتقييم للعديد من الدوريات العلمية. قام د. لبيب بتأليف 8 اعمال ادبية من 2014 حتي الآن عبارة عن 4 روايات واربعة مجموعات قصصية وله أكثر من 70 مقالا في تبسيط العلوم والتي تم نشرها في العديد من المواقع والجرائد والمجلات المصرية والعربية. كما يلقي د. لبيب محاضرات عامة في الجامعات والمدارس والجمعيات الأهلية عن الادب والعلم وتبسيط العلوم والإعجاز العلمي في البيولوجيا عامة والجهاز المناعي خاصة. كما أن له قناة على اليوتيوب يقدم فيها محاضراته. تأليف 56 مقال باللغة العربية في تبسيط العلوم والتي تم نشرها في العديد من المواقع والجرائد والمجلات المصرية والعربية مثل الفيصل، العربي والعلم وكذلك على العديد من المواقع العربية مثل موقع منظمة المجتمع العلمي العربي وموضوع والصحف مثل روز ليوسف والديار والسبورة. أهم الأعمال الأدبية المنشورة : 1. رواية بعنوان "الرصاصة الجينية " – الناشر: دار النابغة –مصر 2019 2. كتاب "زواج بويضة" ضمن سلسلة المكتبة العلمية -كتب علمية مبسطة. الناشر: أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا -مصر , 2019 3. كتاب "سفاري إلى الجهاز المناعي" ضمن سلسلة المكتبة العلمية -كتب علمية مبسطة. الناشر: أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا -مصر , 2018 4. راوية بعنوان "وقت للبيع" عن دار أطلس للنشر والتوزيع 2014. 5. رواية بعنوان :كاندليه" عن دار اطلس للنشر والتوزيع 2016 6. مجموعة قصصية بعنوان "العشق الحلال" عن دار اطلس للنشر والتوزيع 2015 7. مجموعة قصصية بعنوان "زحمة مشاعر" عن دار أطلس للنشر والتوزيع 2015 8. مجموعة قصصية بعنوان "مشاعر لا تعرف السقوط". تحت الطبع. الناشر: دار النابغة –مصر 2019 9. كتاب بعنوان "من ذكريات المدن- رحلتي إلي اليابان " من ادب الرحلات والسيرة الذاتية - تحت الاعداد 10. كتاب بعنوان "من ذكريات المدن- رحلتي إلي امريكا" من ادب الرحلات والسيرة الذاتية - تحت الاعداد 11. كتاب بعنوان "تأملات في الجهاز المناعي – تبسيط العلوم - تحت الاعداد 12. كتاب بعنوان "تأملات في بيولوجيا النفس" – تحت الاعداد البريد الإلكتروني [email protected] [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق